أنيف بن ملة الجذامي
من بني الضيب، له صحبة، سكن الرملة، ومات ببيت جبرين من كورة فلسطين، ذكره ابن حبان في الصحابة، وقال ابن السكن: ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من جذام، وهو أخو حيان الآتي ذكره في الحاء، وروى ابن منده من طريق معروف بن طريف، قال: حدثتني عمتي ظبية بنت عمرو بن حزامة، عن نهيسة مولاة لهم قالت: خرج رفاعة ونعجة ابنا زيد وأنيف وحيان ابنا ملة في اثني عشر رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رجعوا قلنا لأنيف: ما أمركم به النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أمرنا أن نضجع الشاة على شقها الأيسر، ثم نذبحها ونتوجه للقبلة ونسمي الله، الحديث - د ع: أنيف بْن ملة اليمامي أخو حيان . قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو، وأخوه حيان ابنا ملة، ورفاعة، وبعجة ابنا زيد في اثني عشر رجلا في وفد أهل اليمامة، فلما رجعوا سأل أنيفًا قومه: ما أمركم النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قال: “ أمرنا أن نضجع الشاة عَلَى شقها الأيسر، ثم نذبحها، ونتوجه إِلَى القبلة، ونذبح ونهريق دمها، ونأكلها ثم نحمد اللَّه عز وجل “ . أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم