عباد بن عمرو الديلي ويقال الليثي
ذكره البغوي، وغيره في الصحابة، وروى البخاري، وابن أبي خيثمة، وغيرهما، من طريق مسعود بن سعد، عن عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية واقفا في موقف، ثم رآه بعد ما بعث واقفا فيه، قال: وجاء رجل من بني ليث، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أنشدك، قال: لا، فأنشده بعد الرابعة، مدحه له، فقال: إن كان أحد من الشعراء أحسن فقد أحسنت .
قال ابن منده: رواه جرير، عن عطاء، فقال ابن ربيعة، عن عباد، عن أبيه: رواه شعيب بن صفوان، عن عطاء، فقال عن ابني ربيعة، عن أبيهما .
قلت: تقدم فيمن اسمه ربيعة ربيعة بن عباد، لكنه بكسر المهملة والتخفيف، وقد تقدم في ترجمة ربيعة في حرف الراء ما يقتضي أن لأبيه صحبة، فالظاهر أنه هذا - د ع: عباد بْن عمرو الديلي . وقيل: الليثي، يعد في الكوفيين . روى عطاء بْن السائب، عَنِ ابن عباد، عَنْ أبيه، أَنَّهُ رَأَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واقفًا في موقف، ثم رآه بعد ما بعث وقف فيه بعرفات، قال: وجاء رجل من بني ليث إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: ألا أنشدك ؟ فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا "، ثلاث مرات، فأنشده الرابعة، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن كان من الشعراء من أحسن فقد أحسنت " . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم