← شجرة الإسناد
المتن · 970
6968 قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ : وَثَنَا شَيْبَانُ ، سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ جَيْشًا إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، أَمَرَهُمَا وَالنَّاسَ كُلَّهُمْ ، قَالَ لَهُمْ : " أَجِدُّوا السَّيْرَ ، فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَاءً ، إِنْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ شَقَّ عَلَى النَّاسِ ، وَعَطِشْ…
◈ المدار: شيبان بن فروخ · ×2
طريقان
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
6968 قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ : وَثَنَا شَيْبَانُ ، سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ جَيْشًا إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، أَمَرَهُمَا وَالنَّاسَ كُلَّهُمْ ، قَالَ لَهُمْ : " أَجِدُّوا السَّيْرَ ، فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَاءً ، إِنْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ شَقَّ عَلَى النَّاسِ ، وَعَطِشْتُمْ عَطَشًا شَدِيدًا أَنْتُمْ وَدَوَابُّكُمْ وَرِكَابُكُمْ " ، وَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَانِيَةٍ هُوَ تَاسِعُهُمْ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " هَلْ لَكُمْ أَنْ نُعَرِّسَ قَلِيلًا ثُمَّ نَلْحَقَ بِالنَّاسِ " ، قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَرَّسُوا فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ ، فقال لهم : " قوموا واقضوا حاجتكم " ففعلوا ثمّ رجعوا إلى رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ " ، قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ ، قَالَ : فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَسَحَهَا بِكَفِّهِ ، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " تَعَالَوْا فَتَوَضَّئُوا " ، وَأَذَّنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ ، قَالَ : فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لِصَاحِبِ الْمِيضَاةِ : " اذْهَبْ بِمِيضَأَتِكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ " ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ النَّاسِ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " مَا تَرَوْنَ النَّاسَ فَعَلُوا " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " فَإِنَّ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيُرْشِدَانِ النَّاسَ " وَقَدْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ فَشَقَّ عَلَى النَّاسِ . . . عَطِشُوا عَطَشًا شَدِيدًا وَرِكَابُهُمْ وَدَوَابُّهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ صَاحِبُ الْمِيضَأَةِ " ، قَالَ : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " جِئْ بِمِيضَأَتِكَ " ، فَجَاءَ بِهَا وَفِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ لَهُمْ @ 9: 108 @ كُلُّهُمْ : " تَعَالَوْا فَاشْرَبُوا " فَجَعَلَ يَصُبُّ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ ، وَسَقَوْا دَوَابَّهُمْ ، وَرِكَابَهُمْ ، وَمَلَأُوا كُلَّ إِدَاوَةٍ وَقِرْبَةٍ وَمُزَادَةٍ ، ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَبَعَثَ اللَّهُ رِيحًا ، فَضَرَبَتْ وُجُوهَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَصَرَهُ ، وَأَمْكَنَ مِنْ أَدْبَارِهِمْ ، فَقَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً ، وَأَسَرُوا أَسْرَى كَثِيرَةً ، وَاسْتَاقُوا غَنَائِمَ ، وَرَجَعَ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ ؛ لِضَعْفِ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمٍ الْضَبِّيِّ @ 9: 109 @
#2
إسناد واحد
4179 حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ جَيْشًا إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، أَمَّرَهُمَا وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ ، قَالَ لَهُمْ : " أَجِدُّوا السَّيْرَ ، فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَاءً ، إِنْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ شَقَّ عَلَى النَّاسِ وَغُلِبْتُمْ عَطَشًا شَدِيدًا أَنْتُمْ وَدَوَابُّكُمْ وَرِكَابُكُمْ " ، وَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَانِيَةٍ هُوَ تَاسِعُهُمْ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " هَلْ لَكُمْ أَنْ نُعَرِّسَ قَلِيلا ، ثُمَّ نَلْحَقَ بِالنَّاسِ ؟ " ، قَالُوا : نَعَمْ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَرَّسُوا فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلا حَرُّ الشَّمْسِ ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاسْتَيْقَظَ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ لَهُمْ : " قُومُوا وَاقْضُوا حَاجَتَكُمْ " ، فَفَعَلُوا ، ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ ؟ " ، قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَيْضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ ، قَالَ : " جِئْ بِهَا " ، فَجَاءَ بِهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهَا بِكَفَّيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ، ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ : " تَعَالَوْا فَتَوَضَّئُوا " ، فَجَاءُوا فَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَضَّئُوا ، وَأَذَّنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ وَأَقَامَ ، قَالَ : فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَيْضَأَةِ : " ازْدَهِرْ بِمَيْضَأَتِكَ ، فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ " ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَبْلَ النَّاسِ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " مَا تَرَوْنَ النَّاسَ فَعَلُوا ؟ " ، قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ لَهُمْ : " إِنَّ فِيهِمْ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَسَيُرْشِدَانِ النَّاسَ " ، فَقَدِمَ النَّاسُ وَقَدْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ ، فَشَقَّ عَلَى النَّاسِ ، وَعَطِشُوا عَطَشًا شَدِيدًا وَرِكَابُهُمْ وَدَوَابُّهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ صَاحِبُ الْمَيْضَأَةِ ؟ " ، قَالَ : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " جِئْ بِمَيْضَأَتِكَ " ، فَجَاءَ بِهَا وَفِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ لَهُمْ كُلِّهِمْ : " تَعَالَوْا فَاشْرَبُوا " ، فَجَعَلَ يَصُبُّ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ ، وَسَقَوْا دَوَابَّهُمْ وَرِكَابَهُمْ ، وَمَلَئُوا كُلَّ إِدَاوَةٍ وَقِرْبَةٍ وَمَزَادَةٍ ، ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَبَعَثَ اللَّهُ رِيحًا فَضَرَبَتْ وُجُوهَ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَصْرَهُ ، وَأَمْكَنَ مِنْ أَدْبَارِهِمْ ، فَقَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً ، وَأَسَرُوا أُسَارَى كَثِيرَةً ، وَاسْتَاقُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً ، وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ وَافِرِينَ صَالِحِينَ
#3
إسناد واحد
حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ جَيْشًا إِلَى الْمُشْرِكِينَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ أَمَرَهُمَا وَالنَّاسَ كُلَّهُمْ قَالَ لَهُمْ : " أَجِدُّوا السَّيْرَ فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَاءً إِنْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ شَقَّ عَلَى النَّاسِ وَعَطِشْتُمْ عَطَشًا شَدِيدًا أَنْتُمْ وَدَوَابُّكْم وَرِكَابُكُمْ " . وَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَانِيَةٍ هُوَ تَاسِعُهُمْ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " هَلْ لَكُمْ أَنْ نُعَرِّسَ قَلِيلا ثُمَّ نَلْحَقُ بِالنَّاسِ " . قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . فَعَرَّسُوا فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلا حَرَّ الشَّمْسِ فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُمْ : " قُومُوا وَاقْضُوا حَاجَتَكُمْ " . فَفَعَلُوا ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ " ؟ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مِيضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ . قَالَ : " جِئْ بِهَا " . فَجَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهَا بِكَفَّيْهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ : " تَعَالَوْا فَتَوَضَّئُوا " . فَجَاءُوا فَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَضَّئُوا . وَأَذَّنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ وَأَقَامَ . قَالَ : فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ لَصَاحِبِ الْمِيضَأَةِ : " ازْدَهِرْ بِمِيضَأَتِكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ " . فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَبْلَ النَّاسِ فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " مَا تَرَوْنَ النَّاسَ فَعَلُوا " . قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ لَهُمْ : " إِنَّ فِيهِمْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَسَيُرْشِدَانِ النَّاسَ " . فَقَدِمَ النَّاسُ وَقَدْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ فَشَقَّ عَلَى النَّاسِ فَعَطِشُوا عَطَشًا شَدِيدًا وَرِكَابُهُمْ وَدَوَابُّهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ صَاحِبُ الْمِيضَأَةِ " ؟ قَالَ : هَا هُوَ ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " جِئْ بِمِيضَأَتِكَ " . فَجَاءَ بِهَا وَفِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ . فَقَالَ لَهُمْ كُلِّهِمْ : " تَعَالَوْا فَاشْرَبُوا " فَجَعَلَ يَصُبُّ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَرِبُوا كُلُّهُمْ وَسَقَوْا دَوَابَّهُمْ وَرِكَابَهُمْ وَمَلئُوا كُلَّ إِدَاوَةٍ وَقِرْبَةٍ مُزَادَةٍ ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ ؛ فَبَعَثَ اللَّهُ رِيحًا فَضَرَبَتْ وُجُوهَ الْمُشْرِكِينَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَصْرَهُ وَأَمْكَنَ مِنْ أَدْبَارِهِمْ فَقَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةً عَظِيمَةً وَأَسَرُوا أَسْرَى كَثِيرَةً وَاسْتَاقُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ وَافِرِينَ صَالِحِينَ .
