حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثالث
وَلَمَّا أَنْهَى الْكَلَامَ عَلَى خِيَارِ التَّرَوِّي أَتْبَعَهُ بِخِيَارِ النَّقِيصَةِ أَيْ الْعَيْبِ فَقَالَ ( وَرُدَّ ) أَيْ الْمَبِيعُ أَيْ جَازَ رَدُّهُ لِمَا طَرَأَ لَهُ فِيهِ مِنْ الْخِيَارِ ( بِعَدَمِ ) وُجُودِ وَصْفٍ ( مَشْرُوطٍ ) اشْتَرَطَهُ الْمُبْتَاعُ لَهُ ( فِيهِ غَرَضٌ ) كَانَ فِيهِ مَالِيَّةٌ كَاشْتِرَاطِ كَوْنِهَا طَبَّاخَةً فَلَا تُوجَدُ كَذَلِكَ ، أَوْ لَا مَالِيَّةَ فِيهِ ( كَثَيِّبٍ ) أَيْ كَشَرْطِ ثُيُوبَةِ أَمَةٍ ( لِيَمِينٍ ) عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَأَ بِكْرًا وَاشْتَرَاهَا لِلْوَطْءِ ( فَيَجِدَهَا بِكْرًا ) وَيُصَدَّقُ فِي دَعْوَاهُ أَنَّ عَلَيْهِ يَمِينًا وَلَا يُصَدَّقُ فِي غَيْرِهِ إلَّا بِبَيِّنَةٍ ، أَوْ وَجْهٍ ( وَإِنْ ) كَانَ الشَّرْطُ ( بِمُنَادَاةٍ ) عَلَيْهَا حَالَ الْبَيْعِ أَنَّهَا طَبَّاخَةٌ ، أَوْ خَيَّاطَةٌ ، أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ فَتُرَدُّ بِعَدَمِهِ ( لَا إنْ انْتَفَى ) الْغَرَضُ وَيَلْزَمُ مِنْهُ انْقِضَاءُ الْمَالِيَّةِ كَعَبْدٍ لِلْخِدْمَةِ فَيُشْتَرَطُ أَنَّهُ غَيْرُ كَاتِبٍ فَيُوجَدُ كَاتِبًا ، أَوْ أَنَّهُ جَاهِلٌ فَيُوجَدُ عَالِمًا فَيُلْغَى الشَّرْطُ وَلَا رَدَّ ( وَ ) رَدَّ ( بِمَا الْعَادَةُ السَّلَامَةُ مِنْهُ ) مِمَّا يُنْقِصُ الثَّمَنَ ، أَوْ الْمَبِيعَ ، أَوْ التَّصَرُّفَ ، أَوْ يَخَافُ عَاقِبَتَهُ ، ثُمَّ شَرَعَ فِي أَمْثِلَةِ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ ( كَعَوَرٍ ) وَأَحْرَى الْعَمَى إذَا كَانَ الْمَبِيعُ غَائِبًا ، أَوْ الْمُبْتَاعُ لَا يُبْصِرُ حَيْثُ كَانَ ظَاهِرًا ، فَإِنْ كَانَ خَفِيًّا بِأَنْ كَانَ الْمَبِيعُ تَامَّ الْحَدَقَةِ يُظَنُّ بِهِ الْإِبْصَارُ رُدَّ ، وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا وَالْمُشْتَرِي بَصِيرًا ( وَقَطْعِ ) ، وَلَوْ أُنْمُلَةٍ ( وَخِصَاءٍ ) بِالْمَدِّ ، وَإِنْ زَادَ فِي ثَمَنِ رَقِيقٍ ; لِأَنَّهُ مَنْفَعَةٌ غَيْرُ شَرْعِيَّةٍ كَغِنَاءِ الْأَمَةِ وَيُسْتَثْنَى الْبَقَرُ فَإِنَّ الْخِصَاءَ فِيهَا لَيْسَ عَيْبًا ; لِأَنَّ الْعَادَةَ أَنَّهُ لَا يُسْتَعْمَلُ مِنْهَا إلَّا الْخَصِيُّ ( وَاسْتِحَاضَةٌ ) ، وَلَوْ فِي وخش ; لِأَنَّهُ مَرَضٌ وَالنُّفُوسُ تَكْرَهُهُ إنْ ثَبَتَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ الْبَائِعِ احْتِرَازًا مِنْ الْمَوْضُوعَةِ لِلِاسْتِبْرَاءِ تَحِيضُ ثُمَّ يَسْتَمِرُّ عَلَيْهَا الدَّمُ فَلَا تُرَدُّ وَلَا حَاجَةَ لِهَذَا الْقَيْدِ ; لِأَنَّ الْكَلَامَ فِي الْعَيْبِ الْقَدِيمِ ( وَرَفْعِ حَيْضَةِ اسْتِبْرَاءٍ ) أَيْ تَأَخُّرِهَا عَنْ وَقْتِ مَجِيئُهَا زَمَنًا 109 لَا يَتَأَخَّرُ الْحَيْضُ لِمِثْلِهِ عَادَةً ; لِأَنَّهُ مَظِنَّةُ الرِّيبَةِ وَالْمُرَادُ أَنَّهَا تَأَخَّرَتْ فِيمَنْ تَتَوَاضَعُ ، وَأَمَّا مَنْ لَا تَتَوَاضَعُ فَلَا تُرَدُّ بِتَأَخُّرِ الْحَيْضِ إذَا ادَّعَى الْبَائِعُ أَنَّهَا حَاضَتْ عِنْدَهُ ; لِأَنَّهُ عَيْبٌ حَدَثَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي لِدُخُولِهَا فِي ضَمَانِهِ بِالْعَقْدِ إلَّا أَنْ تَشْهَدَ الْعَادَةُ بِقِدَمِهِ ( وَعَسَرٍ ) بِفَتْحَتَيْنِ ، وَهُوَ الْعَمَلُ بِالْيُسْرَى فَقَطْ وَسَوَاءٌ كَانَ ذَكَرًا ، أَوْ أُنْثَى عُلْيَا ، أَوْ وَخْشًا ( وَزِنًا ) ، وَلَوْ غَصْبًا ( وَشُرْبٍ ) لِمُسْكِرٍ ، أَوْ أَكْلِ نَحْوِ أَفْيُونٍ ( وَبَخَرٍ ) بِفَمٍ ، أَوْ فَرْجٍ ، وَلَوْ فِي وَخْشٍ ( وَزَعَرٍ ) أَيْ عَدَمِ نَبَاتِ شَعْرِ الْعَانَةِ ، وَلَوْ لِذَكَرٍ لِدَلَالَتِهِ عَلَى الْمَرَضِ إلَّا لِدَوَاءٍ وَأُلْحِقَ بِذَلِكَ عَدَمُ نَبَاتِ شَعْرِ غَيْرِهَا كَالْحَاجِبَيْنِ ( وَزِيَادَةِ سِنٍّ ) عَلَى الْأَسْنَانِ ، أَوْ طُولِ إحْدَاهَا فِي ذَكَرٍ ، أَوْ أُنْثَى عَلِيٍّ ، أَوْ وَخْشٍ بِمُقَدَّمِ الْفَمِ ، أَوْ مُؤَخَّرِهِ ( وَظُفْرٍ ) بِالتَّحْرِيكِ لَحْمٌ نَابِتٌ عَلَى بَيَاضِ الْعَيْنِ مِنْ جِهَةِ الْأَنْفِ إلَى سَوَادِهَا وَمِثْلُهُ الشَّعْرُ النَّابِتُ فِي الْعَيْنِ ( وَعُجَرٍ ) بِضَمٍّ فَفَتْحٍ كِبَرُ الْبَطْنِ وَقِيلَ عُقْدَةٌ عَلَى ظَهْرِ الْكَفِّ ، أَوْ غَيْرِهِ وَقِيلَ مَا يَنْعَقِدُ فِي الْعَصَبِ وَالْعُرُوقِ ( وَبُجَرٍ ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ فَفَتْحِ الْجِيمِ مَا يَنْعَقِدُ فِي ظَاهِرِ الْبَطْنِ ( وَ ) وُجُودُ أَحَدِ ( وَالِدَيْنِ ) دَنِيَّةً وَأَوْلَى وُجُودُهُمَا مَعًا ، أَوْ وُجُودُ ( وَلَدٍ ) ، وَإِنْ سَفُلَ حُرٍّ ، أَوْ رَقِيقٍ ( لَا جَدٍّ وَلَا أَخٍ ) ، وَلَوْ شَقِيقًا ( وَجُذَامِ أَبٍ ) ، أَوْ أُمٍّ ، وَإِنْ عَلَا ; لِأَنَّهُ يُعْدِي ، وَلَوْ لِأَرْبَعَيْنِ جَدًّا ، وَلَوْ قَالَ أَصْلٍ لَكَانَ أَشْمَلَ ( أَوْ جُنُونِهِ ) أَيْ الْأَصْلِ ( بِطَبْعٍ ) الْمُرَادُ بِهِ مَا لَا دَخَلَ لِمَخْلُوقٍ فِيهِ فَيَشْمَلُ الْوَسْوَاسَ وَالصَّرْعَ الْمُذْهِبَ لِلْعَقْلِ ( لَا ) إنْ كَانَ ( بِمَسِّ جِنٍّ ) فَلَا يُرَدُّ بِهِ الْفَرْعُ لِعَدَمِ سَرَيَانِهِ لَهُ ( وَسُقُوطِ سِنَّيْنِ ) مُطْلَقًا ( وَفِي الرَّائِعَةِ ) أَيْ الْجَمِيلَةِ سُقُوطُ ( الْوَاحِدَةِ ) عَيْبٌ تُرَدُّ بِهِ كَوَخْشٍ ، أَوْ ذَكَرٍ مِنْ مُقَدَّمٍ فَقَطْ نَقَصَ الثَّمَنَ أَمْ لَا ، وَلَوْ قَالَ وَسُقُوطُ سِنٍّ إلَّا فِي غَيْرِ الْمُقَدَّمِ مِنْ وَخْشٍ فَاثْنَتَانِ لَوَفَّى بِالْمَسْأَلَةِ ( وَشَيْبٍ بِهَا ) أَيْ بِالرَّائِعَةِ 110 الَّتِي لَا يَشِيبُ مِثْلُهَا ( فَقَطْ ، وَإِنْ قَلَّ ) لَا بِوَخْشٍ ، أَوْ ذَكَرٍ إلَّا أَنْ يَكْثُرَ بِحَيْثُ يَنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ ( وَجُعُودَتِهِ ) أَيْ كَوْنُهُ غَيْرَ مُرَجَّلٍ أَيْ مُرْسَلٍ بِأَنْ يَكُونُ فِيهِ تَكْسِيرَاتٌ مِنْ لَفِّهِ عَلَى عُودٍ وَنَحْوِهِ ، وَلَوْ فِي وَخْشٍ لَا مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ ; لِأَنَّهُ مِمَّا يُتَمَدَّحُ بِهِ ( وَصُهُوبَتِهِ ) أَيْ كَوْنُهُ يَضْرِبُ إلَى الْحُمْرَةِ فِي رَائِعَةٍ فَقَطْ إنْ لَمْ يَعْلَمْهُ الْمُشْتَرِي عِنْدَ الْبَيْعِ وَلَمْ تَكُنْ مِنْ قَوْمٍ عَادَتُهُنَّ ذَلِكَ ( وَكَوْنُهُ وَلَدَ زِنَا ) ; لِأَنَّهُ مِمَّا تَكْرَهُهُ النُّفُوسُ ( ، وَلَوْ وَخْشًا ) أَيْ دَنِيًّا خَسِيسًا ( وَبَوْلٍ فِي