حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الرابع
الصفحة 4996 · الشرح
( قَوْلُهُ : لِكَغَزْوٍ ) أَيْ سَوَاءٌ وُقِفَتْ عَلَى مُعَيَّنٍ يَغْزُو عَلَيْهَا أَمْ لَا . ( قَوْلُهُ : وَرِبَاطٍ وَعَلَى نَحْوِ مَسْجِدٍ ) أَيْ أَنَّ الْفَرَسَ مَوْقُوفٌ عَلَى الرِّبَاطِ ، أَوْ الْمَسْجِدِ لِنَقْلِ أَتْرِبَتِهِ ، أَوْ حَمْلِ أَخْشَابٍ مَثَلًا إلَيْهِ . ( قَوْلُهُ : عَمَّا إذَا كَانَ وَقْفًا عَلَى مُعَيَّنٍ ) يَعْنِي فِي غَيْرِ الْجِهَادِ بِأَنْ وُقِفَ عَلَى مُعَيَّنٍ يَنْتَفِعُ بِهِ فِي أُمُورِ نَفْسِهِ . ( قَوْلُهُ : مِنْ عِنْدِهِ ) أَيْ إنْ قَبِلَهَا عَلَى ذَلِكَ ، وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ لَهُ . ( قَوْلُهُ : كَمَا فِي اللَّخْمِيِّ ) أَيْ وَهَذِهِ الطَّرِيقَةُ هِيَ الْمُعْتَمَدَةُ وَفِي التَّوْضِيحِ طَرِيقَةٌ أُخْرَى وَحَاصِلُهَا أَنَّ الْفَرَسَ إذَا كَانَ وَقْفًا عَلَى مُعَيَّنٍ - يَعْنِي عَلَى غَيْرِ الْجِهَادِ وَالرِّبَاطِ - فَإِنَّهُ يُنْفَقُ عَلَيْهِ مِنْ غَلَّتِهِ . ( قَوْلُهُ : وَعُوِّضَ بِهِ سِلَاحٌ إلَخْ ) أَيْ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ لِغَرَضِ الْوَاقِفِ وَلَا يُعَوَّضُ بِهِ مِثْلُ مَا بِيعَ وَلَا شِقْصُهُ ; لِأَنَّهُ يَحْتَاجُ لِنَفَقَةٍ وَلَمْ يُوجَدْ مَا يُؤْخَذُ مِنْهُ فَقَوْلُهُ بَعْدُ : وَبِيعَ مَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ إلَخْ هَذَا فِي غَيْرِ مَا بِيعَ لِعَدَمِ النَّفَقَةِ . ( قَوْلُهُ : الْفَرَسُ الْحَبْسُ ) أَيْ الَّذِي حُبِّسَ عَلَى الْغَزْوِ عَلَيْهِ . ( قَوْلُهُ : وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يُعَوَّضُ بِهِ سِلَاحٌ ) أَيْ كَمَا قَالَ الشَّارِحُ بَهْرَامُ وَتَبِعَهُ تت . ( قَوْلُهُ : وَلَوْ حَذَفَهُ ) أَيْ قَوْلَهُ كَمَا لَوْ كَلِبَ . ( قَوْلُهُ : بِمَا بَعْدَهُ ) أَيْ وَهُوَ قَوْلُهُ : وَبِيعَ مَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ إلَخْ . ( قَوْلُهُ : لَسَلِمَ مِنْ إيهَامِ تَمَامِ التَّشْبِيهِ ) أَيْ الَّذِي هُوَ الْأَصْلُ فِيهِ وَإِنْ كَانَ تَمَامُهُ غَيْرَ مُرَادٍ هُنَا .
■الراوي ■النبي ■مكان / مصطلح ■الآية / رقم الحديث ۝المتن ← الحديث