د حصين بن وحوح الأنصاري الأوسي المدني
معدود في الصحابة
له حديث واحد أن طلحة بْن البراء د مرض، فأتاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم يعوده .
رواه عروة بْن سعيد الأنصاري د، عَنْ أبيه، عنه .
روى له أَبُو دَاوُدَ هَذَا الْحَدِيثَ الْوَاحِدَ، وقَدْ وقَعَ لَنَا بِعُلُوٍّ
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ الأَعْرَجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَلَوِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ سَعِيدِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ وحْوَحٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَتَى قَبْرَ طَلْحَةَ بْنِ الْبَرَاءِ فِي قِطَارٍ بِالْعَصَبَةِ، فَصَفَّ، وصَفَّنَا خَلْفَهُ، وقال: " اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ، ويَضْحَكُ إِلَيْكَ "
رواه عَنْ عَبْد الرحيم بْن مطرف نحوه، فوافقناه فيه بعلو
ورواه أَبُو الْقَاسِم الطبراني في كتاب السنة، عَنْ موسى بْن هارون، عَنْ عُمَر بْن زرارة، عَنْ عيسى بْن يونس أطول من هذا، وقال: لا يروى عن الحصين بْن وحوح إلا بهذا الإسناد، تفرد بِهِ عيسى بْن يونس حصين بن وَحْوَح بمهملتين وزن جعفر الأنصاري
قال البخاري وابن أبي حاتم: له صحبة، وقال ابن حبان: يقال له صحبة، وقال ابن السكن: يقال إنه قتل بالعذيب، قلت: هو قول ابن الكلبي في الجمهرة، وقال: إنها واقعة القادسية، وقتل معه أخوه محصن فيها، وقد ذكرت نسبهما في ترجمة محصن، وروى أبو داود وابن أبي عاصم وابن أبي خيثمة من طريق عروة بن سعيد الأنصاري، عن أبيه، عن الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، الحديث، وقد سقته بطوله في ترجمة طلحة بن البراء، وعلى ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا، لأن سعدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية، فإما أن يكون حصين بن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد، وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية، كما قال ابن الكلبي - ب د ع: حصين بْن وحوح الأنصاري الأوسي وقد ذكر نسبه عند أبيه وحوح . روى حديثه عروة بْن سَعِيد، عَنْ أبيه، عَنِ الحصين بْن وحوح: أن طلحة بْن البراء لما لقي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جعل يلصق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويقبل قدميه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، مرني بما أحببت لا أعصى لك أمرًا . فضحك لذلك رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو غلام حدث، فقال له عند ذلك: " اذهب فاقتل أباك " . فخرج موليًا ليفعل، فدعاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إني لم أبعث بقطيعة الرحم " . ومرض طلحة بعد ذلك، فأتاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعوده في الشتاء في برد وغيم، فلما انصرف قال: " إني لأرى طلحة قد حدث عليه الموت، فآذوني به حتى أصلي عليه، وعجلوه " . فلم يبلغ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني سالم حتى توفي، وجن عليه الليل، فكان فيما قال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تدعوا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فإني أخاف عليه اليهود، وأن يصاب في سببي . فأخبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أصبح، فجاء فوقف عَلَى قبره، فصف الناس معه، ثم رفع يديه وقال: " اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك " . وقتل حصين وأخوه محصن يَوْم القادسية، ولا بقية لهما، قاله ابن الكلبى . أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره، وقال: هو الذي روى قصة طلحة بْن البراء، وهو الصحيح حصين بن وحوح الأنصاري: حصين بن وحوح الأنصاري من الأوس، يقال: أنه قتل بالعذيب، روى قصة طلحة بن البراء الغلام