← شجرة الإسناد
المتن · 82
287 قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ ، عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ نَفِيسَةَ بِنْتِ مُنْيَةَ ، قَالَتْ : قَالَ أَبُو طَالِبٍ : هَذَا رِزْقٌ قَدْ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، فَخَرَجَ مَعَ غُلامِهَا مَيْسَرَةَ وَجَعَلَ عُمُومَتُهُ يُوصُونَ بِهِ أَهْلَ الْعِيرِ حَتَّى قَدِمَا بُصْرَى مِنَ الشَّامِ فَنَزَلا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ نُسْطُورٌ …
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
4 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
287 قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ ، عَنْ عَمِيرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ نَفِيسَةَ بِنْتِ مُنْيَةَ ، قَالَتْ : قَالَ أَبُو طَالِبٍ : هَذَا رِزْقٌ قَدْ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، فَخَرَجَ مَعَ غُلامِهَا مَيْسَرَةَ وَجَعَلَ عُمُومَتُهُ يُوصُونَ بِهِ أَهْلَ الْعِيرِ حَتَّى قَدِمَا بُصْرَى مِنَ الشَّامِ فَنَزَلا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ نُسْطُورٌ الرَّاهِبُ : مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَطُّ إِلا نَبِيُّ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : أَفِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ لا تُفَارِقُهُ ، قَالَ : هُوَ نَبِيُّ ، وَهُوَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ بَاعَ سِلْعَتَهُ فَوَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ تَلاحٍ ، فَقَالَ لَهُ : احْلِفْ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا حَلَفْتُ بِهِمَا قَطُّ ، وَإِنِّي لأَمُرُّ فَأُعْرِضُ عَنْهُمَا " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : الْقَوْلُ قَوْلُكَ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : هَذَا وَاللَّهِ نَبِيٌّ تَجِدُهُ أَحْبَارُنَا مَنْعُوتًا فِي كُتُبِهِمْ ، وَكَانَ مَيْسَرَةُ إِذَا كَانَتِ الْهَاجِرَةُ وَاشْتَدَّ الْحَرُّ يَرَى مَلَكَيْنِ يُظِلانِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّمْسِ ، فَوَعَى ذَلِكَ كُلَّهُ مَيْسَرَةُ ، وَكَانَ اللَّهُ قَدْ أَلْقَى عَلَيْهِ الْمَحَبَّةَ مِنْ مَيْسَرَةَ ، فَكَانَ كَأَنَّهُ عَبْدٌ لَهُ ، وَبَاعُوا تِجَارَتَهُمْ ، وَرَبِحُوا ضِعْفَ مَا كَانُوا يَرْبَحُونَ ، فَلَمَّا رَجَعُوا فَكَانُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، قَالَ مَيْسَرَةُ : يَا مُحَمَّدُ انْطَلِقْ إِلَى خَدِيجَةَ فَأَخْبِرْهَا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهَا عَلَى وَجْهِكَ ، فَإِنَّهَا تَعْرِفُ لَكَ ذَلِكَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ فِي سَاعَةِ الظَّهِيرَةِ ، وَخَدِيجَةُ فِي عُلَيَّةٍ لَهَا ، فَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَمَلَكَانِ يُظِلانِ عَلَيْهِ ، فَأَرَتْهُ نِسَاءَهَا ، فَعَجَبْنَ لِذَلِكَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَبَّرَهَا بِمَا رَبِحُوا فِي وَجْهِهِمْ ، فَسُرَّتْ بِذَلِكَ ، فَلَمَّا دَخَلَ مَيْسَرَةُ عَلَيْهَا أَخْبَرَتْهُ بِمَا رَأَتْ ، فَقَالَ مَيْسَرَةُ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا مُنْذُ خَرَجْنَا مِنَ الشَّامِ ، وَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ الرَّاهِبُ نُسْطُورٌ ، وَبِمَا قَالَ الآخَرُ الَّذِي خَالَفَهُ فِي الْبَيْعِ ، وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتِجَارَتِهَا فَرَبِحَتْ ضِعْفَ مَا كَانَتْ تَرْبَحُ ، وَأَضْعَفَتْ لَهُ ضِعْفَ مَا سَمَّتْ لَهُ
#2
إسناد واحد
814 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفِ بْنِ بَشَّارٍ الْخَشَّابُ ، نَا أَبُو مُحَمَّدٍ حَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الأَسْلَمِيُّ ، نَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ ، عَنْ عُمَيْرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سَعْدِ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ , عَنْ نَفِيسَةَ بِنْتِ مُنْيَةَ أُخْتِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، قَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ : أَنَا رَجُلٌ لا مَالَ لِي ، وَقَدِ اشْتَدَّ الزَّمَانُ عَلَيْنَا ، وَهَذِهِ عِيرُ قَوْمِكَ قَدْ حَضَرَ خُرُوجُهَا ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ تَبْعَثُ رِجَالا مِنْ قَوْمِكَ فِي عِيرَاتِهَا ، فَلَوْ جِئْتَهَا فَعَرَضْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهَا لأَسْرَعَتْ إِلَيْكَ ، وَبَلَغَ خَدِيجَةَ مَا كَانَ مِنْ مُحَاوَرَةِ عَمِّهِ لَهُ . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ ، وَقَالتْ لَهُ : أَنَا أُعْطِيكَ ضِعْفَ مَا أُعْطِي رَجُلا مِنْ قَوْمِكَ . قَال أَبُو طَالِبٍ : هَذَا رِزْقٌ قَدْ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، فَخَرَجَ مَعَ غُلامِهَا مَيْسَرَةَ ، وَجَعَلَ عُمُومَتُهُ يُوصُونَ بِهِ أَهْلَ الْعِيرِ ، حَتَّى قَدِمَا بُصْرَى مِنَ الشَّامِ ، فَنَزَلا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ نُسْطُورُ الرَّاهِبُ : مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَطُّ إِلا نَبِيٌّ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : أَفِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ ؟ قَال : نَعَمْ ، لا تُفَارِقُهُ ، قَال : هُوَ نَبِيٌّ ، وَهُوَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ بَاعَ سِلْعَتَهُ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ تَلاحٍ ، فَقَالَ لَهُ : احْلِفْ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا حَلَفْتُ بِهِمَا قَطُّ ، وَإِنِّي لأَمُرُّ فَأُعْرِضُ عَنْهُمَا " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : الْقَوْلُ قَوْلُكَ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : هَذَا وَاللَّهِ نَبِيٌّ ، تَجِدُهُ أَحْبَارُنَا مَبْعُوثًا فِي كُتُبِهِمْ ، وَكَانَ مَيْسَرَةُ إِذَا كَانَتِ الْهَاجِرَةُ ، وَاشْتَدَّ الْحَرُّ يَرَى مَلَكَيْنِ يُظِلانِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّمْسِ ، فَوَعَى ذَلِكَ كُلَّهُ . وَكَانَ اللَّهُ قَدْ أَلْقَى الْمَحَبَّةَ مِنْ مَيْسَرَةَ ، فَكَانَ كَأَنَّهُ عَبْدٌ لَهُ ، وَبَاعُوا تِجَارَتَهُمْ ، وَرَبِحُوا ضِعْفَ مَا كَانُوا يَرْبَحُونَ ، فَلَمَّا رَجَعُوا ، وَكَانُوا بِمَرَّ الظَّهْرَانِ . قَال مَيْسَرَةُ : يَا مُحَمَّدُ ، انْطَلِقْ إِلَى خَدِيجَةَ ، فَأَخْبِرْهَا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهَا عَلَى وَجْهِكَ ، فَإِنَّهَا تَعْرِفُ ذَلِكَ لَكَ ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ فِي سَاعَةِ الظَّهِيرَةِ ، وَخَدِيجَةُ فِي عُلِّيَّةٍ لَهَا ، فَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَمَلَكَانِ يُظِلانِ عَلَيْهِ ، فَأَرَتْهُ نِسَاءَهَا ، فَعَجِبْنَ لِذَلِكَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَبَّرَهَا بِمَا رَبِحُوا فِي وَجْهِهِمْ ، فَسُرَّتْ بِذَلِكَ ، فَلَمَّا دَخَلَ مَيْسَرَةُ عَلَيْهَا أَخْبَرَتْهُ بِمَا رَأَتْ ، فَقَالَ مَيْسَرَةُ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا مُنْذُ خَرَجْنَا مِنَ الشَّامِ ، وَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ الرَّاهِبُ نُسْطُورُ ، وَبِمَا قَالَ الآخَرُ الَّذِي خَالَفَهُ فِي الْبَيْعِ ، وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتِجَارَتِهَا ، فَرَبِحَتْ ضِعْفَ مَا كَانَتْ تَرْبَحُ ، وَأَضْعَفَتْ لَهُ ضِعْفَ مَا سَمَّتْ لَهُ . وَأَعَادَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، فَزَادَ فِيهِ ، وَنَقَصَ مِنْهُ أَلْفَاظًا ، وَالْمَعْنَى قَرِيبٌ
#3
إسناد واحد
24469 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَنَا أَبُو عُمَرَ السُّوسِيُّ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، نَا حَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ الأَسْلَمِيُّ ، نَا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ ، عَنْ عُمَيْرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ نَفِيسَةَ بِنْتِ مُنْيَةَ أُخْتِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً قَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ : أَنَا رَجُلٌ لا مَالَ لِي , وَقَدِ اشْتَدَّ الزَّمَانُ عَلَيْنَا , وَهِذِه عِيرُ قَوْمِكَ قَدْ حَضَرَ خُرُوجُهَا إِلَى الشَّامِ , وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ تَبْعَثُ رِجَالا مِنْ قَوْمِكَ فِي عِيرَاتِهَا , فَلَوْ جِئْتَهَا ، فَعَرَضْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهَا لأَسْرَعَتْ إِلَيْكَ , وَبَلَغَ خَدِيجَةَ مَا كَانَ مِنْ مُحَاوَرَةِ عَمِّهِ لَهُ , فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ ، وَقَالَتْ : أَنَا أُعْطِيكَ ضِعْفَ مَا أُعْطِي رَجُلا مِنْ قَوْمِكَ . قَالَ أَبُو طَالِبٍ : هَذَا رِزْقٌ قَدْ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ , فَخَرَجَ مَعَ غُلامِهَا مَيْسَرَةَ , وَجَعَلَ عُمُومَتُهُ يُوصُونَ بِهِ أَهْلَ الْعِيرِ حَتَّى قَدِمَا بُصْرَى مِنَ الشَّامِ , فَنَزَلا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ نُسْطُورُ الرَّاهِبُ : مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ قَطُّ إِلا نَبِيٌّ , ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : أَفِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ , لا تُفَارِقُهُ ، قَالَ : هُوَ نَبِيٌّ , وَهُوَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ , ثُمَّ بَاعَ سِلْعَتَهُ , فَوَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ تَلاحٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : احْلِفْ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ : " مَا أَحْلِفُ بِهِمَا قَطُّ , وَإِنِّي لامْرُؤٌ " . فَأَعَرَضَ عَنْهُمَا ، فَقَالَ الرَّجُلُ : الْقَوْلُ قَوْلُكَ , ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : هَذَا وَاللَّهِ نَبِيٌّ تَجِدُهُ أَحْبَارُنَا مَنْعُوتًا فِي كُتُبِهِمْ , وَكَانَ مَيْسَرَةُ إِذَا كَانَتِ الْهَاجِرَةُ , وَاشْتَدَّ الْحَرُّ يَرَى مَلَكَيْنِ يُظِلانِ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مِنَ الشَّمْسِ , فَوَعَى ذَلِكَ كُلَّهُ مَيْسَرَةُ , وَكَانَ اللَّهُ قَدْ أَلْقَى عَلَيْهِ الْمَحَبَّةَ مِنْ مَيْسَرَةَ , فَكَانَ كَأَنَّهُ عَبْدٌ لَهُ , وَبَاعُوا تِجَارَتَهُمْ ، وَرَبِحُوا ضِعْفَ مَا كَانُوا يَرْبَحُونَ , فَلَمَّا رَجَعُوا ، فَكَانُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، قَالَ مَيْسَرَةُ : يَا مُحَمَّدُ , انْطَلِقْ إِلَى خَدِيجَةَ ، فَأَخْبِرْهَا بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهَا عَلَى وَجْهِكَ , فَإِنَّهَا تَعْرِفُ لَكَ ذَلِكَ , فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ حَتَّى دَخَلَ مَكَّةَ فِي سَاعَةِ الظَّهِيرَةِ , وَخَدِيجَةُ فِي عِلِّيَّةٍ لَهَا , فَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَمَلَكَانِ يُظِلانِ عَلَيْهِ , فَأَرَتْهُ نِسَاءَهَا ، فَعَجِبْنَ لِذَلِكَ , وَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، فَخَبَّرَهَا بِمَا رَبِحُوا فِي وَجْهِهِمْ , فَسُرَّتْ بِذَلِكَ , فَلَمَّا دَخَلُوا وَدَخَلَ مَيْسَرَةُ عَلَيْهَا أَخْبَرَتْهُ بِمَا رَأَتْ ، فَقَالَ مَيْسَرَةُ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا مُنْذُ خَرَجْنَا مِنَ الشَّامِ , وَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ الرَّاهِبُ نُسْطُورُ , وَبِمَا قَالَ الآخَرُ الَّذِي خَالَفَهُ فِي الْبَيْعِ , وَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ بِتِجَارَتِهَا ، فَرَبِحَتْ ضِعْفَ مَا كَانَتْ تَرْبَحُ , وَأَضْعَفَتْ لَهُ ضِعْفَ مَا سَمَّتْ لَهُ .
#4
إسناد واحد
163 أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ الْبَزَّازُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ حَيْوَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَشَّابُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ أُسَامَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ عَنْ عُمَيْرَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سَعْدٍ بِنْتِ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ نَفِيسَةَ بِنْتِ أُخْتِ يَعْلَى بْنِ مُنْيَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً ، قَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ : أَنَا رَجُلٌ فَقِيرٌ لا م الَ لِي ، وَقَدِ اشْتَدَّ الزَّمَانُ عَلَيْنَا ، وَهَذِهِ عِيرُ قَوْمِكَ قَدْ حَضَرَ خُرُوجُهَا إِلَى الشَّامِ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدَ تَبْعَثُ رِجَالا مِنْ قَوْمِكَ فِي عِيرَاتِهَا ، فَلَوْ جِئْتَهَا فَعَرَضْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهَا لأَسْرَعَتْ إِلَيْكَ ، فَبَلَغَ خَدِيجَةَ مَا كَانَ مِنْ مُحَاوَرَةِ عَمِّهِ لَهُ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ ، وَقَالَت : أَنَا أُعْطِيكَ ضِعْفَ مَا رَجُلا مِنْ قَوْمِكَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ : هَذَا رِزْقٌ قَدْ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْكَ ، فَخَرَجَ مَعَ غُلامِهَا مَيْسَرَةَ ، وَجَعَلَ عُمُومَتُهُ يُوصُونَ بِهِ أَهْلَ الْعِيرِ حَتَّى قَدِمَا بُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ ، فَنَزَلا فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَقَالَ نَسْطُورُ الرَّاهِبُ : مَا نَزَلَ تَحْتَ هَذِهِ قَطُّ إِلا نَبِيٌّ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : أَفِي عَيْنَيْهِ حُمْرَةٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، لا تُفَارِقُهُ ، قَالَ : هُوَ نَبِيٌّ ، وَهُوَ آخِرُ الأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ بَاعَ سِلْعَتَهُ ، فَوَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ تَلاحٍ فَقَالَ لَهُ : احْلِفْ بِاللاتِ وَالْعُزَّى ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا حَلَفْتُ بِهِمَا قَطُّ ، وَإِنِّي لأَمُرُّ فَأُعْرِضُ عَنْهُمَا " فَقَالَ الرَّجُلُ : الْقَوْلُ قَوْلُكَ ، ثُمَّ قَالَ لِمَيْسَرَةَ : هَذَا وَاللَّهِ نَبِيٌّ تَجِدُهُ أَحْبَارُنَا مَنْعُوتًا فِي كُتُبِهِمْ ، وَكَانَ مَيْسَرَةُ إِذَا كَانَتِ الْهَاجِرَةُ ، وَاشْتَدَّ الْحَرُّ يَرَى مَلَكَيْنِ يُظِلانِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّمْسِ ، فَوَعَى ذَلِكَ كُلَّهُ مَيْسَرَةُ ، وَبَاعُوا تِجَارَتَهُمْ وَرَبِحُوا ضِعْفَ مَا كَانُوا يَرْبَحُونَ ، وَدَخَلَ مَكَّةَ فِي سَاعَةِ الظَّهِيرَةِ وَخَدِيجَةُ فِي عُلَيَّةٍ لَهَا ، فَرَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَمَلَكَانِ يُظِلانِ عَلَيْهِ فَأَرَتْهُ نِسَاءَهَا فَعَجِبْنَ لِذَلِكَ ، وَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَخَبَّرَهَا بِمَا رَبِحُوا فِي تِجَارَتِهِمْ ، وَوَجْهِهِمْ فَسُرَّتْ بِذَلِكَ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا مَيْسَرَةُ أَخْبَرَتْهُ بِمَا رَأَتْ ، فَقَالَ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا مُنْذُ خَرَجْنَا الشَّامَ ، وَأَخْبَرَهَا بِمَا قَالَ الرَّاهِبُ نَسْطُورُ ، وَبِمَا قَالَ الآخَرُ الَّذِي خَالَفَهُ فِي الْبَيْعِ ، وَكَانَتْ خَدِيجَةُ امْرَأَةٌ حَازِمَةٌ جَادَّةٌ شَرِيفَةٌ مَعَ مَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَا مِنَ الْكَرَامَةِ وَالْخَيْرِ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ أَوْسَطُ قُرَيْشٍ نَسَبًا ، وَأَعْظَمُهُمْ شَرَفًا ، وَأَكْثَرُهُمْ مَالا ، وَكُلُّ قَوْمِهَا كَانَ حَرِيصًا عَلَى نِكَاحِهَا قَدَرَ عَلَى ذَلِكَ ، قَدْ طَلَبُوا بِذَلِكَ الأَمْوَالَ ، فَأَرْسَلَتْنِي دَسِيسًا إِلَى مُحَمَّدٍ بَعْدَ أَنْ رَجَعَ مِنَ الشَّامِ ، فَقُلْتُ : يَا مُحَمَّدُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزَوَّجَ ؟ قَالَ : مَا بِيَدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ . قُلْتُ : فَإِنْ كُفِيتَ ذَلِكَ وَدُعِيتَ إِلَى الْجَمَالِ وَالْمَالِ وَالشَّرَفِ وَالْكَفَاءَةِ أَلا تُجِيبَ ؟ قَالَ : فَمَنْ هِيَ ، قُلْتُ : خَدِيجَةَ ، قَالَ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ ؟ قَالَ ، قُلْتُ : عَلَيَّ ، قَالَ : افْعَلْ ، فَذَهَبْتُ فَأَخْبَرْتُهَا ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنِ ائْتِ السَّاعَةَ كَذَا وَكَذَا . فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَمِّهَا عَمْرِو بْنِ أَسَدٍ لِيُزَوِّجَهَا ، فَحَضَرَ وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُمُومَتِهِ ، فَتَزَوَّجَهَا وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً يَوْمَئِذٍ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ أَرْبَعِينَ سَنَةً