← شجرة الإسناد
المتن · 773
وَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو ، أَنَا وَالِدِي ، أَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، @ 1 : 207 @ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمُمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ مِنْ ق…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
وَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو ، أَنَا وَالِدِي ، أَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، @ 1 : 207 @ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، ثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمُمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيَّانِ يَمُرَّانِ وَلَيْسَ مَعَهُمَا أَحَدٌ ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ ، إِلَى أَنْ مَرَّ سَوَادٌ عَظِيمُ ، قَالَ : قُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي ، فَقِيلَ : هَذَا مُوسَى وَقَوْمِهِ ، وَلَكِنِ انْظُرْ نَحْوَ الْأُفُقِ ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمُ قَدْ مَلَأَ الْأُفُقَ ، ثُمَّ قِيلَ : انْظُرْ هَا هُنَا إِلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ ، فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلَأَ الْأُفُقَ ، ثُمَّ قِيلَ : انْظُرْ هَا هُنَا ، فَإِذَا سَوَادٌ ، فَلَمَّا أَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ ، قِيلَ لِي : هَذِهِ أُمَّتُكَ ، وَسِوَى هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ شَيْئًا ، فَقَالُوا : نَحْنُ هُمْ ، قَدْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُمْ أَبْنَاؤُنَا ، وَالَّذِينَ يَكُونُونَ بَعْدَنَا وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هُمُ الَّذِينَ لَا يَسَتَرِقُّونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، فَقَامَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيُّ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : أَنْتَ مِنْهُمْ ، وَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ "
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيَّانِ يَمُرَّانِ وَلَيْسَ مَعَهُمَا أَحَدٌ ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ ، إِلَى أَنْ مَرَّ سَوَادٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : قُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي ، فَقِيلَ : هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، وَلَكِنِ انْظُرْ نَحْوَ الْأُفُقِ ، فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ قَدْ مَلَأَ الْأُفُقَ ، ثُمَّ قِيلَ : انْظُرْ إِلَى هَا هُنَا إِلَى جَانِبِ الْآخَرِ ، فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلَأَ الْأُفُقَ ، ثُمَّ قِيلَ : انْظُرْ هَا هُنَا ، فَإِذَا سَوَادٌ ، فَلَمَّا أَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ ، قِيلَ لِي : هَذَه أُمَّتُكَ وَسِوَى هَؤُلَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ " ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ شَيْئًا ، فَقَالُوا : نَحْنُ قَدْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُمْ أَبْنَاؤُنَا ، وَالَّذِينَ يَكُونُونَ بَعْدَنَا وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُنَ ، وَلَا @ 1 : 207 @ يَتَطَيَّرُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " ، فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الْأَسْدِيُّ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " أَنْتَ مِنْهُمْ " ، وَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ "
#3
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو ، أَخْبَرَنَا وَالِدِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ النَّفَرُ مِنْ قَوْمِهِ ، وَالنَّبِيَّانِ يَمُرَّانِ ، وَلَيْسَ مَعَهُمَا أَحَدٌ ، وَالنَّبِيُّ يَمُرُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ ، إِلَى أَنْ مَرَّ سَوَادٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : قُلْتُ : هَذِهِ أُمَّتِي ؟ فَقِيلَ : هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ ، وَلَكِنِ انْظُرْ نَحْوَ الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ ، قَدْ مَلأَ الأُفُقَ . قِيلَ : انْظُرْ هَهُنَا إِلَى الْجَانِبِ الآخَرَ فَإِذَا سَوَادٌ وَقَدْ مَلأَ الأُفُقَ . قِيلَ : انْظُرْ فَإِذَا سَوَادٌ أَعْجَبَنِي كَثْرَتُهُمْ ، قِيلَ : هَذِهِ أُمَّتُكَ ، وَسِوَى هَؤُلاءِ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ " ، فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ شَيْئًا فَقَالُوا : نَحْنُ هَؤُلاءِ قَدْ آمَنَّا بِاللَّهِ ، وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُمْ أَبْنَاؤُنَا الَّذِينَ يَكُونُونَ بَعْدَنَا وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرِقُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ الأَسَدِيُّ ، فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : أَنْتَ مِنْهُمْ ، وَقَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ : أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَقَالَ : " سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ " .