← شجرة الإسناد
المتن · 1713
402 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْمُلائِيِّ ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ ، ثنا خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ حِينَ أُمِّرَ بِالْبَصْرَةِ , فَقَالَ : " أَلا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ @ 1 : 179 @ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ ، أَلا وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ مُتَحَوِّ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
402 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْمُلائِيِّ ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ ، ثنا خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ حِينَ أُمِّرَ بِالْبَصْرَةِ , فَقَالَ : " أَلا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ @ 1 : 179 @ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ ، أَلا وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ مُتَحَوِّلُونَ عَنْهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا ، وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا ، وَإِنَّكُمْ وَاللَّهِ , لَتُبْلُنَّ بِالأُمَرَاءِ بَعْدِي ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَبَلَوْنَاهُمْ بَعْدَهُ ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ , مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلا نُسِخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً . وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقَ الشَّجَرِ ، قَدْ قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، فَوَجَدْتُ ثَوْبًا فَشَقَقْتُهُ بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُولَئِكَ السَّبْعَةِ الْيَوْمَ هُوَ حَيٌّ إِلا أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ ، وَتَعَجَّبْنَا بِالْحَجَرِ يُلْقَى مِنْ رَأْسِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي سَبْعِينَ خَرِيفًا حَتَّى يَبْقَى فِي أَسْفَلِهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَتُمْلأَنَّ , يَعْنِي : جَهَنَّمَ ، أَفَعَجِبْتُمْ ، وَإِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهَا يَوْمٌ وَلَيْسَ فِيهِ بَابٌ إِلا وَهُوَ كَظِيظٌ "
#2 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ , ثنا ابْنُ شِيرَوَيْهِ , ثنا إِسْحَاقُ , أنبا الْمُلائِيُّ , ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ , ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ , ثنا خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ : خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ حِينَ أُمِّرَ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : أَلا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصُرْمٍ , وَوَلَّتْ حَذَّاءَ , وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ , أَلا وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ مُتَحَوِّلُونَ عَنْهَا , فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ , إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا , وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا , وَإِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَتُبْلَوُنَّ بِالأُمَرَاءِ بَعْدِي ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَبَلَوْنَاهُمْ بَعْدَهُ , وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلا نُسِخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً ؛ وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الشَّجَرِ , قَدْ قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا فَوَجَدْتُ ثَوْبًا فَشَقَقْتُهُ بِنِصْفَيْنِ , فَأَعْطَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُولَئِكَ السَّبْعَةِ الْيَوْمَ هُوَ حَيٌّ , إِلا أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ , وَتَعَجَّبْنَا بِالْحَجَرِ يُلْقَى مِنْ رَأْسِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي سَبْعِينَ خَرِيفًا حَتَّى يَبْقَى فِي أَسْفَلِهَا , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُمْلأَنَّ يَعْنِي جَهَنَّمَ , أَفَعَجِبْتُمْ وَإِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لأَرْبَعِينَ سَنَةً , وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهَا يَوْمٌ وَلَيْسَ فِيهِ بَابٌ إِلا وَهُوَ كَظِيظٌ
#3 إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ، ثنا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ، ثنا إِسْحَاقُ ، أنبا الْمُلائِيُّ ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ ، ثنا خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ حِينَ أُمِّرَ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : " أَلا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ @ 1 : 179 @ آذَنَتْ بِصُرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءً ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ ، أَلا وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ مُتَحَوِّلُونَ عَنْهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا ، وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا ، وَإِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَتَبْلُنَّ بِالأُمَرَاءِ بَعْدِي " ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَبَلَوْنَاهُمْ بَعْدَهُ ، " وَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلا نُسِخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الشَّجَرِ ، قَدْ قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا ، فَوَجَدْتُ ثَوْبًا فَشَقَقْتُهُ بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُولَئِكَ السَّبْعَةِ الْيَوْمَ هُوَ حَيُّ إِلا أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ ، وَتَعَجَّبْنَا بِالْحَجَرِ يُلْقَى مِنْ رَأْسِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي سَبْعِينَ خَرِيفًا حَتَّى يَبْقَى فِي أَسْفَلِهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَتُمْلأَنَّ ، يَعْنِي : جَهَنَّمَ " أَفَعَجِبْتُمْ ، وَإِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهَا يَوْمٌ وَلَيْسَ فِيهِ بَابٌ إِلا وَهُوَ كَظِيظٌ "