تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء الأول
page 150 · printed p. 103 · commentary
حاشية الشرواني
قَوْلُ الْمَتْنِ ( وَالتَّغَيُّرُ الْمُؤَثِّرُ ) أَيْ حِسًّا أَوْ تَقْدِيرًا نِهَايَةٌ وَمُغْنِي ( قَوْلُهُ وَحَمْلُ طَعْمٍ إلَخْ ) أَيْ جَعْلُهُ خَبَرًا لِلتَّغَيُّرِ وَقَوْلُهُ بِاعْتِبَارِ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ أَيْ بِاعْتِبَارِ الْحَالِ الَّذِي اتَّصَفَ بِهِ الطَّعَامُ وَمَا بَعْدَهُ ، وَهُوَ التَّغَيُّرُ وَلِذَا قَالَ أَيْ تَغَيُّرُ طَعْمٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ لَا يُقَالُ إلَخْ ) هَذَا اعْتِرَاضٌ آخَرُ حَاصِلُهُ أَنَّ تَقْيِيدَ التَّغَيُّرِ بِالْمُؤَثِّرِ أَيْضًا يَنْقَسِمُ إلَى هَذِهِ الْأَقْسَامِ كُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ هُوَ ) التَّغَيُّرُ الْمُنْقَسِمُ إلَى مَا ذُكِرَ لَا يَتَقَيَّدُ بِالْمُؤَثِّرِ أَيْ لَا يَخْتَصُّ بِالْمُؤَثِّرِ ( قَوْلُهُ لَيْسَ الْمُرَادُ حَمْلَ كُلٍّ إلَخْ ) أَيْ بِأَنْ يُلَاحَظَ الرَّبْطُ بَعْدَ الْعَطْفِ ( قَوْلُهُ مِنْ انْحِصَارٍ إلَخْ ) فَالتَّقْدِيرُ وَالتَّغَيُّرُ الْمُؤَثِّرُ مُنْحَصِرٌ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ كُرْدِيٌّ أَيْ بِخِلَافِ غَيْرِ الْمُؤَثِّرِ لَا يَنْحَصِرُ فِي أَحَدِهَا لِتَحَقُّقِهِ أَيْضًا فِي نَحْوِ الْحَرَارَةِ وَالْبُرُودَةِ سم ( قَوْلُهُ وَخَرَجَ ) إلَى قَوْلِهِ وَبِالْمُؤَثِّرِ فِي النِّهَايَةِ وَإِلَى قَوْلِهِ وَمَا لَوْ وُجِدَ فِي الْمُغْنِي ( قَوْلُهُ بِجِيفَةٍ بِالشَّطِّ ) أَيْ قُرْبَ الْمَاءِ مُغْنِي ( قَوْلُهُ وَمَا لَوْ وُجِدَ إلَخْ ) أَيْ وَالتَّغَيُّرُ الَّذِي لَوْ وُجِدَ فِيهِ وَصْفٌ مِنْ الْأَوْصَافِ الثَّلَاثَةِ بِلَا عَيْنٍ ، وَقَوْلُهُ لَا يَكُونُ إلَّا لِلنَّجَاسَةِ أَيْ كَطَعْمِ خَمْرٍ وَرِيحِ عُذْرَةٍ وَلَوْنِ دَمٍ قَالَ الْكُرْدِيُّ ، وَيَظْهَرُ أَنَّ مَا وَاقِعَةٌ عَلَى الْمَاءِ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ وَالْمَعْنَى ، وَتَغَيَّرَ مَا لَوْ وُجِدَ فِيهِ إلَخْ ( قَوْلُهُ فَلَا يُحْكَمُ بِنَجَاسَتِهِ ) أَيْ بِمُجَرَّدِ التَّغَيُّرِ ، وَقَوْلُهُ فِي الثَّانِيَةِ أَيْ فِيمَا لَوْ وُجِدَ إلَخْ كُرْدِيٌّ .
