← شجرة الإسناد
المتن · 692
رَوَاهُ سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ زَادَانَ , عَنِ الْبَرَاءِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ حَدِيثٌ فِيهِ طُولٌ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ , قَالَ فِيهِ : فَيُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَقُولانِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، فَيَقُولانِ لَهُ : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : دِينِي الإِسْلامُ ، فَيَقُولانِ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُم…
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
رَوَاهُ سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ زَادَانَ , عَنِ الْبَرَاءِ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ حَدِيثٌ فِيهِ طُولٌ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ , قَالَ فِيهِ : فَيُعَادُ رُوحُهُ فِي جَسَدِهِ ، وَيَأْتِيهِ مَلَكَانِ ، فَيُجْلِسَانِهِ ، فَيَقُولانِ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّيَ اللَّهُ ، فَيَقُولانِ لَهُ : مَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : دِينِي الإِسْلامُ ، فَيَقُولانِ لَهُ : مَا هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بُعِثَ فِيكُمْ ؟ فَيَقُولُ : هُوَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَيَقُولانِ : وَمَا عِلْمُكَ ؟ فَيَقُولُ : قَرَأْتُ كِتَابَ اللَّهِ ، وَآَمَنْتُ بِهِ ، وَصَدَّقْتُ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ صَدَقَ عَبْدِي فَافْرِشُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَأَلْبِسُوهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى الْجَنَّةِ , قَالَ : فَيُأْتِيهِ مِنْ طِيبِهَا وَرَوْحِهَا @ 14 : 107 @ وَيُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَدَّ بَصَرِهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى قِصَّةِ الْكَافِرِ فَيُقَالُ لَهُ : مَنْ رَبُّكَ ، وَمَنْ نَبِيُّكَ ، وَمَا دِينُكَ ؟ فَيَقُولُ : لا أَدْرِي ، لا أَدْرِي ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّماءِ : افْرِشُوا لَهُ مِنَ النَّارِ ، وَافْتَحُوا لَهُ بَابًا إِلَى النَّارِ , قَالَ : فَيَأْتِيهِ مِنْ حَرِّهَا وَسَمُومِهَا , قَالَ : وَيَضِيقُ عَلَيْهِ قَبْرُهُ حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاعُهُ . وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ , قَالَ : حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ , عَنِ الأَعْمَشِ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ بِالإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ وَهَذَا الْحَدِيث يفسر حَدِيث ابْن عُمَر المذكور فِي هَذَا الباب , عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلام ، قَوْله : إِذَا مَات أحدكم عرض عَلَيْهِ مقعده بالغداة والعشي ، إِن كَانَ من أَهل الْجَنَّة ، أَوْ من أَهل النار ، ويبين المراد منه ، والله أعلم . وَذَكَرَ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدٍ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ ، فَيَأْتِيهِ @ 14 : 108 @ الْمَلَكَانِ ، فَيُقْعِدَانَهُ ، فَيَقُولانِ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ، لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ ، فَيَقُولُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا . قَالَ قَتَادَةُ : وَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا ، يَقُولُ : إِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، فَإِذَا أُدْخِلَ الْمُؤْمِنُ فِي قَبْرِهِ ، وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، أَتَاهُ مَلَكٌ شَدِيدٌ الانْتِهَارِ ، فَيَقُولُ : مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ ؟ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : كُنْتُ أَقُولُ : أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَبْدُهُ ، فَيَقُولُ الْمَلِكُ : اطْلَعْ إِلَى مَقْعَدِكَ الَّذِي كَانَ لَكَ مِنَ النَّارِ ، قَدْ أَنْجَاكَ اللَّهُ مِنْهُ ، وَأَبْدَلَكَ مَكَانَهُ مَقْعَدَكَ الَّذِي تَرَى مِنَ الْجَنَّةِ ، فَيَرَاهُمَا كِلَيْهمَا ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : دَعُونِي أُبَشِّرُ أَهْلِي ، فَيُقَالُ لَهُ : اسْكُنْ ، هَذَا مَقْعَدُكَ أَبَدًا . وَذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ فِي الْمُنَافِقِ @ 14 : 109 @ وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ , عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عُمَرَو , عَنْ زَاذَانَ , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ عَلَى الْقَبْرِ ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهَ ، كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الطَّيْرَ ، فَقَالَ : أَعُوذَ بِاللَّهِ مِنَ الْقَبْرِ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا كَانَ فِي إِقْبَالٍ مِنَ الآَخِرَةِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الدُّنْيَا نَزَلَتْ إِلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : فَإِذَا عُرِجَ بِرُوحِهِ ، قَالُوا : أَيْ رَبِّ عَبْدكَ ، فَيُقَالُ : ارْجِعُوهُ ، فَإِنِّي عَهِدْتُ إِلَيْهِمْ أَنْ مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَسَاقَ فِي الْكَافِرِ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : أحدكم ، فَإِن الْخَطَّاب توجه إِلَى أَصْحَابه وإلى المنافقين ، والله أعلم ، فيعرض عَلَى المؤمن مِنْهُم مقعده من الْجَنَّة ، وعلى المنافق مقعده من النار ، عَلَى نَحْو مَا جاء فِي حَدِيث البراء إِن شاء اللَّه وَفِي هَذَا الْحَدِيث الإقرار بالموت والبعث بعده ، والإقرار بالجنة والنار ، وَقَدِ استدل بِهِ من ذهب إِلَى أَن الأرواح عَلَى أفنية القبور ، وَهُوَ أصح مَا ذهب إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ من طريق الآثار ، لأن الأحاديث الدالة عَلَى ذَلِكَ ثابتة متواترة ، وَكَذَلِكَ أحاديث السَّلام عَلَى القبور ، والله أعلم . @ 14 : 110 @