سعيد بن حيوة
ويقال حيدة، وبالأول جزم ابن أبي حاتم، والعسكري وغيرهما، وروى ابن منده، والبيهقي في الدلائل، وطائفة من طريق داود بن أبي هند، عن عباس بن عبد الرحمن، عن كندير بن سعيد، عن أبيه، قال: حججت في الجاهلية، فإذا أنا برجل يطوف، ويقول:
يا رب رد راكبي محمدا
إلى ربي واصطنع عندي يدا
قلت: من هذا ؟، قالوا: عبد المطلب بن هاشم بعث بابن له في طلب إبل، وما بعثه في حاجة قط إلا نجح، قال: فما كان بأسرع من أن جاءه فضمه إليه، قلت: لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة، فالله أعلم، وتقدم نحو هذه القصة لحيدة والد معاوية القشيري - ب د ع: سَعِيد بْن حيدة القشيري والد كندير . روى عنه ابنه كندير، أَنَّهُ قال: حججت في الجاهلية فإذا برجل يطوف، ويقول: يا رب رد راكبي محمدًا رد إلي واتخذ عندي يدا أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قال: سَعِيد بْن حيوة، بواو عوض الدال، وقال: الباهلي عوض القشيري، وقال: أَبُو كندير، له حديث واحد في قصة عبد المطلب، إذ فقد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير، ومثله قال أَبُو أحمد العسكري سعيد بن حيوة الباهلي: سعيد بن حيوة بن قيس الباهلي معدود في أهل البصرة، أدرك الجاهلية هو وأبو كندير بن سعيد، له حديث واحد لَيْسَ يعرف إلا به قصة عبد المطلب، إذ فقد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو صغير، وكان بعثه في طلب إبل له فأبطأ عليه فجعل، يقول الرجز: يا رب رد راكبي محمدا إلى ربي واصطنع عندي يدا فلما أتاه قَالَ: والله لا أبعثك بعدها أبدا . ولا تفارقني بعدها أبدا . روى عنه ابنه كندير