حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : وَبَعْدَ الْعَصْرِ ) أَيْ وَنُدِبَ كَوْنُهُ بَعْدَ الْعَصْرِ بَلْ قَالَ سَحْنُونٌ : إنَّ كَوْنَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ سُنَّةٌ ; لِأَنَّ ذَلِكَ وَقْتٌ تَجْتَمِعُ فِيهِ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَمَلَائِكَةُ اللَّيْلِ ، وَلَا يُقَالُ : هَذَا الْقَدْرُ مَوْجُودٌ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ لِأَنَّا نَقُولُ : وَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَقْتُ نَوْمٍ تَأَمَّلْ ( قَوْلُهُ : وَتَخْوِيفُهُمَا بِالْوَعْظِ ) بِأَنْ يُقَالَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا : تُبْ إلَى اللَّهِ وَارْجِعْ عَمَّا تَدَّعِيهِ إنْ كُنْت كَاذِبًا فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا الْحَاصِلَ بِالْحَدِّ أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ ، وَيَكُونُ ذَلِكَ التَّخْوِيفُ ابْتِدَاءً قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي اللِّعَانِ عِنْدَ الْأُولَى ، وَعِنْدَ الشُّرُوعِ فِي الثَّانِي ، وَعِنْدَ الشُّرُوعِ فِي الثَّالِثَةِ ، وَعِنْدَ الشُّرُوعِ فِي الرَّابِعَةِ كَمَا قَرَّرَهُ شَيْخُنَا الْعَدَوِيُّ ( قَوْلُهُ : وَخُصُوصًا ) أَيْ وَأَخَصَّ
465 الْوَعْظَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ خُصُوصًا ، وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ الْوَعْظِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ تَبِعَ فِيهِ ابْنَ الْحَاجِبِ وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : لَا أَعْرِفُهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ ا هـ عَدَوِيٌّ ( قَوْلُهُ : بِاللَّعْنَةِ أَوْ الْغَضَبِ ) تَصْوِيرٌ لِلْعَذَابِ .
( قَوْلُهُ : وَفِي وُجُوبِ إعَادَتِهَا إنْ بَدَأَتْ ) أَيْ كَمَا لَوْ حَلَفَ الطَّالِبُ أَيْ الْمُدَّعِي قَبْلَ نُكُولِ الْمَطْلُوبِ فَإِنَّهُ لَا يُجْزِئُ ( قَوْلُهُ : خِلَافٌ ) كَلَامُهُ يَقْتَضِيَ أَنَّهُمَا مَشْهُورَانِ أَمَّا الْأَوَّلُ فَهُوَ قَوْلُ أَشْهَبَ وَاخْتَارَهُ ابْنُ الْكَاتِبِ وَرَجَّحَهُ اللَّخْمِيُّ وَنَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ عَنْ الْمَذْهَبِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : إنَّهُ الصَّحِيحُ وَأَمَّا الثَّانِي فَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ فِي الْعُتْبِيَّةِ وَالْمَوَّازِيَّةِ قَالَ بَعْضُ الشُّيُوخِ : وَلَمْ أَرَ مَنْ شَهَرَهُ وَرَجَّحَهُ بَعْدَ الْبَحْثِ عَنْهُ ا هـ بْن
465 الْوَعْظَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ خُصُوصًا ، وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ الْوَعْظِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ تَبِعَ فِيهِ ابْنَ الْحَاجِبِ وَقَالَ ابْنُ عَرَفَةَ : لَا أَعْرِفُهُ عِنْدَ الْخَامِسَةِ ا هـ عَدَوِيٌّ ( قَوْلُهُ : بِاللَّعْنَةِ أَوْ الْغَضَبِ ) تَصْوِيرٌ لِلْعَذَابِ .
( قَوْلُهُ : وَفِي وُجُوبِ إعَادَتِهَا إنْ بَدَأَتْ ) أَيْ كَمَا لَوْ حَلَفَ الطَّالِبُ أَيْ الْمُدَّعِي قَبْلَ نُكُولِ الْمَطْلُوبِ فَإِنَّهُ لَا يُجْزِئُ ( قَوْلُهُ : خِلَافٌ ) كَلَامُهُ يَقْتَضِيَ أَنَّهُمَا مَشْهُورَانِ أَمَّا الْأَوَّلُ فَهُوَ قَوْلُ أَشْهَبَ وَاخْتَارَهُ ابْنُ الْكَاتِبِ وَرَجَّحَهُ اللَّخْمِيُّ وَنَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ عَنْ الْمَذْهَبِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ السَّلَامِ : إنَّهُ الصَّحِيحُ وَأَمَّا الثَّانِي فَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ فِي الْعُتْبِيَّةِ وَالْمَوَّازِيَّةِ قَالَ بَعْضُ الشُّيُوخِ : وَلَمْ أَرَ مَنْ شَهَرَهُ وَرَجَّحَهُ بَعْدَ الْبَحْثِ عَنْهُ ا هـ بْن
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith