سَيَّار أَبُو حمزة الكوفي
روى عن
طارق بْن شهاب
وقيس بْن أبي حازم
روى عنه
إسماعيل بْن أبي خالد
وبشير أَبُو إسماعيل وكَانَ يقول فيه: سَيَّار أَبُو الحكم وهو وهم منه
والصلت بْن بهرام الكوفي
وعَبْد الملك بْن سَعِيد بْن ابجر في ما قيل
2 ذكره ابن حبان فِي كتاب الثقات 2
قال 1 أَبُو داود فِي حديث سَيَّار د ت , عَنْ طارق , عَنْ عَبْد اللَّهِ , عَنِ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ 1 2 “ من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته “ هو سَيَّار أَبُو حمزة، ولكن بشير كَانَ يقول: سَيَّار أَبُو الحكم وهو خطأ 2
وقال 1 أَحْمَد بْن حنبل 1: 2 هو سَيَّار أَبُو حمزة، وليس قولهم: سَيَّار أَبُو الحكم بشيء أَبُو الحكم ما له، ولطارق بْن شهاب، إنما هو سَيَّار أَبُو حمزة 2 .
وقال 1 الدارقطني 1: 2 قول البخاري يعني فِي ترجمة سَيَّار أبي الحكم سمع طارق بْن شهاب وهم منه، وممن تابعه على ذلك، والذي يروي عَنْ طارق هو سَيَّار أَبُو حمزة، قال: ذلك أَحْمَد، ويحيى، وغيرهما 2
روى البخاري فِي الأدب بهذا الإسناد حديث بين يدي الساعة تسليم الخاصة . وروى أَبُو داود، والترمذي، بهذا الإسناد الحديث الذي تقدم من أصابته فاقة . وروى ابن مَاجَهْ، بهذا الإسناد حديث: “ بين يدي الساعة مسخ وقذف “