د أسمر بن مضرس الطائي
من أعراب البصرة
لَهُ عن
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، حديث واحد
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الدَّرَجِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، وغَيْرُ واحِدٍ إِذْنًا، قَالُوا: أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزِدَانِيَّةُ، قَالَتْ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ د، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قال: حَدَّثَتْنِي أُمُّ جَنُوبٍ بِنْتُ نُمَيْلَةَ، عَنْ أُمِّهَا سُوَيْدَةَ بِنْتِ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ، عَنْ أَبِيهَا أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَبَايَعْتُهُ، فَقَالَ: " مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ "، فَخَرَج النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يُتَخَاطَّوْنَ
لا نَعْرِفُ لَهُ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ، ولا نَعْرِفُهُ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، عَنْ بُنْدَارٍ، فَوَافَقْنَاهُ فَيُهَ بِعُلُوٍّ، وهُوَ حَدِيثٌ عَزِيزٌ أسمر بن مضرس الطائي
قال البخاري وابن السكن: له صحبة وحديث واحد، وقال أبو عمر: هو أخو عروة بن مضرس، وهو أعرابي، وقال ابن منده: هو أسمر بن أبيض بن مضرس، زاد في نسبه أبيض، وقال: عداده في أهل البصرة، قلت: وأخرج حديثه أبو داود بإسناد حسن، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، فقال: " من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له " - ب د ع: أسمر بْن مضرس الطائي
&0 أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الأَمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتِانِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشَّارٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْجَنُوبِ بِنْتُ نُمَيْلَةَ، عَنْ أُمِّهِاَ سُوْيَدَةَ بِنْتِ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّهَا عَقِيلَةَ بِنْتِ أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ ° ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْتُهُ، فَقَالَ: “ مَنْ سَبَقَ إِلَى مَا لَمْ يَسْبِقْ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ فَهُوَ لَهُ “ يُقَالُ: هُوَ أَخُو عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، رَوَتْ عَنْهُ ابْنَتُهُ عَقِيلَةُ، وَكِلاهُمَا أَعْرَابِيَّانِ، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ . وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ أَسْمَرُ بْنُ أَبْيَضَ بْنِ مُضَرِّسٍ، وَذَكَرَا الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَقُولا: هُوَ أَخُو عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: هُوَ مِنْ أَعْرَابِ الْبَصْرَةِ . أَخْرَجَهُ ثَلاثَتُهُمْ .
عقيلة: بفتح العين المهملة وكسر القاف، ونميلة: بضم النون أسمر بن مضرس الطائي: أسمر بن مضرس الطائي، قَالَ: أتيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فبايعته، فقال: " من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له " . يقال: هو أخو عروة بن مضرس، روت عنه ابنته عقيلة، وأسمر هذا أعرابي وابنته أعرابية