حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الرابع
الصفحة 4997 · ص. المطبوع 91 · الشرح
( وَبِيعَ مَا ) أَيْ كُلُّ حَبْسٍ ( لَا يُنْتَفَعُ بِهِ ) فِيمَا حُبِّسَ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ يُنْتَفَعُ بِهِ فِي غَيْرِهِ ، وَإِلَّا لَمْ يَصِحَّ بَيْعُهُ ; إذْ شَرْطُ الْمَبِيعِ أَنْ يَكُونَ مُنْتَفَعًا بِهِ ( مِنْ غَيْرِ عَقَارٍ ) بَيَانٌ لِمَا كَفَرَسٍ يَكْلَبُ وَثَوْبٍ يَخْلَقُ وَعَبْدٍ يَهْرَمُ 91 وَكُتُبِ عِلْمٍ تَبْلَى ، وَإِذَا بِيعَ جُعِلَ ثَمَنُهُ ( فِي مِثْلِهِ ) إنْ أَمْكَنَ ( أَوْ شِقْصِهِ ) إذَا لَمْ يَبْلُغْ الثَّمَنُ شَيْئًا تَامًّا بِأَنْ يُشَارَكَ بِهِ فِي جُزْءٍ إنْ أَمْكَنَ ، وَإِلَّا تُصُدِّقَ بِهِ فَالْمُرَادُ بِالشِّقْصِ الْجُزْءُ ( كَأَنْ أُتْلِفَ ) الْحَبْسُ غَيْرُ الْعَقَارِ فَتُجْعَلُ قِيمَتُهُ فِي مِثْلِهِ ، أَوْ شِقْصِهِ وَسَيَأْتِي مَنْ أَتْلَفَ عَقَارًا فَعَلَيْهِ إعَادَتُهُ .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث