← شجرة الإسناد
المتن · 798
632 وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ ، نَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، نَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَيْفٌ ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ ضَرَبَ بَعْثَ أُسَامَةَ وَلَمْ يَسْتَتِبَّ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
632 وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ ، نَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، نَا شُعَيْبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا سَيْفٌ ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ ضَرَبَ بَعْثَ أُسَامَةَ وَلَمْ يَسْتَتِبَّ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخْلَعَ مُسَيْلِمَةَ وَالأَسْوَدَ . وَقَدْ أَكْثَرَ الْمُنَافِقُونَ فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ حَتَّى بَلَغَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، فَخَرَجَ عَلَى النَّاسِ عَاصِبًا رَأْسَهُ مِنَ الصُّدَاعِ لِذَلِكَ مِنَ الشَّأْنِ وَلِبِشَارَةٍ أُرِيَهَا فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، وَقَالَ : " إِنِّي أُرِيتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يُرَى النَّائِمُ فِي عَضُدَيَّ سُوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ صَاحِبَ الْيَمَامَةِ وَصَاحِبَ الْيَمَنِ ، وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ فِي إِمْرَةِ أُسَامَةَ ، وَلَعَمْرِي لَئِنْ قَالُوا فِي إِمَارَتِهِ لَقَدْ قَالُوا فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَخَلِيقًا لَهَا ، وَإِنَّهُ لَهَا لَخَلِيقٌ فَأَنْفِذُوا بَعْثَ أُسَامَةَ " . وَقَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " . فَخَرَجَ أُسَامَةُ فَضَرَبَ بِالْجُرْنِ ، وَأَنْشَأَ النَّاسُ فِي الْعَسْكَرَةِ وَنَجْمِ طُلَيْحَةَ ، وَتَمَهَّلَ النَّاسُ ، وَثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَسْتَتِمَّ الأَمْرُ ، انْتَظَرَ أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ حَتَّى تَوَفَّى اللَّهُ جَلَّ وعَزَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
#2 إسناد واحد
حَدَّثَنَا عُبْيَدُ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمِّي يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَيْفٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَدْ ضَرَبَ بَعْثَ أُسَامَةَ فَلَمْ يَسْتَتَبَّ لِوَجَعِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِخَلْعِ مُسَيْلِمَةَ وَالأَسْوَدِ . وَقَدْ أَكْثَرَ الْمُنَافِقُونَ فِي تَأْمِيرِ أُسَامَةَ حَتَّى بَلَغَهُ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ عَاصِبًا رَأْسَهُ مِنَ الصُّدَاعِ لِذَلِكَ الشَّأْنِ وَانْتِشَارِهِ لِرُؤْيَا رَآهَا فِي بَيْتِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : " إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ أَنَّ فِي عَضُدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ فَكَرِهْتُهُمَا ، فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا فَأَوَّلْتُهُمَا هَذَيْنِ الْكَذَّابَيْنِ : صَاحِبَ الْيَمَامَةِ ، وَصَاحِبَ الْيَمَنِ " . " وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ أَقْوَامًا يَقُولُونَ فِي إِمَارَةِ أُسَامَةَ ، وَلَعَمْرِي لَئِنْ قَالُوا فِي إِمَارَتِهِ ، لَقَدْ قَالُوا فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ ، وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَخَلِيقًا لِلإِمَارَةِ وَإِنَّهُ لَخَلِيقٌ لَهَا ، فَأَنْفِذُوا بَعْثَ أُسَامَةَ " . وَقَالَ : " لَعَنَ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " . فَخَرَجَ أُسَامَةُ فَضَرَبَ بِالْجُرْفِ ، وَأَنْشَأَ النَّاسُ فِي الْعَسْكَرِ وَنَجَمَ طُلَيْحَةُ وَتَمَهَّلَ النَّاسُ ، وَثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يُسْتَتَمَّ الأَمْرُ ، يَنْظُرُونَ أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ حَتَّى تَوَفَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .