س حصين بن محصن الأنصاري الخطمي المدني
أراه أخا عبيد اللَّه بْن محصن الخطمي
روى عن
هرمي بْن عمرو الواقفي س
وعن عمة له لها صحبة س
روى عنه
بشير بْن يسار س
وعبد اللَّه بْن عَلِيّ بْن السائب المطلبي
2 ذكره أَبُو حاتم بْن حبان في كتاب الثقات 2 .
روى له النسائي حديثين، وقد وقع لنا أحدهما عاليا جدا .
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَطِيبِ الْمِزَّةِ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، وزَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ طَبَرْزَدَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الطَّبَرِ الْحَرِيرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرْمَكِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزَّيْنَبِيُّ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قال: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَمَّةٍ لَهُ، أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهَا، فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا، قال: " أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ " . قَالَتْ: نَعَمْ، قال: " فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ " . قَالَتْ: مَا آلُوهُ إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قال: " فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ جَنَّتُكِ ونَارُكِ " .
رَوَاهُ عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍّ، ورَوَاهُ مِنْ طُرُقٍ أُخَرَ حصين بن محصن الأنصاري الخطمي
اختلف في صحبته، ذكره عبدان وابن شاهين والعسكري والطبراني في الصحابة، وقال ابن السكن: يقال إن له صحبة، غير أن روايته عن عمته، وليست له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: أخرجه المذكورون أولا، فقالوا عن حصين بن محصن أن عمة له أتت النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه النسائي كما قال ابن السكن وهو الصحيح، وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان، فالله أعلم - س: حصين بْن محصن الأنصاري قال عبدان: سمعت أحمد بْن سيار، يقول: إنه من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وذكره ابن شاهين أيضًا، فقال: ابن محصن بْن النعمان بْن سنان بْن عبد بْن كعب بْن عبد الأشهل .
&0 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مُحْصِنٍ: أَنَّ عَمَّتَهُ ° أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ لَهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَلَكِ زَوْجٌ ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَكَيْفَ أَنْتِ لَهُ ؟ " قَالَتْ: مَا آلُوهُ إِلا مَا عَجَزْتُ عَنْهُ، قَالَ: " فَانْظُرِي أَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ جَنَّتُكِ وَنَارُكِ " . أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: لَمْ يَذْكُرْهُ غَيْرُهُمَا فِي الصَّحَابَةِ، وَلا نْدَرِي لَهُ صُحْبَةٌ أَمْ لا ؟ وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ فِي الصَّحَابَةِ
بُشَيْرٌ: بِضَمِّ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ، وَيَسَارٌ: بِالْيَاءِ تَحْتَهَا نُقْطَتَانِ وَالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