أبو رهم بن قيس الأشعري
أخو أبي موسى، تقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس وهو في الطاعون، وإسناده صحيح، ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن ابن قتيبة، قال: كان أبو رهم يتسرع في الفتن، وكان أخوه أبو موسى ينهى عنها، فذكر قصة قال: وقيل: إن أبا رهم هذا لا يعرف، قلت: ولعله هذا ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة، حدثنا الحسن أن أبا موسى كان له أخ، يقال له أبو رهم يتسرع في الفتن، فذكر له أبو موسى حديث " ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل أحدهما الآخر إلا دخلا النار " أَبُو رهم بْن قيس الأشعري: أَبُو رهم بْن قيس الأشعري . أخو أَبُو مُوسَى الأشعري وهاجر إِلَى المدينة فِي البحر مَعَ إخوته، وكانوا أربعة: أَبُو مُوسَى، وأبو بردة، وعامر، وأبو رهم، ومجدي، فقيل: أَبُو رهم اسمه مجدي، بنو قيس بْن سليم بْن حضار بْن حرب بْن عامر بْن غنم بْن عدي بْن وائل بْن ناجية بْن جماهر بْن الأشعر بْن أدد بْن زيد قدموا مكة فِي البحر، ثم قدموا المدينة فِي البحر مَعَ جعفر بْن أبي طالب من الحبشة حين افتتح خيبر فأسهم لهم مَعَ من شهدها