( قَوْلُهُ لِاحْتِمَالِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِلتَّرْجِيحِ فِي الثَّانِيَةِ ( قَوْلُهُ وَلَا يُنَافِيهِ ) أَيْ تَرْجِيحُ عَدَمِ النَّجَاسَةِ فِي الثَّانِيَةِ ( قَوْلُهُ مَا لَوْ وَقَعَ فِيهِ ) أَيْ الْمَاءِ الْكَثِيرِ ( قَوْلُهُ وَإِلَّا ) أَيْ بِأَنْ جَزَمَ بِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ أَوْ تَرَدَّدَ فِيهِ ( قَوْلُهُ لِتَحَقُّقِ الْوُقُوعِ إلَخْ ) عِلَّةٌ لِعَدَمِ الْمُنَافَاةِ ( قَوْلُهُ هُنَا ) أَيْ فِيمَا لَوْ وَقَعَ فِيهِ نَجِسٌ إلَخْ ( لَأَثِمَ ) أَيْ فِيمَا لَوْ وُجِدَ فِيهِ وَصْفٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ بِمَا ذَكَرْته ) أَيْ بِعَدَمِ الْحُكْمِ بِالنَّجَاسَةِ فِي الثَّانِيَةِ ( قَوْلُهُ بَلْ ذَاكَ أَوْلَى ) أَيْ بِالْحُكْمِ بِالنَّجَاسَةِ وَقَوْلُهُ لِتَحَقُّقِ إلَخْ عِلَّةٌ لِلْأَوْلَوِيَّةِ فِيمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ لَمَّا زَالَتْ ) أَيْ النَّجَاسَةُ ذَاتًا وَأَثَرًا وَهُوَ التَّغَيُّرُ ( قَوْلُهُ فَلَمْ يُؤَثِّرْ عَوْدُهَا ) أَيْ النَّجَاسَةِ أَيْ سَبَبِهَا وَهُوَ التَّغَيُّرُ عَلَى الِاسْتِخْدَامِ أَوْ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ( قَوْلُهُ أَنْ لَا نَجَاسَةَ ثَمَّ ) أَيْ فِي قُرْبِ مَا وُجِدَ فِيهِ وَصْفٌ إلَخْ ( قَوْلُهُ لِيَعْرِفَ طَعْمَ الْمَاءِ وَرِيحَهُ ) أَيْ 103 وَيَعْرِفَ بِهِمَا النَّجَاسَةَ ؛ لِأَنَّهَا قَدْ تُعْرَفُ بِهِمَا أَحْيَانًا ( قَوْلُهُ وَعَلَى رَأْسِ الذَّكَرِ ) أَيْ وَفِي الْبَلَلِ عَلَى رَأْسِ الذَّكَرِ ( قَوْلُهُ مِنْ أَحَدِهِمَا فَقَطْ ) أَيْ وَلَا يُحْتَمَلُ أَنَّهُ مِنْ الْآخَرِ فَقَطْ وَلَا مَعَهُ سم أَيْ بِأَنْ يُنَاسِبَ التَّغَيُّرُ بِوَصْفِ ذَلِكَ الْأَحَدِ فَقَطْ ( قَوْلُهُ وَمِنْهُ ) أَيْ مِنْ احْتِمَالِ كَوْنِ التَّغَيُّرِ مِنْ أَحَدِهِمَا فَقَطْ بِعَيْنِهِ ( قَوْلُهُ لَوْ فُرِضَ وَحْدَهُ لِغَيْرٍ ) أَيْ بِأَنْ وَقَعَا مَعًا كُرْدِيٌّ أَيْ وَتَوَافَقَا فِي الصِّفَةِ ( قَوْلُهُ مِنْ مَسْأَلَةِ الظَّبْيَةِ ) أَيْ الْآتِيَةِ قُبَيْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ ، وَتَغَيَّرَ ظَنُّهُ لَمْ يَعْمَلْ بِالثَّانِي ( قَوْلُهُ حُكْمُهُ ) أَيْ فَلِذَلِكَ الْمَاءِ حُكْمُ ذَلِكَ الْأَحَدِ مِنْ الطَّهَارَةِ أَوْ النَّجَاسَةِ ( قَوْلُهُ هَذَا ) أَيْ التَّفْصِيلُ الْمَذْكُورُ وَقَوْلُهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَيْ فِيمَا لَوْ وَقَعَ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ إلَخْ ( قَوْلُهُ وَلَوْ خَلَطَهُمَا قَبْلَ الْوُقُوعِ ) أَيْ خَلَطَ الطَّاهِرَ بِالنَّجِسِ قَبْلَ وُقُوعِهِمَا فِي الْمَاءِ تَنَجَّسَ أَيْ الْمَاءُ الْكَثِيرُ الْمُتَغَيِّرُ بِوُقُوعِهِمَا بَعْدَ الِاخْتِلَاطِ ( قَوْلُهُ : لِأَنَّ التَّغَيُّرَ بِالتَّنَجُّسِ إلَخْ ) يُؤْخَذُ مِنْهُ التَّصْوِيرُ بِمَا إذَا كَانَ الِاخْتِلَاطُ يُنَجِّسُ الطَّاهِرَ فَيَخْرُجُ مَا لَوْ كَانَا جَافَّيْنِ فَلْيُتَأَمَّلْ فِيهِ سم .
( قَوْلُهُ كَالنَّجِسِ ) أَيْ كَالتَّغَيُّرِ بِالنَّجِسِ أَيْ كَمَا تَقَدَّمَ ( قَوْلُهُ فِيمَا يُوَافِقُهُ ) أَيْ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ الَّذِي يُوَافِقُهُ بِخِلَافِ الْمَائِعِ مُطْلَقًا وَالْمَاءِ الْقَلِيلِ فَإِنَّ كُلًّا يَتَنَجَّسُ بِمُجَرَّدِ وُقُوعِ الْمُخْتَلِطِ بِالنَّجِسِ فِيهِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ كَمَا مَرَّ ( قَوْلُهُ أَوْ مَائِعًا فَرَضْنَا الْكُلَّ ) اُنْظُرْ هَذِهِ مَعَ مَا تَقَدَّمَ عِنْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَإِنْ غَيَّرَهُ فَنَجِسٌ عَنْ فَتْوَى شَيْخِنَا الشِّهَابِ الرَّمْلِيِّ سم أَيْ مِنْ أَنَّهُ يُفْرَضُ فِي الِاخْتِلَاطِ بِالْمَائِعِ أَيْضًا النَّجِسُ وَحْدَهُ ؛ لِأَنَّ الْمَائِعَ لَيْسَ نَجِسًا حَتَّى يُقَدَّرَ مُخَالِفًا .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith