402 أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ ° ، ثنا ابْنُ شِيرَوَيْهِ ° ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ الْمُلائِيِّ ° ، ثنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ السَّدُوسِيُّ ° ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ ° ، ثنا خَالِدُ بْنُ عُمَيْرٍ ° ، قَالَ خَطَبَنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ ° حِينَ أُمِّرَ بِالْبَصْرَةِ , فَقَالَ : " أَلا إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَإِنَّمَا بَقِيَ مِنْهَا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِنَاءِ ، أَلا وَإِنَّكُمْ فِي دَارٍ مُتَحَوِّلُونَ عَنْهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا ، وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا ، وَإِنَّكُمْ وَاللَّهِ , لَتُبْلُنَّ بِالأُمَرَاءِ بَعْدِي ، قَالَ حُمَيْدٌ : فَبَلَوْنَاهُمْ بَعْدَهُ ، وَإِنَّهُ وَاللَّهِ , مَا كَانَتْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إِلا نُسِخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً . وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقَ الشَّجَرِ ، قَدْ قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا ، فَوَجَدْتُ ثَوْبًا فَشَقَقْتُهُ بِنِصْفَيْنِ فَأَعْطَيْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُولَئِكَ السَّبْعَةِ الْيَوْمَ هُوَ حَيٌّ إِلا أَمِيرَ مِصْرٍ مِنَ الأَمْصَارِ ، وَتَعَجَّبْنَا بِالْحَجَرِ يُلْقَى مِنْ رَأْسِ جَهَنَّمَ فَيَهْوِي سَبْعِينَ خَرِيفًا حَتَّى يَبْقَى فِي أَسْفَلِهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَتُمْلأَنَّ , يَعْنِي : جَهَنَّمَ ، أَفَعَجِبْتُمْ ، وَإِنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ لأَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي عَلَيْهَا يَوْمٌ وَلَيْسَ فِيهِ بَابٌ إِلا وَهُوَ كَظِيظٌ "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات عدا خالد بن عمير العدوي وهو مختلف في صحبته
شجرة الإسناد — 3 الطرق
◈ المدار: قرة بن خالد · ×3 ↗ افتح شجرة الإسناد كاملة