← شجرة الإسناد
المتن · 196
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمُّكَ أَبُو طَالِبٍ قَدْ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَمْنَعُكَ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَفِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، وَلَوْلا أَنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ " 281 وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي إِسْنَا…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَمُّكَ أَبُو طَالِبٍ قَدْ كَانَ يَحُوطُكَ وَيَمْنَعُكَ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ لَفِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ ، وَلَوْلا أَنَا كَانَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ " 281 وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ فِي إِسْنَادِهِ : " كَلَّمَ وُجُوهُ قُرَيْشٍ وَهُمْ : عُتْبَةُ ، وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ ، وَأُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ ، وَأَبُو جَهْلٍ ، وَالْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ ، وَمُطْعِمٌ وَطُعَيْمَةُ ابْنَا عَدِيٍّ ، وَمُنَبِّهٌ ، وَنُبَيْهٌ ابْنَا الْحَجَّاجِ ، وَالأَخْنَسُ بْنُ شُرَيْقٍ الثَّقَفِيُّ أَبَا طَالِبٍ فِي أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدْفَعُوا إِلَيْهِ عُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيَّ ، فَأَبَى ذَلِكَ ، وَقَالَ : أَتَقْتُلُونَ ابْنَ أَخِي وَأَغْذُو لَكُمُ ابْنَكُمْ ، إِنَّ هَذَا لَعَجَبٌ ، فَقَالُوا : مَا لَنَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ نَغْتَالَ مُحَمَّدًا ، فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ فَقَدَ أَبُو طَالِبٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَافَ أَنْ يَكُونُوا قَدِ اغْتَالُوهُ ، فَجَمَعَ فِتْيَانًا مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، وَبَنِي زُهْرَةَ ، وَغَيْرَهُمْ ، وَأَمَرَ كُلَّ فَتًى مِنْهُمْ أَنْ يَأْخُذَ مَعَهُ حَدِيدَةً وَيَتْبَعُهُ ، وَمَضَى ، فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ : أَيْنَ كُنْتَ يَابْنَ أَخِي ؟ أَكُنْتَ فِي خَيْرٍ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبُو طَالِبٍ دَارَ عَلَى أَنْدِيَةِ قُرَيْشٍ وَالْفِتْيَانُ مَعَهُ ، وَقَالَ : بَلَغَنِي كَذَا وَكَذَا ، وَاللَّهِ لَوْ خَدَشْتُمُوهُ خَدْشًا مَا أَبْقَيْتُ مِنْكُمْ أَحَدًا إِلا أَنْ أُقْتَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فَاعْتَذَرُوا إِلَيْهِ ، وَقَالُوا : أَنْتَ سَيِّدُنَا وَأَفْضَلُنَا فِي أَنْفُسِنَا " وقال أَبُو طالب : منعنا الرسول رسول المليك بيض تلألأ مثل البروق أذب وأحمي رسول الإله حماية عم عَلَيْهِ شفيق وقال أَبُو طالب حين أكلت الصحيفة الأرضة : ألا هل أتى بحرينا صنع ربنا عَلَى نأيهم والأمر بالناس أورد ألم يأتهم أن الصحيفة أفسدت وكل الَّذِي لَمْ يرضه والله مفسد وكانت أحق رقعة بأثيمة يقطع فيها ساعد ومقلد فمن يك ذا عز بمكة مثله فعزتنا فِي بطن مكة أتلد نشأنا بِهَا والناس فيها أقلة فلم ننفكك ونزداد خيرا ونمجد جزى الله رهطا بالحجون تتابعوا لنصر امرئ يهدي لخير ويرشد وقال أيضا : لزهرة كانوا أوليائي وناصري وأنتم تدعون فِي سمعكم وقر تداعى علينا موليانا فأصبحوا إِذَا استنصروا قالوا إلى غيرنا النصر وأعني خصوصا عبد شمس ونوفلا فقد نبذانا مثل ما ينبذ الجمر هما مكنا للقوم فِي أخويهما فقد أصبحت أيديهما منهما صفر فوالله لا تنفك منا عداوة ومنهم لنا ما دام من نسلنا شفر وقال فِي أمر الصحيفة : ألا أبلغ أبا وهب رسولا فإنك قد ذأبت لِمَا تريد لبئس الله ثُمَّ لعون قوم بلا ذنب ولا دخل أصيدوا وآزره أَبُو العاصي بحزم وَذَلِكَ سيد بطل مجيد ومن يمسي أَبُو العاصي أخاه فلا مبرى أخوه ولا وحيد شبيه أبي أمية غير خاف إِذَا ما العود حدله الجليد وقال أيضا : وما إن جنينا فِي قريش عظيمة سوى أن منعنا خير من وطئ التربا فيا أخوينا عبد شمس ونوفلا فإياكم أن تسعروا بيننا حربا في أبيات وقال : يحرض أبا لهب عَلَى نصرة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وأن امرءا أمسى عتيبة عمه لفي نجوة من أن يسام المظالما أقول لَهُ وأين مِنْه نصيحتي أبا معتب أثبت سوادك قائما ولا تقربن الدهر ما عشت لحظة تسب بِهَا أما هبطت المواسما وحارب فإن الحرب نصف ولن ترى أخا الحرب يعطي الخسف حَتَّى يسلما