ذؤيب بن شعثم
بضم الشين المعجمة والمثلثة بينهما عين مهملة , ويقال: شعثن آخره نون بدل الميم ابن قرط بن جناب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن تميم التميمي العنبري، قال ابن السكن: له صحبة. وذكره ابن جرير, وابن السكن ,وابن قانع، والعقيلي , وغيرهم في الصحابة, وله أحاديث مخرجها عن ذريته, وروى هو وابن شاهين من طريق عطاء بن خالد بن الزبير بن عبد الله بن رديح بن ذؤيب , عن أبيه, عن جده ,عن أبيه, عن جده, عن ذؤيب قال: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث غزوات. وروى الطبراني من هذا الوجه عن ذؤيب أن عائشة قالت: إني أريد أن أعتق من ولد إسماعيل قصدا , فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: " انتظري حتى يجيء سبي العنبر غدا, فجاء فقال :لها خذي أربعة " قال عطاء: فأخذت جدي رديحا, وابن عمي سمرة، وابن عمي رخيا، وخالي زبيبا, فمسح النبي صلى الله عليه وسلم على رءوسهم, وبرك عليهم, وروى ابن شاهين ,وأبو نعيم من طريق عطاء بن خالد بهذا الإسناد أن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا بأم زبيب, فأخذوا زريبتها , فلحق ذؤيب بالنبي صلى الله عليه وسلم , فقال: أخذ الركب زربية أمي يعني قطيفتها فقال: " ردوا عليه زربية أمه " , وقال: " بارك الله فيك يا غلام ". قال ابن منده :جاء عن عطاء بن خالد بهذا الإسناد عدة أحاديث ,وروى ابن منده من طريق بلال بن مرزوق بن ذؤيب بن رديح بن ذؤيب، حدثني أبي، عن أبيه، عن جد أبيه ذؤيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما اسمك ؟ قال الكلابي: قال أنت ذؤيب بارك الله فيك ومتع بك أبويك. وقال ابن أبي حاتم: روى المسور بن قريط بن معين بن رديح بن ذؤيب، عن أبيه، عن جده رديح، عن أبيه ذؤيبز - ب د ع: ذؤيب بْن شعثن العنبري أَبُو رديح سكن البصرة، وغزا مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث غزوات، ذكره العقيلي في الصحابة، وقال: هو بالنون . وقال ابن أَبِي حاتم: ذؤيب بْن شعثم، بالميم . يعرف بالكلاح، قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال: " ما اسمك ؟ " قال: الكلاح . قال: " اسمك ذؤيب " . وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه . وهو ابن شعثم بْن قرط بْن جناب بْن الحارث بْن حزيمة بْن عدي بْن جندب بْن العنبر بْن عمرو بْن تميم التميمي ثم العنبري، هكذا نسبه أولاده . روى عنه ابنه رديح، أن عائشة، قالت: يا نبي اللَّه، إني أرد عتيقًا من ولد إِسْمَاعِيل . فقال لها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " انتظري حتى يجيء فيء العنبر غدّا " . فجاء فيء العنبر، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي منهم أربعة غلمة صباحًا ملاحًا لا تخبئ منهم الرأس "، فأخذت رديحًا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي زخيًا، وأخذت ابن خالي زبيبًا، ثم أخذ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمسح يده عَلَى رؤوسهم، وبرك عليهم، ثم قال: " يا عائشة، هؤلاء من ولد إِسْمَاعِيل " . أخرجه الثلاثة . جناب: بالنون . وزبيب بالزاي، وفتح الباء الموحدة وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره باء موحدة ثانية ذؤيب بن شعثن: ذؤيب بن شعثن العنبري، ذكره العقيلي في الصحابة، ولا أعرفه، وقد ذكره ابن أبي حاتم، فَقَالَ: ذؤيب بن شعثم هكذا بالميم . ذكره العقيلي بالنون، قَالَ: ابن أبي حاتم العنبري يعرف بالكلاح، قدم على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ له: " ما اسمك ؟ فَقَالَ: الكلاح . فَقَالَ: " اسمك ذؤيب " وكانت له ذؤابة طويلة في رأسه . باب ذكوان :
ذكوان بن عبد قيس: ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي، شهد العقبة الأولى والثانية، ثم خرج من المدينة إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكان معه بمكة وكان يقَالُ له: مهاجري أنصاري، وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا، قتله أبو الحكم بن الأخنس بن شريق، فشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي الحكم بن الأخنس بن شريق وهو فارس فضرب رجله بالسيف فقطعها من نصف الفخذ، ثم طرحه عن فرسه فذفف عليه . وذكر الواقدي، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن خبيب بن عبد الرحمن الأنصاري، قَالَ: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلما ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام إلى المدينة