← شجرة الإسناد
المتن · 781
169 وَحَدَّثَنَا رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا @ 1 : 248 @ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ الْعُثْمَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
169 وَحَدَّثَنَا رَحِمَهُ اللَّهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا @ 1 : 248 @ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ الْعُثْمَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ ، عَنْ عُبَيْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : " كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُوَ لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ لِجُلَسَائِهِ " اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ @ 1 : 249 @ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَّقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَبْقَيْتَنَا وَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ الْوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأَرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا " ، وَكَانَ شَيْخُنَا الْقَاضِي الشَّهِيدُ رَحِمَهُ اللَّهُ ، يَسْتَعْمِلُ هَذَا الدُّعَاءَ فِي آخِرِ مَجَالِسِهِ إِذَا فَرَغْنَا ، وَلَا يَكَادُ يُغِبُّهُ
#2
إسناد واحد
441 أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، ثنا @ 2 : 507 @ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، ثنا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّـهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، عَنْ نَـافِعٍ ، قَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا لَمْ يَقُمْ حَتَّى يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو لِجُلَسَائِهِ : " اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ إِلَى جَنَّتِكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَـا مَصَائِبَ الدُّنْيَا ، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَـا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَـا عَلَى مَنْ ظَلَمْنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا "