Narrations
أخبار مكة للفاكهي
أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن العباس المكي الفاكهي
ت 272هـ · تحقيق: د. عبد الملك عبد الله دهيش · الناشر: دار خضر - بيروت · الطبعة: الثانية، 1414
2676 narrations (marfūʿ + āthār) · by raqm, with volume & printed-edition page
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[أخبار مكة - الفاكهي]
وصف الكتاب ومنهجه:
المطالع لهذا السفر الجليل يلمح ما يلي:
1 - أن الجزء الذي بين أيدينا هو الجزء الثاني من الكتاب، أما الجزء الأول فمفقود.
2 - عنون الفاكهي للفصل الذي يريد البحث فيه، فيقول: ذكر كذا وكذا، ثم يورد ما يراه مناسبًا من الأحاديث والآثار المسندة في ذلك المبحث مقدمًا ذكر الأحاديث على الآثار في الغالب.
3 - المساحة الفقهية في الكتاب مساحة كبيرة؛ ذلك بأن طبيعة هذا الجزء تناولت ذكر الطواف والسعي والإحرام والوقوف بعرفة ونحو ذلك، إلا إنه لا يرجح بين الآراء الفقهية؛ بل تراه يعرض الأدلة في المسألة ثم لا يرجح مذهبًا على مذهب أو رأيًا على رأي، لكنه عندما يعرض للمباحث التاريخية فإنه يدلي بدلوه ويرجح ما هو راجح داعمًا ما ذهب إليه بالأدلة.
4 - فسَّر الفاكهي الغريب الوارد في الروايات، وبيَّن المغلق من الأشعار والحكايات.
5 - وضوح الجانب الأدبي في أسلوب المصنف في الكتاب؛ فقد أورد الأشعار والأقوال المأثورة والخطب بكثرة ظاهرة.
(نقلا عن موقع جامع الحديث)
قال الفاسي (العقد الثمين 1/411 ترجمة الفاكهي) :
« ... وكتابه في أخبار مكة: كتاب حسن جدا.. وفيه غنية عن كتاب الأزرقي ... لأنه ذكر فيه أشياء كثيرة حسنة مفيدة جدا لم يذكرها الأزرقي ... وإني لأعجب من إهمال الفضلاء لترجمته.. وشابهه في إهمال الترجمة الأزرقي صاحب أخبار مكة!» ا. هـ.
أما عن عمل المحقق في الكتاب فيقول محسن الأسدي في مجلة ميقات الحج، السنة التاسعة ـ العدد السابع عشر ـ 1423هـ
«حصل شيخنا المؤلّف الدكتور ابن دهيش على شهادة الماجستير عن تحقيقه للكتاب» ... «وقد كان منهجيّاً في تحقيقه، حيث لم يدع موضعاً ذكره الفاكهي وعرّفه، إلاّ وقف عليه ووصفه وصوّره وحتّى لا يدع شيئاً إلاّ وذكره عنه، وإن كان اسماً جديداً له. ولم يتوقّف في عمله هذا عن سؤال أهل الخبرة فهم مصدر من مصادره، التي اعتنى بها في تحقيقه لكتاب الفاكهي»
وجاء في موقع جامع الحديث، ما يلي:
(المؤلف)
أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن العباس المكي الفاكهي (353 هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
أخبار مكة
بتحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، وصدر مكتبة ومطبعة النهضة الحديثة - مكة، سنة 1407 هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة كتاب أخبار مكة إلى الفاكهي رحمه الله؛ وتبين ذلك بما يلي:
1 - نسبه إليه جمهرة عظيمة من أهل العلم، منهم: ابن النديم في الفهرست (ص: 159) ، والذهبي في السير (19) ، والحاج خليفة في كشف الظنون (16) .
2 - نقل عن الكتاب واستفاد منه جمع كبير من أهل العلم، منهم: إبراهيم بن إسحاق الحربي في كتاب المناسك (ص: 497) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير (286) ، وابن عبد البر في الاستيعاب (198) ، (273) ، وأبو عبيد البكري في معجم ما استعجم (3) ، وياقوت الحموي في معجم البلدان (198، 302) ، (273، 389) ، وابن حجر في غير كتاب من كتبه؛ منها: فتح الباري (172) ، (385) ، (6) ، (77) ، وتهذيب التهذيب (4) ، (7) ، (10) ، والإصابة (1) ، (28، 507) ، وتلخيص الحبير (2) ، (4) ، وتغليق التعليق (2) ، (3/69) ، والسيوطي في الجامع الصغير (174) ، وغيرهم كثير.
3 - ذكره ضمن مسموعاته عن مشايخه في المعجم المفهرس برقم (707) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
المطالع لهذا السفر الجليل يلمح ما يلي:
1 - أن الجزء الذي بين أيدينا هو الجزء الثاني من الكتاب، أما الجزء الأول فمفقود.
2 - عنون الفاكهي للفصل الذي يريد البحث فيه، فيقول: ذكر كذا وكذا، ثم يورد ما يراه مناسبًا من الأحاديث والآثار المسندة في ذلك المبحث مقدمًا ذكر الأحاديث على الآثار في الغالب.
3 - المساحة الفقهية في الكتاب مساحة كبيرة؛ ذلك بأن طبيعة هذا الجزء تناولت ذكر الطواف والسعي والإحرام والوقوف بعرفة ونحو ذلك، إلا إنه لا يرجح بين الآراء الفقهية؛ بل تراه يعرض الأدلة في المسألة ثم لا يرجح مذهبًا على مذهب أو رأيًا على رأي، لكنه عندما يعرض للمباحث التاريخية فإنه يدلي بدلوه ويرجح ما هو راجح داعمًا ما ذهب إليه بالأدلة.
4 - فسَّر الفاكهي الغريب الوارد في الروايات، وبيَّن المغلق من الأشعار والحكايات.
5 - وضوح الجانب الأدبي في أسلوب المصنف في الكتاب؛ فقد أورد الأشعار والأقوال المأثورة والخطب بكثرة ظاهرة.
395raqm
395 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوغَسَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا " قَرَنَ فِي الطَّوَافِ "
396raqm
396 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَارَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: " طُفْتُ مَعَ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: " ذَلِكَ حَسَنٌ "
633raqm
633 - وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: ثنا النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَهُمْ يَطُوفُونَ "
634raqm
634 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْنُ بْنُ عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَوْقَصُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: " أَنْشَدَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
[البحر البسيط]
بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي الْيَوْمَ مَتْبُولُ ... فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ "
2548raqm
2602 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيْنَ مُصَلَّى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَهُو مَسْجِدُ مِنًى قَالَ: " لَا أَدْرِي "
2549raqm
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ قَالَ: إِنَّ خَالِدَ بْنَ مُضَرِّسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ رَأَى أَشْيَاخًا مِنَ الْأَنْصَارِ يَتَحَرَّوْنَهُ أَمَامَ الْمَنَارَةِ قَرِيبًا مِنْهَا "
2550raqm
2603 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا كُلُّهُمْ مُخْطِمِينَ بِاللِّيفِ " قَالَ مَرْوَانُ: يَعْنِي رَوَاحِلَهُمْ
1276raqm
1286 - وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: ثنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ قَالَ: سَأَلْتُ قُدَامَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكِلَابِيَّ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: إِنَّ رِيشَ الْحَمَامِ قَدْ كَثُرَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِذَا سَجَدَ أَحَدُنَا دَخَلَ فِي عَيْنِهِ، فَقَالَ: " انْفُخُوا "، يَعْنِي الرِّيشَ
1277raqm
1287 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْفَأْفَاءُ قَالَ: ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ قَالَ: كَانَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ -[129]- تَلْتَقِطُ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَاتَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الَّذِينَ يَلْتَقِطُونَ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ هُمُ الَّذِينَ يَلْتَقِطُونَ الْيَاسَمِينَ فِي الْجَنَّةِ "
1278raqm
1288 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي يُوسُفَ قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ " مَنِ ابْتَلَعَ رِيقَهُ إِعْظَامًا لِلْمَسْجِدِ وَإِنْزَاهًا لَهُ، أَبْدَلَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ صِحَّةً فِي جِسْمِهِ "
1279raqm
1289 - حَدَّثَنِي أَبُو الْمُسْلِمِ حَرِيزُ بْنُ الْمُسْلِمِ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي، حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ، وَعُرِضَتْ عَلَيَّ ذُنُوبُ أُمَّتِي، فَلَمْ أَرَ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْ سُورَةٍ أَوْ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ أُوتِيهَا رَجُلٌ ثُمَّ نُسِّيهَا "
2197raqm
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّ " ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَنْهَى عَنْ أَكْلِ الصَّيْدِ يُدْخَلُ بِهِ الْحَرَمُ حَيًّا " فَقُلْتُ أَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخُصُّ الصَّيْدَ يُدْخَلُ بِهِ الْحَرَمُ حَيًّا بِالنَّهْيِ عَنْهُ؟ قَالَ: " لَا "، وَلَا أَشُكُّ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنْهُ فِيمَا كَانَ يَنْهَى عَنْ أَشْبَاهِهِ، فَأَمَّا الصَّيْدُ فَلَمْ أَعْلَمْهُ
