← شجرة الإسناد
المتن · 717
أَخْبَرَنَا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّوَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، وَثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى طَعَامِهِ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَأُتِينَا بِصَحْفَةٍ فِيه…
طريق واحد
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا بُشْرَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَقِيهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّوَّاقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَاصِمٌ ، وَثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى طَعَامِهِ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَأُتِينَا بِصَحْفَةٍ فِيهَا مَرَقٌ ، قَدْ جُعِلَ فِيهَا دُبَّاءٌ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ لِيَأْكُلَهُ " محمد بن عبد الله بن عبد الواحد وقيل ابن عبد الكريم بن عبد المغيث أبو جعفر البقلي @ 3 : 471 @ حدث عن : محمد ، وعلي ابني الحسين بن إشكاب ، وأحمد بن إبراهيم البوشنجي ، ومحمد بن مهاجر أخي حنيف . روى عنه : محمد بن إبراهيم بن نيظرا العاقولي ، ومحمد بن المظفر ، وأبو بكر الأبهري الفقيه ، والمعافى بن زكريا الجريري . @ أَخْبَرَنَا البرقاني ، قَالَ : قرأت على أبي بكر الأبهري : حدثكم أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عبد الواحد ببغداد ، قَالَ الأبهري : وكان ثقة ، قَالَ : حَدَّثَنِي أحمد بن أبي جعفر ، قَالَ : سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج الوراق ، يقول : توفي أبو جعفر محمد بن عبد الله بن عبد الكريم البقلي يوم الثلاثاء لعشر خلون من ربيع الآخر سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة #