قطبة بن قتادة العذري
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد مؤتة، وأنشد له فيها شعرا، وجوز ابن الأثير أن يكون هو قطبة بن قتادة السدوسي وفيه بعد، وقد قال ابن إسحاق: فالتقى الناس عند قرية يقال لها: مؤتة، وجعل المسلمون على ميمنتهم رجلا من بني عذرة، يقال له: قطبة بن قتادة . وذكر الواقدي بسند له إلى كعب بن مالك، عن نفر من قومه، قال: لما انكشف الناس جعل قطبة بن قتادة يصيح: يا قوم يقتل الرجل مقبلا خير من أن يقتل مدبرا . وأنشد له شعرا، قاله يفتخر بقتله بمشهد القوم، وذكر ابن الكلبي هذه القصة نحو هذا، لكن قال: فقال قتادة بن قطبة، وأنشد له الشعر المذكور - ب د ع: قطبة بْن قَتَادَة السدوسي وقيل: قطبة بْن جرير السدوسي، من بني ثعلبة بْن سدوس بْن ذهل بْن شيبان . وقَالَ عِمْرَانَ بْن حدير: قطبة بْن قَتَادَة هُوَ ابْن حريز، قاله بْن منده، وَأَبُو نعيم . وهو الَّذِي استخلقه خَالِد بْن الْوَلِيد عَلَى البصرة سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، ووفد قطبة عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وبايعه . روى عَنْهُ مقاتل السدوسي، أَنَّهُ قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، ابسط يدك أبايعك عَلَى نفسي، وعلى ابنتي الحويصلة، قَالَ: وحمل علينا خَالِد بْن الْوَلِيد فِي خيله، فقلنا: إنا مسلمون، فتركنا . وهو أول من فتح الأبلة، وقيل: أول من فتحها عتبة بْن غزوان، ولم يزل قطبة بأرض البصرة أميرًا حتَّى قدم عَلَيْهِ عتبة بْن غزوان قطبة بْن قَتَادَة السدوسي: قطبة بْن قَتَادَة السدوسي، هُوَ الَّذِي استخلفه خَالِد بْن الْوَلِيد على البصرة، فِي سنة اثنتي عشرة، ثُمَّ سار إِلَى السواد، رَوَى عَنْهُ مقاتل