فَرْشٍ ) حَالَ نَوْمِهِ ( فِي وَقْتٍ يُنْكَرُ ) فِيهِ الْبَوْلَ بِأَنْ يَبْلُغَ زَمَنًا لَا يَبُولُ الصَّغِيرُ فِيهِ غَالِبًا ( إنْ ثَبَتَ ) بِبَيِّنَةٍ حُصُولُهُ ( عِنْدَ الْبَائِعِ ، وَإِلَّا ) يَثْبُتُ وَأَنْكَرَهُ الْبَائِعُ ( حَلَفَ ) أَنَّهَا لَمْ تَبُلْ عِنْدَهُ ، وَإِلَّا رُدَّتْ عَلَيْهِ ( إنْ أُقِرَّتْ ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ أَيْ وُضِعَتْ النَّسَمَةُ الْمَبِيعَةُ مِنْ ذَكَرٍ ، أَوْ أُنْثَى ( عِنْدَ غَيْرِهِ أَيْ غَيْرِ الْمُشْتَرِي ) وَبَالَتْ عِنْدَهُ كَمَا هُوَ الْمَوْضُوعُ ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِ يَشْمَلُ مَا إذَا أُقِرَّتْ عِنْدَ الْبَائِعِ ; لِأَنَّ غَيْرَ الْمُشْتَرِي يَشْمَلُ الْبَائِعَ وَالْأَجْنَبِيَّ وَلَيْسَ بِمُرَادٍ إذْ الْمُرَادُ أَنَّهَا أُقِرَّتْ عِنْدَ أَجْنَبِيٍّ مِنْ امْرَأَةٍ ، أَوْ رَجُلٍ ذِي زَوْجٍ وَيُقْبَلُ خَبَرُ الْمَرْأَةِ ، أَوْ الزَّوْجِ عَنْ زَوْجَتِهِ بِبَوْلِهَا عِنْدَهُ فَلَوْ قَالَ الْمُصَنِّفُ : إنْ بَالَتْ عِنْدَ أَمِينٍ كَانَ أَبْيَنَ وَدَلَّ قَوْلُهُ إنْ أُقِرَّتْ إلَخْ عَلَى أَنَّ اخْتِلَافَهُمَا فِي وُجُودِهِ وَعَدَمِهِ لَا فِي حُدُوثِهِ وَقِدَمِهِ إذْ لَا يَحْسُنُ حِينَئِذٍ أَنْ يُقَالَ إنْ أُقِرَّتْ إلَخْ 111 وَاخْتِلَافُهُمَا فِي الْحُدُوثِ وَقِدَمِهِ ، الْقَوْلُ لِمَنْ شَهِدَتْ الْعَادَةُ لَهُ ، أَوْ رَجَحَتْ بِلَا يَمِينٍ ، وَإِنْ لَمْ تَقْطَعْ لِوَاحِدٍ مِنْهُمَا فَلِلْبَائِعِ بِيَمِينٍ كَمَا يَأْتِي ( وَتَخَنُّثِ عَبْدٍ وَفُحُولَةِ أَمَةٍ اشْتَهَرَتْ ) هَذِهِ الصِّفَةُ بِكُلٍّ مِنْهُمَا فَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ اشْتَهَرَا بِأَلْفِ التَّثْنِيَةِ ( وَهَلْ هُوَ ) أَيْ مَا ذُكِرَ مِنْ تَخَنُّثِ الْعَبْدِ وَفُحُولَةِ الْأَمَةِ ( الْفِعْلُ ) بِأَنْ يُؤْتَى الذَّكَرُ وَتَفْعَلُ الْأُنْثَى فِعْلَ شِرَارِ النِّسَاءِ ، وَإِلَّا لَمْ يُرَدَّ وَلَا يَتَكَرَّرُ هَذَا مَعَ مَا مَرَّ مِنْ قَوْلِهِ وَزِنًا ; لِأَنَّهُ فِي الْفَاعِلِ وَمَا هُنَا فِي الْمَفْعُولِ ( أَوْ التَّشَبُّهِ ) بِأَنْ يَتَكَسَّرَ الْعَبْدُ فِي مَعَاطِفِهِ وَيُؤَنِّثَ كَلَامَهُ كَالنِّسَاءٍ وَتُذَكِّرَ الْأَمَةُ كَلَامَهَا وَتُغَلِّظَهُ ( تَأْوِيلَانِ وَقَلَفِ ذَكَرٍ ) أَيْ تَرْكِ خِتَانِهِ ( وَ ) تَرْكِ خِفَاضِ ( أُنْثَى ) مُسْلِمَيْنِ ، وَلَوْ وَخْشًا ( مُوَلَّدٌ ) كُلٌّ مِنْهُمَا بِبَلَدِ الْإِسْلَامِ وَفِي مِلْكِ مُسْلِمٍ ( أَوْ طَوِيلِ الْإِقَامَةِ ) بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَفِي مِلْكِهِمْ وَفَاتَ وَقْتُهُ فِيهِمَا بِأَنْ بَلَغَا طَوْرًا يُخْشَى مَرَضُهُمَا إنْ خُتِنَا فَالْمُصَنِّفُ أَخَلَّ بِقُيُودٍ ثَلَاثَةٍ : كَوْنُهُمَا مُسْلِمَيْنِ وَفَاتَ وَقْتُ الْفِعْلِ وَكَوْنُ الْمَوْلُودِ مِنْهُمَا وُلِدَ فِي مِلْكِ مُسْلِمٍ ، أَوْ طَالَتْ إقَامَتُهُ فِي مِلْكِهِ ( وَخُتِنَ مَجْلُوبُهُمَا ) خَشْيَةَ كَوْنِهِمَا مِنْ رَقِيقٍ آبِقٍ إلَيْهِمْ ، أَوْ غَارُوا عَلَيْهِ وَهَذَا إذَا كَانَا مِنْ قَوْمٍ لَيْسَ عَادَتُهُمْ الِاخْتِتَانَ ، ثُمَّ شِبْهُهُ فِي قَوْلِهِ وَرُدَّ بِعَدَمٍ مَشْرُوطٍ فِيهِ قَوْلُهُ 112 ( كَبَيْعٍ بِعُهْدَةٍ ) أَيْ بِعَدَمِ بَرَاءَةِ ( مَا ) أَيْ رَقِيقًا ( اشْتَرَاهُ ) مَنْ أَرَادَ بَيْعَهُ ( بِبَرَاءَةٍ ) مِنْ عَيْبٍ تَمْنَعُ رَدًّا بِهِ سَوَاءٌ كَانَتْ صَرِيحَةً كَمَا إذَا اشْتَرَاهُ مِمَّنْ تَبَرَّأَ لَهُ مِنْ عُيُوبٍ لَا يَعْلَمُهَا مَعَ طُولِ إقَامَتِهِ عِنْدَهُ ، أَوْ حُكْمًا كَشِرَائِهِ مِنْ الْحَاكِمِ ، أَوْ الْوَارِثِ إنْ بَيَّنَ أَنَّهُ إرْثٌ وَمَعْنَى كَلَامِهِ أَنَّ مَنْ اشْتَرَى رَقِيقًا عَلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ الْعُيُوبِ ، ثُمَّ بَاعَهُ بِالْعُهْدَةِ فَإِنَّهُ يَثْبُتُ لِلْمُشْتَرِي الرَّدُّ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُ يَقُولُ : لَوْ عَلِمْت أَنَّك اشْتَرَيْته بِالْبَرَاءَةِ لَمْ أَشْتَرِهِ مِنْك إذْ قَدْ أُصِيبُ بِهِ عَيْبًا وَتُفْلِسُ ، أَوْ تَكُونُ عَدِيمًا فَلَا يَكُونُ لِي رُجُوعٌ عَلَى بَائِعِك . .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith