← شجرة الإسناد
المتن · 370
وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، أنا أَبُو طَاهِرٍ @ 7 : 273 @ الزِّيَادِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْكُوفِيُّ ، أنا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، ن…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، أنا أَبُو طَاهِرٍ @ 7 : 273 @ الزِّيَادِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ التَّاجِرُ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْكُوفِيُّ ، أنا وَكِيعٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ ، أنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ ، نا أَبُو نُعَيْمٍ ، نا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يريه خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا " . هَذَا حَدِيثٌ مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ ، أَخْرَجَهُ مُحَمَّدٌ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، عَنْ حَفْصٍ ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ ، كُلٌّ عَنِ الأَعْمَشِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله : " يريه " أي : يفسد رئته بالفتح ، يقَالَ : ورى القيح جوفه ، أي : أكله ، قَالَ أَبُو عبيد : هو من الوري وهو أن يروي جوفه ، يقَالَ منه : رجل موري مشدد غير مهموز ، ويروى عن أَبِي عبيد فِي معنى هذا الحديث ، قَالَ : هو أن يمتلئ جوفه شعرا حتى يغلب عليه ، ويشغله عن القرآن والعلم . وحمله بعضهم على مهاجي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وروي فِي حديث عن عائشة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا ودما خير له من أن يمتلئ شعرا قد هجيت به " . ولا يصح إسناد هذا الحديث ، وأنكر أَبُو عبيد هذا التفسير ، وقَالَ : من حفظ مهاجي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكون مسلما ، فمن حمل الحديث على امتلاء القلب @ 7 : 274 @ منه ، فكأنه رخص فِي القليل منه . وقَالَ معمر : عن المغيرة ، عن إِبْرَاهِيم ، قَالَ : الغناء ينبت النفاق فِي القلب . ويروى عن ابن مسعود مثله : إن الغناء ينبت النفاق فِي القلب كما ينبت الماء الزرع . وقيل : الغناء رقية الزنى . قَالَ الشافعي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وإن كَانَ يديم الغناء ويغشاه المغنون معلنا ، هذا سفه ترد بِهِ شهادته ، وإن كَانَ يقل ، لم ترد . فأما استماع الحداء ، ونشيد الأعراب ، فلا بأس بِهِ ، وسمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحداء والرجز ، وَقَالَ لابن رواحة : " حرك بالقوم " . فاندفع يرتجز . قلت : وَقَالَ سَعِيد بْن المسيب : إني لأبغض الغناء ، وأحب الرجز . قلت : ومن ترنم ببيت مِن الشعر مَعَ نفسه ، فلا بأس بِهِ . رُوِيَ عَن ابن سيرين ، عَن أنس ، قَالَ : استلقى براء بْن مالك عَلَى ظهره ، ثُمَّ ترنم ، فَقَالَ لَهُ أنس : اذكر اللَّه أي أخي . فاستوى جالسا ، وَقَالَ : أي أنس ، أتراني أموت عَلَى فراشي ، وقد قتلت مائة مِن المشركين مبارزة سوى مِن شاركت فِي قتله . وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن الزبير : ما أعلم رجلا مِن المهاجرين إلا قد سَمِعْتُهُ يترنم . ويروى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : وأي رَجُل مِن المهاجرين لم أسمعه يتغنى النصب . والنصب : ضرب مِن أغاني العرب ، وهو شبه الحداء ، يقَالَ : نصب الراكب . وروي عَن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن نوفل ، أَنَّهُ رَأَى أسامة بْن زيد فِي مسجد الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مضجعا رافعا إحدى رجليه عَلَى الأخرى يتغنى النصب . وكان عُمَر لا ينكر مِن الغناء النصب والحداء ونحوهما . واتفقوا عَلَى تحريم المزامير والملاهي والمعازف ، وروي عَن نافع ، قَالَ : " سَمِعَ ابن عُمَر مزمارا ، فوضع إصبعيه فِي أذنيه ، ونأى عَن الطريق ، وَقَالَ : كنت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، @ 7 : 275 @ فسمع مثل هذا ، وصنع مثل هذا " . وكان الَّذِي سَمِعَ ابن عُمَر صفارة الرعاة ، وقد جاء مذكورا فِي الحديث ، وإلا لم يكن يقتصر فِيهِ عَلَى سد المسامع دون المبالغة فِي الزجر والردع ، وقد رخص بعضهم فِي صفارة الرعاة .