حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثالث
( قَوْلُهُ ، أَوْ أَقْرَضَهُ ) أَيْ دَفَعَ لَهُ مَالًا يَعْمَلُ فِيهِ قِرَاضًا ، وَأَفْرَدَ الضَّمِيرَ ; لِأَنَّ الْعَطْفَ بِأَوْ ( قَوْلُهُ هُوَ الْمُسَلِّطُ لَهُ ) أَيْ لِمَنْ ذَكَرَ مِنْ الصَّغِيرِ ، وَالسَّفِيهِ ( قَوْلُهُ عَلَيْهَا ) أَيْ عَلَى إتْلَافِهَا أَيْ عَلَى إتْلَافِ مَا ذَكَرَ مِنْ الْوَدِيعَةِ ، وَالْقِرَاضِ ، وَالْمَبِيعِ ( قَوْلُهُ ، وَإِنْ كَانَ قَبُولُهُ ) أَيْ قَبُولُ مَنْ ذَكَرَهُ مِنْ الصَّغِيرِ ، وَالسَّفِيهِ وَقَوْلُهُ لِمَا ذُكِرَ أَيْ مِنْ الْوَدِيعَةِ ، وَالْقِرَاضِ ، وَالْمَبِيعِ وَقَوْلُهُ بِإِذْنِ أَهْلِهِ أَيْ فِي قَبُولِ الْوَدِيعَةِ ، أَوْ الْقِرَاضِ ، أَوْ الشِّرَاءِ وَاَلَّذِي حَرَّرَهُ أَبُو عَلِيٍّ الْمِسْنَاوِيُّ رُجُوعُ الْمُبَالَغَةِ لِلْوَدِيعَةِ فَقَطْ كَمَا يُفِيدُهُ لَفْظُ الْمُدَوَّنَةِ فِي الْمَوَّاقِ ، وَأَمَّا إنْ اشْتَرَى بِإِذْنِ وَلِيِّهِ ، أَوْ قَبِلَ الْقِرَاضَ بِإِذْنِ وَلِيِّهِ ، وَأَتْلَفَ الْقِرَاضَ ، أَوْ مَا اشْتَرَى فَضَمَانُهُ مِنْ وَلِيِّهِ اُنْظُرْ بْن ( قَوْلُهُ فَيَضْمَنُ ) أَيْ وَلِيُّهُ النَّاصِبُ لَهُ لَا الصَّبِيُّ مَا أَتْلَفَهُ مِمَّا اشْتَرَاهُ ، أَوْ دَفَعَ لَهُ قِرَاضًا ، أَوْ وَدِيعَةً وَمَحِلُّ عَدَمِ الضَّمَانِ أَيْضًا فِي الْوَدِيعَةِ ، وَالْقِرَاضِ ، وَالْمَبِيعِ مَا لَمْ يَصُنْ الصَّبِيُّ ، أَوْ السَّفِيهُ مَالَهُ بِمَا أَخَذَهُ ، وَإِلَّا ضَمِنَ مَا أَتْلَفَهُ فِي الْمَالِ الَّذِي صَوْنُهُ بِهِ أَيْ إنَّهُ يَضْمَنُ الْقَدْرَ الَّذِي صَوْنُهُ فَقَطْ مِمَّا كَانَ يُنْفَقُ مِثْلُهُ عَادَةً وَلَا يُعْتَبَرُ زِيَادَةُ التَّرَفُّهِ عَلَى أَكْلِهِ ، أَوْ لُبْسِهِ فَإِذَا تَلِفَ الْمَالُ الَّذِي صَوْنُهُ بِهِ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَلَوْ اسْتَفَادَ غَيْرُهُ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith