حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الأول
page 52 · printed p. 74 · commentary
( وَقَيْحٍ وَصَدِيدٍ ) هُمَا كَالدَّمِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ( وَ ) كَ ( بَوْلِ فَرَسٍ لِغَازٍ ) أَصَابَ ثَوْبَهُ أَوْ بَدَنَهُ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ( بِأَرْضِ حَرْبٍ ) وَلَا مَفْهُومَ لِهَذِهِ الْقُيُودِ بَلْ الرَّوْثُ وَالْبَغْلُ وَالْحِمَارُ وَالْمُسَافِرُ وَالرَّاعِي وَأَرْضُ الْمُسْلِمِينَ كَذَلِكَ نَعَمْ حَيْثُ وُجِدَتْ الْقُيُودُ الْأَرْبَعَةُ فَلَا يُعْتَبَرُ اجْتِهَادٌ وَإِلَّا فَلَا بُدَّ مِنْ الِاجْتِهَادِ كَالْمُرْضِعِ كَذَا يَنْبَغِي ( وَأَثَرِ ) فَمِ وَرِجْلِ ( ذُبَابٍ مِنْ عَذِرَةٍ ) وَأَوْلَى بَوْلٌ حَلَّ عَلَيْهَا ثُمَّ عَلَى الثَّوْبِ أَوْ الْجَسَدِ مَا لَمْ يَنْغَمِسْ ثُمَّ يَنْتَقِلْ لِمَا ذُكِرَ فَلَا يُعْفَى عَمَّا أَصَابَ مِنْهُ حَيْثُ زَادَ عَلَى أَثَرِ رِجْلِهِ وَفَمِهِ ( وَ ) كَ ( مَوْضِعِ حِجَامَةٍ ) أَيْ مَا بَيْنَ الشَّرَطَاتِ مَعَهَا ( مُسِحَ ) دَمُهُ حَتَّى يَبْرَأَ ( فَإِذَا بَرِئَ غَسَلَ ) الْمَوْضِعَ وُجُوبًا أَوْ اسْتِنَانًا عَلَى مَا مَرَّ ( و إلَّا ) يَغْسِلْ وَصَلَّى ( أَعَادَ فِي الْوَقْتِ ) كَذَا فِي الْمُدَوَّنَةِ ( وَأُوِّلَ بِالنِّسْيَانِ ) فَالْعَامِدُ يُعِيدُ أَبَدًا ( وَ ) أُوِّلَ ( بِالْإِطْلَاقِ ) أَيْ إطْلَاقِ الْإِعَادَةِ فِي الْوَقْتِ فَيُعِيدُ فِي الْوَقْتِ مَنْ تَرَكَ الْغَسْلَ عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا لِيَسَارَةِ الدَّمِ وَمُرَاعَاةً لِمَنْ لَا يَأْمُرُهُ بِغَسْلِهِ 74 وَرُجِّحَ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith