Narrations
السنة لعبد الله بن أحمد
أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني
ت 241هـ · تحقيق: د. محمد سعيد سالم القحطاني · الناشر: دار ابن القيم - الدمام · الطبعة: الأولى، 1406
1397 narrations (marfūʿ + āthār) · by raqm, with volume & printed-edition page
About this book · التعريف بالكتاب ومنهجه
[السنة لعبد الله بن أحمد] (المؤلف) أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (213-290هـ) . اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته: طبع باسم: السنة تحقيق د. محمد بن سعيد بن سالم القحطاني، صدر عن دار رمادي للنشر بالمملكة العربية السعودية، سنة 1416هـ. (توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه) لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها: 1- نص على نسبة هذا الكتاب لمؤلفه عدد من أهل العلم في كتبهم؛ منهم: شيخ الإسلام ابن تيمية في درء تعارض العقل والنقل (1/69) و (78) والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: 37) . 2- أكثر أهل العلم من النقل عن هذا الكتاب مع العزو إليه منسوبًا إلى مؤلفه؛ ومن هؤلاء: أ. شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (587) . ب. شيخ الإسلام ابن القيم في اجتماع الجيوش (ص: 91) وزاد المعاد (36) والداء والدواء (ص: 340) ومختصر الصواعق (29 و419 و420 و450) . ج. الحافظ الذهبي في كتاب العلو (ص: 102) . (وصف الكتاب ومنهجه) يمكن تلخيص المنهج الذي اتخذه المؤلف في هذا الكتاب في النقاط التالية: 1- يجمع في الموضع الواحد طرق الحديث وألفاظه. 2- يتحرى في المرفوع أن يكون كله صحيحًا وربما تساهل في غير المرفوع. 3- يتكلم على الرجال جرحًا وتعديلًا، بنقده هو ومن خفي عليه حاله سأل عنه أباه. 4- يذكر في الغالب مكان وزمان الرواية، وهذا له من الأهمية ما لا يخفى لاسيما في حال المختلطين وأشباههم. 5- ينقد المرويات نقدًا علميًا بما يليق وإمامته في هذا العلم. 6- ينبه على ما سمعه من شيخه بواسطة، فيقول: ما سمعته منه إنما سمعته من فلان عنه، أو نحو ذلك. 7- إذا وقع له شك أو سهو أو نسي شيء نبه على ذلك. 8- ومن أهم ما تميز به منهج المؤلف؛ أنه عمل بوصية أبيه ـ رحمه الله ـ في أن لا يروي إلا عن ثقة. [التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
331raqm
vol. 1 · p. 209
331 - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الْعَطَّارُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ بْنَ الْفَارِسِيِّ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ: وَكَانَ أَبُو عُبَيْدٍ يَسْتَعْقِلُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هَزَّانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ، يَقُولُ: « اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مِنَ الْكُفْرِ مَرَّتَيْنِ»
979raqm
vol. 2 · p. 439
979 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ سَلَّامٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مُطِيعٍ، قَالَ: " كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَيُّوبَ فِي جَنَازَةٍ وَبَيْنَ أَيْدِينَا ثَلَاثَةُ رَهْطٍ قَدْ كَانُوا مَعَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فِي الِاعْتِزَالِ، ثُمَّ تَرَكُوا رَأْيَهُ ذَلِكَ وَفَارَقُوهُ، قَالَ: فَقَالَ لِي أَيُّوبُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَهُ: لَا تَرْجِعُ قُلُوبُهُمْ إِلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ "
980raqm
vol. 2 · p. 439
980 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: « مَا كَانَ بِهَذَا الْفَتَى بَأْسًا حَتَّى أَفْسَدَهُ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَجِيحٍ»
981raqm
vol. 2 · p. 439
981 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: " كُنَّا نَذْكُرُ عَمْرًا عِنْدَ أَيُّوبَ وَمَا يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ فَيَقُولُ: كَذَبَ "
982raqm
vol. 2 · p. 439
982 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ، وَكَانَ عِنْدَنَا مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، قَالَ: " مَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَمْرٍو، وَكُنَّا نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ -[440]- بِهِ فِي حَيَاةِ الْحَسَنِ، قَالَ: فَإِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَ فِيهِ فَتَفَرَّقْنَا عَنْهُ، قَالَ: فَمَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُكَلِّمَهُ، قَالَ: فَلَقِيَنِي يَوْمًا فِي زُقَاقٍ، فَلَمْ أَقْدِرْ أَنْ أَتَوَارَى مِنْهُ، قَالَ: فَقُمْتُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ: لَا تَخَفْ لَيْسَ هَاهُنَا أَيُّوبُ وَلَا يُونُسُ "
983raqm
vol. 2 · p. 440
983 - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْبَصْرِيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: كَلَّمْتُ يُونُسَ بْنَ عُبَيْدٍ فِي عَبْدِ الْوَارِثِ، فَقَالَ: « رَأَيْتُهُ عَلَى بَابِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ جَالِسًا، لَا تَذْكُرْهُ لِي»
984raqm
vol. 2 · p. 440
984 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: « اذْهَبْ بِي إِلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ» ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَهُ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَكَلَّمَهُ أَوْ جَعَلَ يَسْأَلُهُ، فَكَأَنَّ عَمْرًا اتَّقَاهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ لِي: مَنْ ذَاكِ الَّذِي جِئْتَنِي بِهِ؟ فَقُلْتُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، قَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَأَخَذْتُهُ، إِنَّمَا ظَنَنْتُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ النَّاسَ مِنْ فَوْقٍ
985raqm
vol. 2 · p. 440
985 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ الْبَصْرِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: " سَمِعْتُ أَنَا وَعَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، مِنَ الْحَسَنِ تَفْسِيرَ هُودٍ وَالرَّعْدِ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِذَا هُوَ قَدْ أَخْرَجَهَا أَكْثَرَ مِمَّا سَمِعْنَا، فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا عُثْمَانَ سَمِعْتُ أَنَا وَأَنْتَ مِنَ الْحَسَنِ فَمَا هَذِهِ الزِّيَادَةُ؟ قَالَ: هَذَا كَلَامٌ قَدْ زِدْتُهُ أُرَقِّقُ بِهِ قُلُوبَهُمْ "
986raqm
vol. 2 · p. 440
986 - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْنَا -[441]- أَيُّوبَ، يَقُولُ: « مَا عَدَدْتُ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ عَاقِلًا قَطُّ»
987raqm
vol. 2 · p. 441
987 - حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، أَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَسَنِ بِمَكَّةَ وَابْنَيْهِ مُحَمَّدًا وَإِبْرَاهِيمَ: أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ وَالشَّيْخُ يَخْفِقُ، فَقُلْتُ: الْوُضُوءَ أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَقَالَ: عَنْ مَنْ؟ قُلْتَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ ابْنُهُ: أَحَالَكَ عَلَى نَبِيلٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَنْتَ نَبِيلٌ وَلَا عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ نَبِيلٌ «أَخْبَرَتْنِي أُمِّي أَنَّهَا» رَأَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامَانِ وَهُمَا جَالِسَانِ ثُمَّ يَقُومَانِ فَيُصَلِّيَانِ وَلَا يَتَوَضَّآنِ "
988raqm
vol. 2 · p. 441
988 - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي: «يَا بُنِيَّ لَا تَسْمَعْ مِنْ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، وَاسْمَعْ مِنْ عَمْرِو بْنِ قَهْرَمَانَ آلِ الزُّبَيْرِ»
989raqm
vol. 2 · p. 441
989 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا بَكْرُ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ ابْنِ عَوْنٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَا أَدْرِي قَالَ: كَانَ عَمْرُو -[442]- بْنُ عُبَيْدٍ يَقُولُ عَنِ الْحَسَنِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: مَا لَنَا وَلِعَمْرٍو عَمْرٌو يَكْذِبُ عَلَى الْحَسَنِ "
990raqm
vol. 2 · p. 442
990 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ الْكَرِيزِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ الْمَدِينِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيِّ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: " كُنَّا عِنْدَ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ فَذُكِرَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: ذُكِرَ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَقَالَ: لَوْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مَا صَدَّقْتُهُ، وَلَوْ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اجْتَبَيْتُهُ، وَإِذَا لَقِيتُ اللَّهَ قُلْتُ عَلَى ذَا فَطَرْتَنَا؟ "
991raqm
vol. 2 · p. 442
991 - حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبٍ الْأَصْمَعِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ يَحْيَى الْبَكَّاءِ، قَالَ: « كَانَتْ رِقَاعٌ تَأْتِي الْحَسَنَ مِنْ قِبَلِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فِيهَا مَسَائِلُ، فَإِذَا عَلِمَ أَنَّهَا مِنْ قِبَلِهِ لَمْ يُجِبْ فِيهَا» انْقَضَى ذِكْرُ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ
992raqm
vol. 2 · p. 442
992 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -[443]- وَهُوَ فِي السِّجْنِ فِي دَارِ عُمَارَةَ بْنِ حَمْزَةَ، وَأَخْرَجُوا الْقَيْدَ مِنْ رِجْلِهِ، وَكَانَ حَلَقُ الْقَيْدِ وَاسِعًا: لَوْ تَرَكُونَا بِلَا قِيدٍ مَا خَرَجْنَا إِلَّا بِأَمْرِهِمْ، وَكَانُوا شُفِّعُوا لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ أَنْ يُخْرَجَ الْقَيْدُ مِنْ رِجْلِهِ، فَأَرَادُوا أَنْ يَأْتُوهُ بِحَدَّادٍ، فَأَخْرَجُوا رِجْلَيْهِ مِنَ الْقَيْدِ بِغَيْرِ حَدَّادٍ وَذَاكَ مِنْ سَعَةِ الْحَلَقِ "
993raqm
vol. 2 · p. 443
993 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ فِي حَدِيثِ أَبِي رَيْحَانَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ» فَأَبَى أَنْ يَقُولَ: اللَّهُ جَمِيلٌ، وَقَالَ: إِنَّهُ يُحِبُّ الْجَمَالَ، قُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَفْزَعُ أَنْ أَضْرِبَ عَلَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ، قَالَ: اسْكُتْ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ مِرَارًا فَأَبَى أَنْ يَقُولَهُ وَكَانَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ "
994raqm
vol. 2 · p. 443
994 - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ أَنَّهُ «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ أَوْ زَوْجَتَهُ فِي السَّفِينَةِ، وَيَقُولُ إِنَّهَا تَجْرِي عَلَى كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ»
995raqm
vol. 2 · p. 443
995 - حَدَّثَنِي أَبِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ، ح قَالَ أَبِي وَحَجَّاجٌ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ، قَالَ: مَرَرْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ -[444]- أَسِيدٍ، فَقُلْتُ: مَا يُقْعِدُكَ وَقَدْ خَرَجَ الدَّجَّالُ؟ قَالَ: أَقْعُدُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَفِيهِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ أَعْوَرُ وَرَبُّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَلَا يُسَخَّرُ لَهُ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَّا حِمَارٌ رِجْسٌ عَلَى رِجْسٍ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَأْهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ أَوْ غَيْرُ كَاتِبٍ "
332raqm
vol. 1 · p. 209
332 - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ إِسْحَاقَ الطَّبَّاعِ، قَالَ: سَأَلْتُ شَرِيكًا عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، فَقَالَ: « وَهَلْ تَلْتَقِي شَفَتَانِ بِذِكْرِ أَبِي حَنِيفَةَ»
333raqm
vol. 1 · p. 209
333 - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ أَحْنَفَ، قَالَ: قُلْتُ لِشَرِيكٍ كَيْفَ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ فِيكُمْ؟ قَالَ: «كَانَ فِينَا فَاسِدًا»
334raqm
vol. 1 · p. 209
334 - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا، يَقُولُ: « أَخْرِجُوا مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَاعْرِفُوا وُجُوهَهُمْ»
335raqm
vol. 1 · p. 209
335 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْيَنُ، حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا -[210]-، يَقُولُ: « مَا شَبَّهْتُ أَصْحَابَ أَبِي حَنِيفَةَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الدَّفَّافِينَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَشَفَ اسْتَهُ فِي الْمَسْجِدِ مَا بَالَى مَنْ رَآهُ مِنْهُمْ»
336raqm
vol. 1 · p. 210
336 - حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، قَالَ: قِيلَ لِشَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِمَّا اسْتَتَبْتُمْ أَبَا حَنِيفَةَ قَالَ: «مِنَ الْكُفْرِ»
337raqm
vol. 1 · p. 210
337 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، وَحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا حَنِيفَةَ وَقَدِ اسْتُتِيبَ مِنَ الزَّنْدَقَةِ مَرَّتَيْنِ
338raqm
vol. 1 · p. 210
338 - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، قَالُوا: « أَدْرَكْنَا أَبَا حَنِيفَةَ وَمَا يُعْرَفُ بِشَيْءٍ مِنَ الْفِقْهِ مَا يُعْرَفُ إِلَّا بِالْخُصُومَاتِ» 339 - أُخْبِرْتُ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، قَالَ: «اسْتُتِيبَ وَاللَّهِ أَبُو حَنِيفَةَ مِنَ الْكُفْرِ»
1 / 56next →