حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
( قَوْلُهُ : وَإِبْدَالُهَا ) أَيْ ، وَكُرِهَ إبْدَالُهَا بِدُونٍ ، فَإِذَا أَبْدَلَ الشَّاةَ بِبَقَرَةٍ تَعَلَّقَتْ الْكَرَاهَةُ بِأَخْذِ الشَّاةِ بَدَلًا عَنْ الْبَقَرَةِ ، وَيُسْتَحَبُّ لَهُ إبْدَالُهَا بِالْأَفْضَلِ ، وَإِنْ بِزَائِدِ شَيْءٍ فِي ثَمَنِهَا ، وَمَحَلُّ الْكَرَاهَةِ إذَا لَمْ تَكُنْ مُعَيَّنَةً بِالنَّذْرِ ، وَإِلَّا كَانَ الْإِبْدَالُ مَمْنُوعًا ، وَلَا يُنَافِي هَذَا مَا يَأْتِي مِنْ أَنَّ الْمَشْهُورَ أَنَّهَا لَا تَتَعَيَّنُ بِالنَّذْرِ ; لِأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى عَدَمِ إلْغَاءِ الْعَيْبِ الطَّارِئِ فَلَا يُنَافِي أَنَّ تَعَيُّنَهَا بِالنَّذْرِ يَمْنَعُ مِنْ الْبَدَلِ ، وَمِنْ الْبَيْعِ . ا هـ . بْن ( قَوْلُهُ : وَكَذَا بِمُسَاوٍ عَلَى الرَّاجِحِ ) سَنَدُهُ فِي هَذَا قَوْلُ الْإِمَامِ ، وَلَا يُبَدِّلُهَا إلَّا بِخَيْرٍ مِنْهَا ; وَلِأَنَّهُ لَا مُوجِبَ لِلْمُعَاوَضَةِ مَعَ التَّسَاوِي لَكِنْ فِي بْن عَنْ التَّوْضِيحِ أَنَّ إبْدَالَهَا بِمِثْلِهَا جَائِزٌ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الْمُصَنِّفِ ( قَوْلُهُ : إلَّا بِقُرْعَةٍ فَلَا يُكْرَهُ ) كَذَا فِي ح ، وَهُوَ مُشْكِلٌ إذْ الْقُرْعَةُ لَا تَجُوزُ مَعَ التَّسَاوِي فَتَأَمَّلْ . ا هـ . بْن إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّهَا قُرْعَةٌ فِي الْجُمْلَةِ لِضَرُورَةِ الِالْتِبَاسِ ( قَوْلُهُ : فِيهِ كَرَاهَتَانِ ) أَيْ ، وَأَمَّا أَخْذُ الدُّونِ بِقُرْعَةٍ ، وَذَبْحُهُ فَفِيهِ كَرَاهَةٌ وَاحِدَةٌ .
( قَوْلُهُ : وَجَازَ أَخْذُ الْعِوَضِ ) أَيْ مِنْ دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ أَوْ عُرُوضٍ مَثَلًا ، وَلَا إشْكَالَ فِي إجْزَائِهَا عَنْ رَبِّهَا مَعَ أَخْذِ الْعِوَضِ ; لِأَنَّهُ أَمْرٌ جَرَّ إلَيْهِ الْحَالُ ( قَوْلُهُ : وَمُقَابِلُ الْأَحْسَنِ ) أَيْ ، وَهُوَ الْقَوْلُ بِعَدَمِ جَوَازِ أَخْذِ الْعِوَضِ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ ، وَقَوْلُهُ الظَّاهِرُ أَيْ ; لِأَنَّ أَخْذَ الْقِيمَةِ عَنْهَا بَيْعٌ لَهَا ، وَهُوَ مَمْنُوعٌ ، وَعَلَى الْقَوْلِ فَيَتَعَيَّنُ عِنْدَ الِاخْتِلَاطِ أَخْذُ إحْدَاهُمَا إمَّا بِالْقُرْعَةِ أَوْ بِدُونِهَا ، وَأَجْزَأَتْ الضَّحِيَّتَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا ، وَفِي وُجُوبِ تَصَدُّقِهِمَا بِهِمَا وَجَوَازِ أَكْلِهِمَا مِنْهُمَا قَوْلَا يَحْيَى بْنِ عُمَرَ وَاللَّخْمِيِّ .
( قَوْلُهُ : وَجَازَ أَخْذُ الْعِوَضِ ) أَيْ مِنْ دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ أَوْ عُرُوضٍ مَثَلًا ، وَلَا إشْكَالَ فِي إجْزَائِهَا عَنْ رَبِّهَا مَعَ أَخْذِ الْعِوَضِ ; لِأَنَّهُ أَمْرٌ جَرَّ إلَيْهِ الْحَالُ ( قَوْلُهُ : وَمُقَابِلُ الْأَحْسَنِ ) أَيْ ، وَهُوَ الْقَوْلُ بِعَدَمِ جَوَازِ أَخْذِ الْعِوَضِ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ ، وَقَوْلُهُ الظَّاهِرُ أَيْ ; لِأَنَّ أَخْذَ الْقِيمَةِ عَنْهَا بَيْعٌ لَهَا ، وَهُوَ مَمْنُوعٌ ، وَعَلَى الْقَوْلِ فَيَتَعَيَّنُ عِنْدَ الِاخْتِلَاطِ أَخْذُ إحْدَاهُمَا إمَّا بِالْقُرْعَةِ أَوْ بِدُونِهَا ، وَأَجْزَأَتْ الضَّحِيَّتَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا ، وَفِي وُجُوبِ تَصَدُّقِهِمَا بِهِمَا وَجَوَازِ أَكْلِهِمَا مِنْهُمَا قَوْلَا يَحْيَى بْنِ عُمَرَ وَاللَّخْمِيِّ .
■narrator
■prophet
■place / term
■āya / ḥadīth-no
matn → hadith