تحفة المحتاج في شرح المنهاج
تحفة المحتاج في شرح المنهاج · الجزء العاشر
الصفحة 11640 · الشرح
حاشية الشرواني
( قَوْلُ الْمَتْنِ وَصِيغَتُهَا إلَخْ ) أَيْ : صِيغَةُ إيجَابِهَا الصَّرِيحِ مِنْ جَانِبِ السَّيِّدِ النَّاطِقِ قَوْلُهُ : لِعَبْدِهِ كَاتَبْتُك إلَخْ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : تُشْعِرُ ) أَيْ : كُلٌّ مِنْهَا فَكَانَ الْأَوْلَى التَّذْكِيرَ . ( قَوْلُهُ : بِشَرْطِ ) إلَى قَوْلِهِ : وَالتَّعْبِيرُ فِي الْمُغْنِي . ( قَوْلُهُ : بِشَرْطِ أَنْ يَضُمَّ لِذَلِكَ قَوْلُهُ إلَخْ ) أَيْ : أَوْ يَنْوِيَهُ كَمَا سَيَأْتِي رَشِيدِيٌّ . ( قَوْلُهُ : وَالتَّعْبِيرُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَلَا تَتَقَيَّدُ بِمَا ذُكِرَ بَلْ مِثْلُهُ فَإِذَا بَرِئَتْ مِنْهُ ، أَوْ فَرَغَتْ ذِمَّتُك مِنْهُ فَأَنْتَ حُرٌّ . ا هـ . زَادَ النِّهَايَةُ وَيَشْمَلُ بَرِئَتْ مِنْ حُصُولِ ذَلِكَ بِأَدَاءِ النُّجُومِ . وَالْبَرَاءَةُ الْمَلْفُوظُ بِهَا وَفَرَاغُ الذِّمَّةِ شَامِلٌ لِلِاسْتِيفَاءِ وَالْبَرَاءَةُ بِاللَّفْظِ قَالَ الْبُلْقِينِيُّ لَوْ قَالَ : كَاتَبْتُك عَلَى كَذَا مُنَجَّمًا الْكِتَابَةُ الَّتِي يَحْصُلُ فِيهَا الْعِتْقُ كَانَ كَافِيًا فِي الصَّرَاحَةِ ؛ لِأَنَّ الْقَصْدَ إخْرَاجُ كِتَابَةِ الْخَرَاجِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : أَوْ يَنْوِيَ ذَلِكَ ) أَيْ كَمَا سَيَأْتِي سم أَيْ : فَهُوَ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ : يَضُمَّ لِذَلِكَ قَوْلَهُ إلَخْ ( قَوْلُهُ : وَيَأْتِي ) أَيْ : بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فَمَنْ أَدَّى حِصَّتَهُ إلَخْ ع ش . ( قَوْلُهُ : فَالْمُرَادُ بِهِ ) أَيْ : بِالْأَدَاءِ فَرَاغُ الذِّمَّةِ أَيْ الشَّامِلُ لِلِاسْتِيفَاءِ وَالْبَرَاءَةِ بِاللَّفْظِ كَمَا مَرَّ عَنْ النِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ : وُجُوبًا ) إلَى التَّنْبِيهِ فِي الْمُغْنِي وَإِلَى قَوْلِ الْمَتْنِ وَشَرْطُهُمَا فِي النِّهَايَةِ . ( قَوْلُهُ : بَيَانُهُ ) أَيْ : الْعِوَضِ النَّقْدُ مُغْنِي . ( قَوْلُهُ : اسْتَوَتْ ، أَوْ اخْتَلَفَتْ ) يُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ اسْتِوَاؤُهَا فِي قَدْرِهَا وَاخْتِلَافُهَا فِيهِ كَأَنْ يَجْعَلَ النَّجْمَيْنِ مَثَلًا شَهْرَيْنِ ، أَوْ يَجْعَلَ أَحَدَهُمَا شَهْرًا وَالْآخَرَ سَنَةً وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ الِاسْتِوَاءُ وَالِاخْتِلَافُ مِنْ حَيْثُ الْمَالِ فِيهَا كَأَنْ يَجْعَلَ فِي نَجْمٍ دِينَارًا وَفِي آخَرَ دِينَارَيْنِ سم وَالْمُتَبَادِرُ الْأَوَّلُ .
( قَوْلُهُ : نَعَمْ إلَخْ ) هُوَ اسْتِدْرَاكٌ عَلَى ظَاهِرِ الْمَتْنِ فِي جَمْعِهِ النُّجُومَ رَشِيدِيٌّ عِبَارَةُ ع ش أَشَارَ بِهِ إلَى أَنَّ النُّجُومَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أُرِيدَ بِهَا مَا فَوْقَ الْوَاحِدِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : لَا يَجِبُ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي وَيَكْفِي ذِكْرُ نَجْمَيْنِ وَهَلْ يُشْتَرَطُ فِي كِتَابَةِ مَنْ بَعْضُهُ حُرٌّ التَّنْجِيمُ ؟ وَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا الِاشْتِرَاطُ ، وَإِنْ كَانَ قَدْ يَمْلِكُ بِبَعْضِهِ الْحُرِّ مَا يُؤَدِّيهِ لِاتِّبَاعِ السَّلَفِ مُغْنِي وَيَأْتِي فِي الشَّارِحِ نَحْوُهَا ( قَوْلُهُ : وَابْتِدَاءِ النُّجُومِ إلَخْ ) عِبَارَةُ الْمُغْنِي ، وَلَا يُشْتَرَطُ تَعْيِينُ ابْتِدَاءِ النُّجُومِ بَلْ يَكْفِي الْإِطْلَاقُ وَيَكُونُ ابْتِدَاؤُهَا مِنْ الْعَقْدِ عَلَى الصَّحِيحِ . ا هـ . ( قَوْلُهُ : وَهُوَ الْمُرَادُ هُنَا ) أَيْ : بِدَلِيلٍ وَقِسْطَ إلَخْ سم ( قَوْلُهُ : عَقْدُ مُعَاوَضَةٍ إلَخْ ) أَيْ : أَنْ يُقَالَ : أَيْ : عَقْدُ إلَخْ
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث