← شجرة الإسناد
المتن · 480
293 حَدَّثَنَا ذَاكِرُ بْنُ شَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ، ثنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ : " مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ ؟ " ، فَأَقُولُ : أَيُّ أَبْيَاتِي تُرِيدُ ؟ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ ، فَيَقُولُ : " فِي الشُّكْرِ " ، فَأَقُولُ : نَعَمْ ، بِأَبِي وَأُمِّي , قَالَ الشَّاعِرُ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحِرْ بِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

5 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
293 حَدَّثَنَا ذَاكِرُ بْنُ شَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ، ثنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ : " مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ ؟ " ، فَأَقُولُ : أَيُّ أَبْيَاتِي تُرِيدُ ؟ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ ، فَيَقُولُ : " فِي الشُّكْرِ " ، فَأَقُولُ : نَعَمْ ، بِأَبِي وَأُمِّي , قَالَ الشَّاعِرُ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يُجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ لَمْ تَلْفَ رَثًّا حَبْلَهُ وَاهِي الْقُوَى @ 1 : 176 @ قَالَتْ : فَيَقُولُ : " نَعَمْ يَا عَائِشَةُ ، إِذَا حَشَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْخَلائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , قَالَ لِعَبْدٍ : اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنِ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا : فَهَلْ جَزَيْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، عَلِمْتَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ ، فَيَقُولُ : لَمْ تَشْكُرْنِي إِذْ لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَى يَدَيْهِ "
#2 إسناد واحد
455 حَدَّثَنَا ذَاكِرُ بْنُ شَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ، بِقَرْيَةِ عَجَّسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عِصَامٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبِي الزُّعَيْزَعَةِ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ لِي : يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ ؟ ، فَأَقُولُ : وَأَيُّ أَبْيَاتِي تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ ؟ ، فَيَقُولُ : فِي الشُّكْرِ ، فَأَقُولُ : نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ الشَّاعِرُ : ادْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحُرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكَهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يُجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ لَمْ تَلْفَ رَثًّا حَبْلَهُ وَاهِي الْقُوَى قَالَتْ : فَيَقُولُ : " يَا عَائِشَةُ ، إِذَا حَشَرَ اللَّهُ الْخَلائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا هَلْ شَكَرْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : لَمْ تَشْكُرْنِي إِذَا لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَى يَدَيْهِ " ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، إِلا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ
#3 إسناد واحد
3700 حَدَّثَنَا ذَاكِرُ بْنُ شَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ، قَالَ : نا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبِي الزُّعَيْزَعَةِ ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ لِي : " يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ ؟ " فَأَقُولُ : بِأَيِّ أَبْيَاتِي تُرِيدُ ، فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " فِي الشُّكْرِ " ، قُلْتُ : نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ الشَّاعِرُ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكَهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَى إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ لَمْ تَلْفَ رَثًّا حَبْلَهُ وَاهِيَ الْقُوَى قَالَ : فَيَقُولُ : " نَعَمْ يَا عَائِشَةُ ، إِذَا حَشَرَ اللَّهُ الْخَلائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ ، اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا : هَلْ شَكَرْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : لَمْ تَشْكُرْنِي إِذْ لَمْ تَشْكَرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَى يَدَيْهِ " . لا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَكْحُولٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ : رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ "
#4 إسناد واحد
7600 أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، ثُمَّ حَدَّثَنِي أَبُو مَسْعُودٍ الْعَدْلُ عنه ، أَنْبَأَ أَبُو نُعَيْمٍ ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ ، نَا ذَاكِرُ بْنُ شَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو الزُّعَيْزِعَةِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يَقُولُ لِي : " مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ ؟ " ، فَأَقُولُ : أَيُّ أَبْيَاتِي تُرِيدُ فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ ، فَيَقُولُ : " فِي الشُّكْرِ " ، فَأَقُولُ : نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ الشَّاعِرُ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يَجُزنِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكَهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ كَمَنْ جَزَا إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ لَمْ تُلْفِ رَثًّا حَبْلُهُ وَاهِي الْقُوَى ، قَالَتْ : فَيَقُولُ : " نَعَمْ يَا عَائِشَةُ إِذَا حَشَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَالَ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا : فَهَلْ شَكَرْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ فَشَكَرْتُكَ ، فَيَقُولُ : لَمْ تَشْكُرْنِي إِذْ لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَى يَدَيْهِ " . لَعَلَّ أَبَا الزُّعَيْزِعَةِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ رَوَّادٌ غَيْرُ صَاحِبٍ . . . . ، إِلا أَنْ يَكُونَ أَرْسَلَ الْحَدِيثَ عَنْهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
#5 إسناد واحد
135 أَخْبَرَنَا أَبِي ، تَغَمَّدَهُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الظَّاهِرِيُّ ، بِقِرَاءَتِي ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى الثَّقَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخَانِ : أَبُو عَدْنَانَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نِزَارٍ ، وَفَاطِمَةُ الْجَوْزَدَانِيَّةُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنَا ذَاكِرُ بْنُ شَيْبَةَ الْعَسْقَلانِيُّ ، بِقَرْيَةِ عَجَّسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ ، وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَثِيرًا مَا يَقُولُ لِي : " يَا عَائِشَةُ ، مَا فَعَلَتْ أَبْيَاتُكِ " ؟ فَأَقُولُ : وَأَيُّ أَبْيَاتِي تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّهَا كَثِيرَةٌ ؟ فَيَقُولُ : " فِي الشُّكْرِ " ، فَأَقُولُ : نَعَمْ ، بِأَبِي وَأُمِّي ، قَالَ الشَّاعِرُ : ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يُحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا يَجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى إِنَّ الْكَرِيمَ إِذَا أَرَدْتَ وِصَالَهُ لَم تُلْفِ رَثًّا حَبْلُهُ وَاهِي الْقُوَى قَالَ : فَيَقُولُ : " يَا عَائِشَةُ ، إِذَا حَشَرَ اللَّهُ الْخَلائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ اصْطَنَعَ إِلَيْهِ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِهِ مَعْرُوفًا ، هَلْ شَكَرْتَهُ ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، عَلِمْتُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْكَ ، فَشَكَرْتُكَ عَلَيْهِ ، فَيَقُولُ : لَمْ تَشْكُرْنِي إِذْ لَمْ تَشْكُرْ مَنْ أَجْرَيْتُ ذَلِكَ عَلَى يَدَيْهِ " . قَالَ الطَّبَرَانِيُّ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، إِلا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