حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الأول
page 144 · printed p. 119 · commentary
وَلَمَّا أَنْهَى الْكَلَامَ عَلَى الْأَحْدَاثِ شَرَعَ فِي بَيَانِ أَسْبَابِهَا فَقَالَ ( وَ ) نُقِضَ ( بِسَبَبِهِ وَهُوَ ) أَيْ السَّبَبُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ : الْأَوَّلُ ( زَوَالُ عَقْلٍ ) أَيْ اسْتِتَارُهُ لَا بِنَوْمٍ ثَقُلَ بِأَنْ كَانَ بِجُنُونٍ أَوْ إغْمَاءٍ أَوْ سُكْرٍ أَوْ شِدَّةِ هَمٍّ بَلْ ( وَإِنْ ) كَانَ زَوَالُهُ ( بِنَوْمٍ ثَقُلَ ) هَذَا إذَا طَالَ 119 بَلْ ( وَلَوْ قَصُرَ ) ، فَإِنَّهُ يَنْقُضُ ( لَا ) يُنْتَقَضُ بِنَوْمٍ ( خَفَّ ) وَلَوْ طَالَ ( وَنُدِبَ ) الْوُضُوءُ ( إنْ طَالَ ) الْخَفِيفُ وَجُمْلَةُ لَا خَفَّ اسْتِئْنَافِيَّةٌ وَاقِعَةٌ فِي جَوَابِ سُؤَالٍ مُقَدَّرٍ نَشَأَ مِمَّا قَبْلَهَا فَلَيْسَتْ لَا عَاطِفَةً وَالثَّقِيلُ مَا لَا يَشْعُرُ صَاحِبُهُ بِالْأَصْوَاتِ أَوْ بِسُقُوطِ حَبْوَةٍ بِيَدٍ أَوْ بِسُقُوطِ شَيْءٍ بِيَدِهِ أَوْ بِسَيَلَانِ رِيقِهِ
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith