← شجرة الإسناد
المتن · 1745
41 قَرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيِّ الْحَافِظِ , أنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ابْنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي الْقَاسِمِ الشِّعْرِيِّ أَخْبَرَتْهُ ، قَالَ : وَأنا أَبُو الْفَضْلِ ، أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَيْهِ : أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ ، ثنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَنَفِيُّ ، إِمْلاءً ، ث…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
41 قَرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الذَّهَبِيِّ الْحَافِظِ , أنا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ابْنُ تَاجِ الأُمَنَاءِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي الْقَاسِمِ الشِّعْرِيِّ أَخْبَرَتْهُ ، قَالَ : وَأنا أَبُو الْفَضْلِ ، أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَيْهِ : أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ ، ثنا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَنَفِيُّ ، إِمْلاءً ، ثنا أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ ، ثنا @ 1 : 266 @ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ ، ثنا مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ " . المتقدم إلى ابن مسرور ، قال : أنشدنا أبو سهل لنفسه : أنام على سهو وتبكي الحمائم وليس لها جرم ومني الجرائم كذبت وبيت الله لو كنت عاقلا لما سبقتني بالبكاء الحمائم
#2 إسناد واحد
3543 أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ ، أنا محمد بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي الْقَاسِمِ الشِّعْرِيِّ أَخْبَرَتْهُ ، ح ، وَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ ، أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ ، أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي الْقَاسِمِ أَخْبَرَهَا ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ ، ثنا أَبُو سَهْلٍ محمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَنَفِيُّ ، إِمْلاءً ، ثنا أَبُو قُرَيْشٍ الْحَافِظُ ، ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ ، نا مَالِكٌ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ " وبهذا الإسناد إلى ابن مسرور ، قال : أنشدنا أبو سهل لنفسه : أنام على سَهْوٍ وتبكي الحمايمُ وليس لها جُرمٌ ومنّي الجرايمُ كذبتُ وبيتٍ الله لو كنتَ عاقلًا لما سَبَقتني بالبكاء الحمايمُ وقال الحاكم : سمعت الأستاذ أبا سهل ، ودفع إليه مسألة ، فقرأها علينا ، وهي : تمنَّيتُ شهرَ الصَّوْمِ لا لِعبادةٍ ولكنْ رجاءَ أنْ أرى ليلةَ القَدْرِ فأدعوا له النَّاس دعوة عاشقٍ عسى أن يُريحَ العاشقين من الهجْر فكتب أبو سهل في الحال : تمنّيت ما لو نلته فَسَدَ الهَوَى وحلّ به للحين قاصمة الظَّهْر فما في الهَوَى طبٌّ ولا لَذَّةٌ سوى مُعَاناةِ ما فيه يُقاسي من الهجْرِ وقال الحاكم : فتُوُفّي أبو سهل في ذي القعدة سنة تسعٍ وستين بنَيْسَابور .