← المكتبة
نضلة بن طريف بن نهصل
المشهور بـ نضلة بن طريف الحرمازي
صحابي الحرمازي،المازني ط 1 1 riwāya ◈ 40812 ✴ in the graph ↗
القرابة: والد ذروة ، جد أمين بن ذروة
Isnād network — from the chains
↑ narrated from (teachers)
—
↓ narrated to (students)
أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن… ×7 ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل ×6
Critics’ verdicts — jarḥ wa taʿdīl (2)
أبو حاتم بن حبان البس… ذكره في الثقات وقال : له صحبة
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة
Biography

نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ، ذكره ابن أبي عاصم، والبغوي، وابن السكن، وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي، عن أبيه، عن جده نضلة . وفي رواية البغوي: حدثني أبي أمين، حدثني أبي ذروة، عن أبي نضلة، عن رجل منهم يقال له الأعشى، واسمه عبد الله بن الأعور، كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج يمتار لأهله من هجر، فهربت امرأته من بعده، ونشزت عليه، فعادت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم عندك امرأتي فادفعها إلي، فقال ليست عندي، ولو كانت عندي ما دفعتها إليك، وكان مطرف أعز منه، فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فعاذ به وأنشأ يقول:
يا ملك الناس وديان العرب
إليك أشكو ذرية من الذرب
كالذئبة السغباء في ظل السرب
خرجت أبغيها الطعام في رجب
فنزعتني بنزاع وحرب
أخلفت العهد ولطت بالذنب
ووردتني بين عصب ينتسب
وهن شر غالب لمن غلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " وهن شر غالب لمن غلب "، فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى مطرف بن نهصل: " انظر امرأة هذا معاذة، فادفعها إليه " فلما قرئ عليه الكتاب، قال: يا معاذة هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك، فأنا دافعك إليه، فقالت: خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه أن لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك عليه، ودفعها إليه فقال ذلك:
لعمرك ما حبي معاذة بالذي
يغيره الواشي ولا قدم العهد ب د ع: نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ثُمَّ المازني
روى قصة الأعشى المازني مع امرأته التي هربت مِنْه، وقدومه عَلَى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم، وشكى منها، وأنشده:
يا سيد الناس وديان العرب
إليك أشكو ذربة من الذرب
وقد تقدمت القصة فِي الْهَمْزَة فِي الأعشى، وذكرنا الكلام عَلَى نسبه هناك .
أخرجه الثلاثة 2637 – نضلة بْن طريف الْمَازِنِيّ: نضلة بْن طريف بْن نهصل الحرمازي، ثُمَّ الْمَازِنِيّ . روى قصة الأعشى، أعشى بني مازن، مَعَ امرأته وقدومه عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإنشاده الرجز الَّذِي ذكرناه فِي باب الأعشى من كتابنا هَذَا، وَهُوَ خبر مضطرب الإسناد، ولكنه رُوي من وجوه كثيرة

Cited in the isnād of