← Isnād tree
the matn · 692
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حدثنا الْمَيْمُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَسَنِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، قَالَ : حدثنا الْمُزَنِيُّ . وَحدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حدثنا أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالا : حدثنا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِ…
1 ṭarīq
reliable borderline weak madār — the ṭuruq turn on this narrator
↓ source (the Prophet ﷺ) at the top; each branch is a student who carried it down to a collector · scroll or drag to pan, ⌘/Ctrl-scroll or the buttons to zoom

المتون · wordings across the ṭuruq

1 distinct wording · highlighted = differs from the base version

#1 base 1 isnād
حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ , قَالَ : حدثنا الْمَيْمُونُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَسَنِيُّ ، قَالَ : حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، قَالَ : حدثنا الْمُزَنِيُّ . وَحدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ، قَالَ : حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حدثنا أَسْلَمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، قَالَ : حدثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالا : حدثنا الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا حَرَجَ ، وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا تَكْذِبُوا عَلَيَّ " قال الشافعي رحمه الله : هذا أشد حديث روى في تخريج الرواية عمن لا يوثق بخبره عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لأنه صلى الله عليه وسلم معلوم منه ، أنه لا يبيح اختلاق الكذب على بني إسرائيل ، ولا على غيرهم ، فلما فرق بين الحديث عن بني إسرائيل وبين الحديث عنه صلى الله عليه وسلم ، لم يحتمل إلا أنه أباح الحديث عن بني إسرائيل عن كل أحد ، @ 1 : 43 @ وأنه من سمع منهم شيئا جاز له أن يحدث به عن كل من سمعه منه كائنا من كان ، وأن يخبر عنهم بما بلغه ، لأنه والله أعلم ليس في الحديث عنهم ما يقدح في الشريعة ولا يوجب فيها حكما ، وقد كانت فيهم الأعاجيب فهي التي يحدث بها عنهم لا شيء من أمور الديانة ، وهذا الوجه المباح عن بني إسرائيل هو المحظور عنه صلى الله عليه وسلم ، فلا ينبغي لأحد أن يحدث عنه صلى الله عليه وسلم إلا عمن يثق بخبره ويرضى دينه وأمانته ، لأنها ديانة .