← شجرة الإسناد
المتن · 708
أَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبُرْقَانِيُّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخُرْقِيُّ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَكُمُ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ، نا ابْنُ الْمُثَنَّى ، نا عَبْدُ الأَعْلَى ، قَالَ قَاسِمٌ وَنَا بُنْدَارٌ ، نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، قَالَ : وَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : وَنَا هَارُونُ ، نا عَبْدَةُ ، قَالَ : وَنَا يُوسُفُ ، نا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالُوا : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
أَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبُرْقَانِيُّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْخُرْقِيُّ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، حَدَّثَكُمُ الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا ، نا ابْنُ الْمُثَنَّى ، نا عَبْدُ الأَعْلَى ، قَالَ قَاسِمٌ وَنَا بُنْدَارٌ ، نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، قَالَ : وَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ، نا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : وَنَا هَارُونُ ، نا عَبْدَةُ ، قَالَ : وَنَا يُوسُفُ ، نا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالُوا : نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ نَسِيَ صَلاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا " . فَكَانَ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنَ ذَكَرَ صَلاةً كَانَ نَسِيَهَا أَوْ نَامَ عَنْهَا ، فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَهَا فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالنَّهْيِ عَنِ الصَّلاةِ فِي الأَوْقَاتِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهَا مَا لا سَبَبَ لَهُ مِنَ الصَّلَوَاتِ بِدَلِيلِ حَدِيثِ أَنَسٍ ، وَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِحَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّ مَنْ ذَكَرَ أَنَّ عَلَيْهِ صَلاةً نَسِيَهَا أَوْ نَامَ عَنْهَا فَلْيُصَلِّهَا فِي غَيْرِ الأَوْقَاتِ الَّتِي جَاءَ النَّهْيُ عَنِ الصَّلاةِ فِيهَا ، فَالْوَاجِبُ فِي مِثْلِ هَذَا ، أَنْ لا يُقَدَّمَ أَحَدُهُمَا عَلَى الآخَرِ إِلا بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ مِنْ غَيْرِهِمَا يَدُلُّ عَلَى الْخُصُوصِ مِنْهُمَا ، أَوْ تَرْجِيحٍ يَثْبُتُ لأَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ ، وَإِنَّا نَظَرْنَا فِي الأَحَادِيثِ فَوَجَدْنَا فِيهَا مَا يَحْصُلُ بِهِ الْحُكْمُ الْفَاصِلُ فِيمَا قَدَّمْنَا