جنادة بن جراد العيلاني الباهلي
روى الدارقطني في المؤتلف، وابن السكن وابن شاهين من طريق زياد بن قريع، أحد بني عيلان بن جأوة، عن أبيه، عن جنادة بن جنادة بن جراد، أحد بني عيلان بن جأوة بن معن، قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإبلي، قد وسمتها في أنفها، فقال: " ما وجدت فيها عضوا تسمه إلا في الوجه " الحديث، قال ابن السكن: لا أعلم له رواية غيره، وإسناده غير معروف، قلت: العيلاني ضبطه الرشاطي بالمهملة، وقال ابن عيلان من باهلة، وأغفل ابن ماكولا وابن نقطة هذه النسبة في مشتبه النسبة، لكن ابن ماكولا ذكر عيلان وغيلان، وقال: الذي بالمعجمة كثير، وأن الذي بالمهملة قيس عيلان، وذكر الاختلاف في سبب إضافة قيس لعيلان - ب د ع: جنادة بْن جراد العيلاني الأسدي أحد بني عيلان، سكن البصرة . روى عنه زياد بْن قريع أحد بني عيلان بْن جآوة، أَنَّهُ قال: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإبل قد وسمتها في أنفها، فقال: “ يا جنادة، أما وجدت عظما تسمها فيه إلا الوجه ؟ أو ما علمت أن أمامك القصاص ؟ “ قلت: أمرها إليك، قال: “ ائتني بشيء ليس عليه وسم “، فأتيته بابن لبون، وحقة، وجعلت الميسم حيال العنق، فقال: “ أخر “، ولم يزل يقل: “ أخر “، حتى بلغ الفخذ، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ عَلَى بركة اللَّه “ فوسمتها في أفخاذها، وكانت صدقتها حقتين . أخرجه الثلاثة . قلت: كذا نسبه أَبُو عمر، فقال: العيلاني الأسدي، ولا أعرف هذا النسب، إنما عيلان بْن جآوة بْن معن، وولد معن من باهلة، فهو عيلاني باهلي، وأما أسدي، فلعله له فيهم حلف، وَإِلا فليس منهم، وقد ذكره أَبُو أحمد العسكري في باهلة، والله أعلم . قريع: بضم القاف، وفتح الراء وبالياء تحتها نقطتان جنادة بن جراد الأسدي: جنادة بن جراد العيلاني الأسدي، أحد بني، عيلان، سكن البصرة، وروى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أنه نهى عن سمة الإبل في وجوهها، وإن في تسعين حقتين مختصرًا، والحديث عند عمرو بن علي الباهلي أبي حفص . قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ قُرَيْعٍ أَحَدُ بَنِي عَيْلانَ بْنِ جُنَادَةَ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ جَرَادٍ أَحَدِ بَنِي عَيْلانَ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أَنْفِهَا، فَقَالَ لِي: يَا جُنَادَةُ: أَمَا وَجَدْتَ فِيهَا عَظْمًا تَسِمُهُ إِلا فِي الْوَجْهِ، أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصَ . قَالَ: أَمَرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ: إِيتِنِي مِنْهَا بِشَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ . فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ، فَوَضَعْتُ الْمَيْسَمَ حِيَالَ الْعُنُقِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " أَخِّرْ أَخِّرْ " حَتَّى بَلَغَ الْفَخِذَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: " عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ " فَوَسَمْتُهَا فِي أَفْخَاذِهَا، وَكَانَتْ صَدَقَتُهَا حِقَّتَيْنِ