حاشية الدسوقي على الشرح الكبير
حاشية الدسوقي على الشرح الكبير · الجزء الثاني
page 1317 · printed p. 21 · commentary
( وَلَزِمَهُ ) أَيْ أَجِيرَ الْحَجِّ ( الْحَجُّ بِنَفْسِهِ ) إنْ عَيَّنَهُ وَلَوْ بِقَرِينَةٍ كَكَوْنِهِ مِمَّنْ يُظَنُّ بِهِ الْخَيْرُ وَالصَّلَاحُ فَلَا يَجُوزُ لَهُ اسْتِئْجَارُ غَيْرِهِ وَلَا يَقُومُ وَارِثُهُ مَقَامَهُ ( لَا ) يَلْزَمُهُ ( الْإِشْهَادُ ) عِنْدَ إحْرَامِهِ بِأَنَّهُ أَحْرَمَ عَنْ فُلَانٍ ، وَقُبِلَ قَوْلُهُ بِلَا يَمِينٍ إنْ قَبَضَ الْأُجْرَةَ . 21 أَوْ كَانَ غَيْرَ مُتَّهَمٍ ( إلَّا أَنْ يُعْرَفَ ) الْإِشْهَادُ أَيْ يَجْرِيَ بِهِ الْعُرْفُ ، أَوْ يُشْتَرَطَ فَيَلْزَمَهُ فَإِنْ لَمْ يَقْبِضْهَا وَهُوَ مُتَّهَمٌ لَزِمَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَجْرِ بِهِ عُرْفٌ وَأَشَارَ إلَى الْمَضْمُونَةِ فِي الذِّمَّةِ بِقَوْلِهِ ( وَقَامَ وَارِثُهُ ) أَيْ وَارِثُ الْأَجِيرِ غَيْرِ الْمُعَيَّنِ ( مَقَامَهُ ) أَيْ مَقَامَ مُوَرِّثِهِ أَيْ إنْ شَاءَ ( فِي ) قَوْلِ الْمُوصِي ( مَنْ يَأْخُذُهُ ) أَيْ الْأَجْرَ ، أَوْ ادْفَعُوهُ لِمَنْ يَأْخُذُهُ ( فِي حَجَّةٍ ) فَيَرْضَى إنْسَانٌ وَإِنَّمَا قَامَ وَارِثُهُ مَقَامَهُ لِأَنَّهُ كِرَاءٌ مَضْمُونٌ لَا يَنْفَسِخُ بِمَوْتِهِ ( وَلَا يَسْقُطُ فَرْضُ مَنْ حُجَّ عَنْهُ ) وَلَا يُكْتَبُ لَهُ نَافِلَةً أَيْضًا ; لِأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ النِّيَابَةَ ( وَلَهُ ) أَيْ لِمَنْ حُجَّ عَنْهُ ( أَجْرُ النَّفَقَةِ ) الَّتِي أَخَذَهَا الْأَجِيرُ ( وَ ) لَهُ أَجْرُ ( الدُّعَاءِ ) الْوَاقِعِ مِنْ الْأَجِيرِ لَهُ وَلَهُ أَيْضًا أَجْرٌ مِنْ حَيْثُ إنَّهُ مُتَسَبِّبٌ فِي الْخَيْرِ وَيَقَعُ لِلْأَجِيرِ نَافِلَةً وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
■narrator ■prophet ■place / term ■āya / ḥadīth-no ۝matn → hadith