2199raqm
2245 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: ثنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْغِزْلَانِ، وَالْقَمَارِيِّ، تُدْخَلُ الْحَرَمَ أَحْيَاءً؟ قَالَ: " إِنَّ أَكْلَ ذَلِكَ لَغَيْرُ طَائِلٍ "
2200raqm
2246 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ: " كُلُّ شَيْءٍ يُدْخَلُ بِهِ مَكَّةَ مِنَ الصَّيْدِ حَيًّا فَلَا يُذْبَحُ "
2201raqm
2248 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ ابْنِ الْمَاءِ، أَصَيْدُ بَرٍّ أَوْ أَصَيْدُ بَحْرٍ؟ وَعَنْ أَشْبَاهِهِ؟ فَقَالَ: " حَيْثُ يَكُونُ أَكْثَرَ فَهُوَ صَيْدٌ "
2202raqm
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَسَأَلَ إِنْسَانٌ عَطَاءً عَنْ حِيتَانِ بِرْكَةِ الْقَسْرِيِّ وَهِيَ بِئْرٌ عَظِيمَةٌ فِي الْحَرَمِ أَيُصَادُ؟ قَالَ: " نَعَمْ، وَاللهِ لَوَدِدْتُ عِنْدَنَا مِنْهَا شَيْءٌ " قَالَ: وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْأَنْهَارِ وَقِلَاتِ الْمِيَاهِ، أَلَيْسَ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ؟ قَالَ: " بَلَى "، وَتَلَا {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} [الفرقان: 53] ، {وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا} [فاطر: 12]-[379]- قَالَ عَطَاءٌ: " إِنْ صَادَ حَرَامٌ صَيْدًا فَذَبَحَهُ فَلَا يُؤْكَلُ، فَلَيْسَ عَلَى وَجْهِ التَّزْكِيَةِ "
2203raqm
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَرَأَيْتَ صَيْدَ الْأَنْهَارِ وَقِلَاتِ السَّيْلِ أَصَيْدُ بَحْرٍ؟ قَالَ " نَعَمْ " قَالَ جَرِيرٌ أَوْ غَيْرُهُ فِي الْقِلَاتِ أَنْشَدَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ ذَلِكَ:
[البحر الكامل]
لَوْ شِئْتِ قَدْ نَقَعَ الْفُؤَادُ بِشَرْبَةٍ ... تَذَرُ الْحَوَائِمَ مَا يَجِدْنَ غَلِيلَا
بِالْعَذْبِ فِي رَصَفِ الْقِلَاتِ يُجِنُّهُ ... فَيْضُ الْأَبَاطِحِ مَا يَزَالُ ظَلِيلَا
وَقَالَ الْأَخْطَلُ يَذْكُرُ الْقِلَاتِ:
[البحر الطويل]
وَهُنَّ بِنَا عُوجٌ كَأَنَّ عُيُونَهَا ... بَقَايَا قِلَاتٍ قَلَّصَتْ لِنُضُوبِ
ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ
2207raqm
فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ أَهْدَى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَظْبَاءً أَحْيَاءً، فَرَدَّهَا، وَقَالَ: " هَلَّا ذَبَحَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا الْحَرَمَ، لَمَّا دَخَلَتْ مَأْمَنَهَا الْحَرَمَ، لَا أَرَبَ لِي فِي هَدِيَّتِهِ هَذِهِ "
2208raqm
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ مَوْلَاةٍ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ قَالَتْ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ كَانَ يَبْعَثُ مَعَهَا بِطَيْرٍ أَحْيَاءٍ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا يُهْدِيهَا فَتَرُدُّهَا وَتَقُولُ: " إِنَّكُمْ تَبْعَثُونَ أَرِقَّاءَكُمْ فَأَخْشَى أَنْ تَكُونُوا تَصِيدُونَ فِي الْحَرَمِ "
2209raqm
ذِكْرُ مَنْ رَخَّصَ فِي ذَلِكَ وَمَنْ كَانَ يَتَّخِذُ الْحَمَامَ الْمُقَرْقِرَةَ وَغَيْرَهَا فِي بَيْتِهِ، وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ
2211raqm
2249 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى { وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 97] قَالَ: " إِنَّمَا أَدْخَلَهُ وَلَمْ يَدْخُلْهُ يَعْنِي الصَّيْدَ "
2212raqm
2250 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: قِيلَ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: إِنَّ عَطَاءً يَكْرَهُ ذَبْحَ الدَّوَاجِنِ، فَقَالَ: " وَمَا عِلْمُ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ؟ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِمَكَّةَ يَرَى الْقَمَارِيَّ وَالدَّبَاسِيَّ -[381]- فِي الْأَقْفَاصِ يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا "
1225raqm
1239 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُصَلِّي إِلَى الْكَعْبَةِ وَالنَّاسُ يَطُوفُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ يَزِيدُ: يَزْعُمُونَ أَنَّهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
1226raqm
ذِكْرُ الْأَكْلِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْغَدَاءِ فِيهِ
1227raqm
1241 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ رَجُلَيْنِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي نَوْفَلِ بْنِ أَبِي عَقْرَبٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَأْكُلُ شِوَاءً بِرُقَاقٍ حَتَّى يَسِيلَ عَلَى يَدَيْهِ أَوْ نَحْوَهُ