← شجرة الإسناد
المتن · 620
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ شُمَاسَةَ ، قَالَ : حَضَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ فَبَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، أَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ . ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ شُمَاسَةَ ، قَالَ : حَضَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ فَبَكَى طَوِيلا وَوَجْهُهُ إِلَى الْجِدَارِ ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَتَاهُ أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ ، فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَفْضَلَ مَا تُعِدُّ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاثَةٍ لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدُّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي وَلا أَحَدَ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى تِلْكَ كُنْتُ فِي النَّارِ فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي يَمِينَكَ لِأُبَايِعَكَ فَأَعْطَاهُ يَدَهُ فَقَبَضْتُ يَدِي ، قَالَ : فَقَالَ : " مَالَكَ يَا عَمْرُو ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ عَلَيْكَ ، قَالَ : " فَتَشْتَرِطُ مَاذَا ؟ أَنْ يَغْفِرَ لَكَ ؟ " ، قُلْتُ : أَنْ يَغْفِرَ لِي ، قَالَ : " أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا " ، قَالَ أَبُو يَعْلَى : أَحْسَبُهُ : " وَالْجِهَادَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ " ، قَالَ : فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَعْظَمَ فِي عَيْنِي مِنْهُ ، وَمَا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلأَ عَيْنِي مِنْهُ إِعْظَامًا لَهُ ، وَلَوْ سُئِلْتُ أَنْ أَنْعَتَهُ مَا أَطَقْتُهُ لأَنِّي لَمْ أَكُنْ أَنْظُرُ إِلَيْهِ إِعْظَامًا لَهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى ذَلِكَ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ وُلِّينَا أَشْيَاءَ لا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَلا تَتْبَعُنِي نَائِحَةٌ وَلا نَارٌ @ 1 : 191 @ ، وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَنًّا ثُمَّ أَقِيمُوا عِنْدَ قَبْرِي قَدْرَ مَا تُنْحَرُ جَزُورٌ وَتُقَسَّمُ لَحْمُهَا آنَسُ بِكُمْ ، وَأَنْظُرُ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي ، لَفْظُ أَبِي يَعْلَى ، عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنِ ابْنِ الْمُثَنَّى ، وَأَبِي مَعْنٍ الرَّقَاشِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ كُلُّهُمْ ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ ، فَسُنُّوا : أَيْ هِيلُوا التُّرَابَ وَصُبُّوهُ عَلَيَّ صَبًّا سَهْلا
#2 إسناد واحد
19910 أَخْبَرَتْنَا أُمُّ الْمُجْتَبَى الْعَلَوِيَّةُ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ السُّلَمِيِّ ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ ، أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، نا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، نا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ ابْن أبي حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ شَمَاسَةَ ، قَالَ : حَضَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ يَبْكِي طَوِيلا وَوَجْهُهُ إِلَى الْجِدَارِ , فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَتَاهُ ؟ إِنَّمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ، إِنَّمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ، قَالَ : فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَفْضَلَ مَا يُعَدُّ عَلَيَّ شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاثَةَ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَشَدُّ بُغْضًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي ، وَلا أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَلَوْ مُتُّ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ كُنْتُ فِي النَّارِ ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْطِنِي يَمِينَكَ لأُبَايِعَكَ ، قَالَ : فَأَعْطَانِي يَدَهُ ، فَقَبَضْتُ يَدِي ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : أَرَدْتُ أَنْ أَشْتَرِطَ عَلَيْكَ ، قَالَ : " تَشْتَرِطُ مَاذَا ، أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكَ " ؟ , قُلْتُ : أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، قَالَ : " أمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرَو أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا " ، قَالَ أَبُو يَعْلَى : أَحْسَبُ الْجِهَادَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، قَالَ : فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَعْظَمَ فِي عَيْنِي مِنْهُ ، وَلا كُنْتُ أُطِيقُ أَنْ أَمْلأَ عَيْنِي مِنْهُ إِعْظَامًا لَهُ ، فَلَوْ مُتُّ عَلَى ذَلِكَ لَرَجَوْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ وُلِّيتُ أَشْيَاءَ لا أَدْرِي مَا لِي فِيهَا ، فَإِذَا أَنَا مُتُّ فَلا تَتْبَعْنِي نَائِحَةٌ ، وَلا نَارٌ ، فَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَنًّا ، ثُمَّ أَقِيمُوا عِنْدَ قَبْرِي قَدْرَ مَا يُنْحَرُ جَزُورٌ ، وَيُقَسَّمُ لَحْمُهَا ، آنَسُ بِكُمْ ، وَأَنْظُرُ مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسُلَ رَبِّي .
#3 إسناد واحد
64 حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنِ ابْنِ شِمَاسَةَ ، قَالَ : حَضَرْنَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ، وَهُوَ فِي سِيَاقَةِ الْمَوْتِ يَبْكِي طَوِيلا وَوَجْهُهُ إِلَى الْجِدَارِ فَجَعَلَ ابْنُهُ يَقُولُ : مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَتَاهُ ؟ ! قَالَ : أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ ! أَمَا بَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَذَا ؟ ! قَالَ : فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَفْضَلَ مَا تُعِدُّ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي عَلَى أَطْبَاقٍ ثَلاثٍ ، رَأَيْتُنِي وَمَا أَحَدٌ أَبْغَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي ، وَلا أَحَدٌ أَحَبَّ أَنْ أَكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَقَتَلْتُهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى تِلْكَ لَكُنْتُ فِي النَّارِ ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإِسْلامَ فِي قَلْبِي ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَعْطِنِي يَمِينَكَ لأُبَايِعَكَ فَأَعْطَانِي يَدَهُ ، فَقَبَضْتُ يَدِي ، فَقَالَ : " مَا لَكَ يَا عَمْرُو ؟ " قَالَ : قُلْتُ : أَنْ أَشْتَرِطَ عَلَيْكَ ، قَالَ : " تَشْتَرِطُ مَاذَا أَنْ يُغْفَرَ لَكَ " ؟ قُلْتُ : أَنْ يُغْفَرَ لِي ؟ قَالَ : " أَمَا عَلِمْتَ يَا عَمْرُو أَنَّ الإِسْلامَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ ، وَأَنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا " . قَالَ : فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا أَعْظَمَ فِي عَيْنِي مِنْهُ وَكُنْتُ لا أَمْلأُ عَيْنِي مِنْهُ إِعْظَامًا لَهُ ، فَلَوْ مِتُّ عَلَى ذَلِكَ ، لَوَجَدْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ وُلِّيتُ أَشْيَاءَ لا أَدْرِي مَا حَالِي فِيهَا ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَلا تَتْبَعْنِي نَائِحَةٌ وَلا نَارٌ ، وَإِذَا @ 1 : 384 @ دَفَنْتُمُونِي فَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ شَيْئًا ، ثُمَّ أَقِيمُوا عِنْدَ قَبْرِي قَدْرَ مَا يُنْحَرُ جَزُورٌ ، وَيُقْسَمُ لَحْمُهَا أُسَرُّ بِكُمْ ، وَمَا أَدْرِي مَاذَا أُرَاجِعُ بِهِ رُسَلَ رَبِّي