#4
إسناد واحد
15 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى السَّعْدِيُّ , بِمِصْرَ , أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَطَّةَ الْعُكْبَرِيُّ , بِهَا , أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ , نا شَيْبَانُ , نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمٍ الضَّبِّيُّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَّزَ جَيْشًا إِلَى الْمُشْرِكِينَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَمَرَهُمَا وَالنَّاسَ كُلَّهُمْ , قَالَ لَهُمْ : " جِدُّوا فِي السَّيْرِ فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ مَاءً , إِنْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ شَقَّ عَلَى النَّاسِ ، وَعَطِشْتُمْ عَطَشًا شَدِيدًا أَنْتُمْ وَرِكَابُكُمْ وَدَوَابُّكُمْ " . وَتَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَانِيَةِ نَفَرٍ هُوَ تَاسِعُهُمْ , فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " هَلْ لَكُمْ أَنْ نُعَرِّسَ قَلِيلا ثُمَّ نَلْحَقَ بِالنَّاسِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَعَرَّسُوا فَمَا أَيْقَظَهُمْ إِلا حَرُّ الشَّمْسِ , فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فَقَالَ لَهُمْ : " قُومُوا فَاقْضُوا حَاجَتَكُمْ " . فَفَعَلُوا ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مَاءٌ ؟ " قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعِيَ مَيْضَأَةٌ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ , قَالَ : " جِئْ بِهَا " . فَجَاءَ بِهَا ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَهَا بِكَفِّهِ وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ لأَصْحَابِهِ : " تَعَالَوْا فَتَوَضَّئُوا " . فَجَاءُوا ، فَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَضَّئُوا ، وَأَذَّنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ وَأَقَامَ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَالَ لِصَاحِبِ الْمَيْضَأَةِ : " ازْدَهِرْ بِمَيْضَأَتِكَ فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَأٌ " . فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ قَبْلَ النَّاسِ , فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : " مَا تَرَوْنَ النَّاسَ فَعَلُوا ؟ " . قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , فَقَالَ : " إِنَّ فِيهِمْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَسَيُرْشِدَانِ النَّاسِ ، فَقَدِمُوا , وَقَدْ سَبَقَ الْمُشْرِكُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَاءِ فَشَقَّ عَلَى النَّاسِ وَعَطِشُوا عَطَشًا شَدِيدًا , وَرِكَابُهُمْ وَدَوَابُّهُمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ صَاحِبُ الْمَيْضَأَةِ ؟ " قَالَ : هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولُ اللَّهِ , قَالَ : جِئْ بِمَيْضَأَتِكَ , فَجَاءَ بِهَا وَفِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ , فَقَالَ لَهُمْ : " تَعَالَوْا فَاشْرَبُوا " . فَجَعَلَ يَصُبُّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَرِبَ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَسَقَوْا دَوَابَّهُمْ وَرِكَابَهُمْ وَمَلأُوا كُلَّ إِدَاوَةٍ وَقِرْبَةٍ وَمَزَادَةٍ , ثُمَّ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ , فَبَعَثَ اللَّهُ رِيحًا فَضَرَبَتْ وُجُوهَ الْمُشْرِكِينَ , وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَصْرَهُ وَأَمْكَنَ مِنْ أَدْبَارِهِمْ , فَقَتَلُوا مِنْهُمْ مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةً وَأَسَرُوا أُسَارَى كَثِيرَةً ، وَاسْتَاقُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةً , فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ بِآخَرِينَ صَالِحِينَ