← المكتبة
نبعة
المشهور بـ نبعة الحبشية
صحابية الحبشي ط 1 1 riwāya ◈ 50001 ✴ in the graph ↗
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
—
↓ narrated to (students)
فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب ×3
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (1)
ابن حجر العسقلاتي ذكرها في الإصابة
Biography

نبعة الحبشية جارية أم هانئ ذكرها أبو موسى في الذيل، وذكر من طريق الكلبي، عن أبي صالح مولى أم هانئ بنت أبي طالب، في مسرى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنها كانت تقول: ما أسرى به إلا وهو في بيتي، نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان الصبح، انتبهنا لنصلي الصبح، فصلينا معه، قال: " يا أم هانئ، لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت، ثم جئت بيت المقدس، فصليت فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم، ثم قام "، ليخرج فأخذت بطرف ردائه، فتكشفت عن بطنه، وكأنه قبطي مطوية، فقلت له: يا نبي الله، لا تحدث الناس بهذا، فيكذبوك ويؤذوك، قال: " والله لأحدثنهم "، قال: فقلت لجارية حبشية، يقال لها: نبعة: ويحك ! اتبعي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فاسمعي ما يقول للناس، وما يقولون له، فلما خرج إلى الناس فأخبرهم تعجبوا، وقالوا: ما آية ذلك يا محمد ؟ فذكر الحديث، قلت: وأخرجه أبو يعلى، من طريق يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن أبي صالح مولى أم هانئ، عن أم هانئ، قالت: دخل علي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بغلس وأنا على فراشي، فقال: " شعرت أني نمت الليلة في المسجد الحرام، فأتاني جبريل "، فذكر حديث الإسراء إلى بيت المقدس، قال: فقلت: لجاريتي نبعة، اتبعيه، فانظري ماذا يقول، وماذا يقال له، قالت: فلما رجعت نبعة، أخبرتني أنه انتهى إلى نفر من قريش، الحديث، وفيه: وصفه لبيت المقدس، وقول أبي بكر الصديق: صدقت، قالت: فسمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول يومئذ: يا أبا بكر، " إن الله قد سماك الصديق "، قلت: وهذا أصح من رواية الكلبي، فإن في روايته من المنكر أنه صلى العشاء الآخرة والصبح معهم، وإنما فرضت الصلاة ليلة المعراج، وكذا نومه الليلة في بيت أم هانئ، وإنما نام في المسجد س: نبعة الحبشية
جارية أم هانئ، ذكرها عبد الغني وابن ماكولا . n3744 4188 &0 روى الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب، في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها كانت تقول: ما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبل الصبح أهبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى الصبح وصلينا معه قال: " يا أم هانئ، لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم "، ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه، فكشف عن بطنه وكأنه قبطية مطوية، فقلت له: يا نبي الله، لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك . قال: " والله لأحدثهنهم " . قالت: فقلت لجارية لي حبشية يقال لها: نبعة: ويحك ! اتبعي رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمعي ما يقول للناس وما يقولون له . فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس أخبرهم، فعجبوا وقالوا: ما آية ذلك يا محمد ؟ . وذكر الحديث . أخرجه أبو موسى

Cited in the isnād of