← المكتبة
بجير بن زهير بن أبي سلمى
المشهور بـ بجير بن زهير بن أبي سلمى المزني
صحابي ابن أبي سلمى المزني ط 1 1 riwāya ◈ 60187 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
اسم مبهم ×1
↓ narrated to (students)
كعب بن زهير بن أبي سلمى ×3 محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ×3
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة
Biography

بجير بن زهير بن أبي سلمى بضم السين المزني
الشاعر، أخو كعب بن زهير الشاعر المشهور أيضا، أسلم قبل أخيه، وسيأتي ذكر ذلك مفصلا في ترجمة كعب إن شاء الله تعالى . وأنشد ابن إسحاق له يوم فتح مكة:
ضربناهم بمكة يوم فتح النبي الخير بالبيض الخفاف
وأعطينا رسول الله منا مواثيقا على حسن التصافي
صبحناهم بألف من سليم وألف من بني عثمان وافي
فأبنا غانمين بما أردنا وآبوا نادمين على الخلاف
في أبيات بجير بن زهير المزني: بجير بن زهير بن أبي سلمى، واسم أبي سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة بن ثعلبة بن بردين بن ثور بن هرمة بن لاطم بن عثمان بن مزينة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المزني . أسلم قبل أخيه كعب بن زهير، وكان شاعرًا محسنًا هو وأخوه كعب بن زهير، وأما أبوهما فأحد المبرزين الفحول من الشعراء وكعب بن زهير يتلوه في ذلك، وكان كعب وبجير قد خرجا إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فلما بلغا أبرق العراق، قَالَ كعب لبجير: الق هذا الرجل، وأنا مقيم لك هاهنا، فقدم بجير على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فسمع منه فأسلم، وبلغ ذلك كعبًا، فقال في ذلك أبياتًا ذكرنا بعضها في باب كعب . ثم لما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ المدينة منصرفه من الطائف كتب بجير إلى أخيه كعب إن كانت لك في نفسك حاجة فأقدم إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فإنه لا يقتل أحدًا جاءه تائبًا، وذلك أنه بلغه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أهدر دمه لقول بلغه عنه، وبعث إليه بجير من الطويل: فمن مبلغ كعبًا فهل لك في التي تلوم عليها باطلا وهي أحزم إلى الله لا العزى ولا اللات وحده فتنجو إذا كان النجاة وتسلم لدي يوم لا ينجو وليس بمفلت من النار إلا طاهر القلب مسلم فدين زهير وهو لا شيء غيره ودين أبي سلمى علي محرم وبجير هو القائل يوم الطائف في شعر له: الكامل كانت علالة يوم بطن حنينكم وغداة أوطاس ويوم الأبرق جمعت هوزان جمعها فتبددوا كالطير تنجو من قطام أزرق لم يمنعوا منا مقامًا واحدًا إلا جدارهم وبطن الخندق ولقد تعرضنا لكيما يخرجوا فتحصنوا منا بباب مغلق
بجبر بن عَبْد الله بن مرة: بجير بن عَبْد الله بن مرة بن عَبْد الله بن مصعب بن أسد، هو الذي سرق عيبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

Cited in the isnād of