حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
page 2786 · printed p. 419 · commentary
( وَأُخِذَا ) أَيْ ( الزَّوْجَانِ بِإِقْرَارِهِمَا ) بِالْوَطْءِ أَيْ أُخِذَ كُلٌّ مِنْهُمَا بِمُقْتَضَى إقْرَارِهِ بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِ الِارْتِجَاعِ فَيَلْزَمُهُ النَّفَقَةُ وَالْكِسْوَةُ وَالسُّكْنَى مَا دَامَتْ الْعِدَّةُ ، وَتَكْمِيلُ الصَّدَاقِ وَيَلْزَمُهَا الْعِدَّةُ وَعَدَمُ حِلِّهَا لِغَيْرِهِ مُدَّتَهَا وَشَبَّهَ فِي الْحُكْمَيْنِ وَهُمَا عَدَمُ صِحَّةِ الرَّجْعَةِ ، وَالْأَخْذُ بِإِقْرَارِهِمَا ، قَوْلُهُ : ( كَدَعْوَاهُ ) أَيْ الزَّوْجِ ( لَهَا ) أَيْ لِلرَّجْعَةِ ( بَعْدَهَا ) أَيْ الْعِدَّةِ أَيْ ادَّعَى بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ أَنَّهُ كَانَ رَاجَعَهَا فِيهَا فَلَا يُمَكَّنُ مِنْهَا لِعَدَمِ صِحَّةِ الرَّجْعَةِ ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ لَهَا مَا يَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ لِزَوْجَتِهِ عَلَى الدَّوَامِ وَكَذَا إنْ صَدَّقَتْ 419 ( إنْ تَمَادَيَا عَلَى التَّصْدِيقِ ) شَرْطٌ فِيمَا بَعْدَ الْكَافِ وَكَذَا فِيمَا قَبْلَهَا إنْ انْقَضَتْ الْعِدَّةُ فَإِنْ لَمْ تَنْقَضِ أُخِذَا بِإِقْرَارِهِمَا مُطْلَقًا تَمَادَيَا أَوْ لَا فَإِنْ رَجَعَا أَوْ أَحَدُهُمَا سَقَطَتْ مُؤَاخَذَةُ الرَّاجِعِ ( عَلَى الْأَصْوَبِ وَلِلْمُصَدِّقَةِ ) فِي الْمَسْأَلَتَيْنِ ( النَّفَقَةُ ) وَالْكِسْوَةُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فِي الْأُولَى ، وَتُمْنَعُ مِنْ نِكَاحِ غَيْرِهِ أَبَدًا فِي الثَّانِيَةِ ، وَذَكَرَ هَذَا وَإِنْ اُسْتُفِيدَ مِنْ قَوْلِهِ : وَأُخِذَا بِإِقْرَارِهِمَا ، وَمِنْ قَوْلِهِ : إنْ تَمَادَيَا إلَخْ لِيُرَتِّبَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ ( وَلَا تَطْلُقُ ) عَلَيْهِ فِي الْأُولَى بَعْدَ الْعِدَّةِ ، وَفِي الثَّانِيَةِ إنْ قَامَتْ ( لِحَقِّهَا فِي الْوَطْءِ ) إذْ لَمْ يَقْصِدْ ضَرَرَهَا وَلَيْسَتْ هِيَ زَوْجَةً فِي الْحُكْمِ ( وَلَهُ ) أَيْ الزَّوْجِ ( جَبْرُهَا ) أَيْ جَبْرُ الْمُصَدِّقَةِ وَجَبْرُ وَلِيِّهَا ( عَلَى تَجْدِيدِ عَقْدٍ بِرُبُعِ دِينَارٍ )
420 فَإِنْ أَبَى الْوَلِيُّ عَقَدَ الْحَاكِمُ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith