حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الرابع
( وَفِي ) ( اسْتِتَابَةِ الْمُسْلِمِ ) أَيْ هَلْ يُسْتَتَابُ ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا قُتِلَ أَوْ يُقْتَلُ وَلَوْ تَابَ كَسَبِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( خِلَافٌ ) وَالرَّاجِحُ الِاسْتِتَابَةُ وَقَوْلُهُ : ( كَمَنْ ) ( قَالَ ) مُتَضَجِّرًا ( لَقِيت فِي مَرَضِي مَا ) أَيْ مَرَضًا ( لَوْ قَتَلْت أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ) 313 ( لَمْ أَسْتَوْجِبْهُ ) تَشْبِيهٌ فِي مُجَرَّدِ الْخِلَافِ ، وَإِنْ لَمْ يَتَّحِدْ الْمُخْتَلَفُ فِيهِ إذْ الْخِلَافُ فِي الْأَوَّلِ فِي قَبُولِ تَوْبَةِ الْمُسْلِمِ وَعَدَمِهَا وَفِي هَذَا فِي قَتْلِ الْقَائِلِ لِنِسْبَةِ الْبَارِي تَعَالَى لِلْجَوْرِ فَهُوَ كَالصَّرِيحِ فِي السَّبِّ ، وَفِي اسْتِتَابَتِهِ الْخِلَافُ الْمُتَقَدِّمُ وَعَدَمِ قَتْلِهِ بَلْ يُؤَدَّبُ وَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ ; لِأَنَّ قَصْدَهُ الشَّكْوَى .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith