2027 قَالَ : وَحَدَّثَنَا جَابِرٌ ° فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ : " أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ فَقَالُوا : لَوْ دَعَوْنَا اللَّهَ أَنْ يُخْرِجَ لَنَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقُبُورِ فَنَسْأَلُهُ عَنِ الْمَوْتِ فَدَعَوُا اللَّهَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَجَلٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ أَسْوَدٌ ، أَوْ حَبَشِيٌّ ، أَحَدُهُمَا فَقَالَ : يَا قَوْمُ مَا أَرَدْتُمْ إِلَيَّ لَقَدْ رَكِبْتُمْ مِنِّي أَمْرًا عَظِيمًا . فَقَالُوا : دَعَوْنَا اللَّهَ أَنْ يُخْرِجَ لَنَا رَجُلًا نَسْأَلُهُ عَنِ الْمَوْتِ . فَقَالَ : لَقَدْ وَجَدْتُ طَعْمَ الْمَوْتِ وَحَرَارَةَ الْمَوْتِ مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَامًا فَوَافَقَتْ دَعْوَتُكُمْ سُكُوتَهُ عَنِّي ، فَادْعُوا اللَّهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ ، فَدَعَوْنَا فَأَعَادَهُ كَمَا كَانَ "
2028 وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ ، وَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ إِلَّا وَكُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ يَأْلَمُ عَلَى حِدَةٍ , قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَارِثُ : أَحْسَبَهُ قَالَ : وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَإِنَّ الْكَرْبَ عَظِيمٌ وَالْهَوْلَ شَدِيدٌ ، وَأَقْرَبُ مَا يَكُونُ عَدُوُّ اللَّهِ مِنْهُ تِلْكَ السَّاعَةِ " . رَوَاهُ الْحَارِثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ . 2029 وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : لَلْمُؤْمِنُ عِنْدِي بِكُلٍّ خَيْرٌ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزَعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ " . رَوَاهُ الْحَارِثُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَالْبَزَّارُ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ . 2030 وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ فَيُقْرَأُ عِنْدَهُ يس إِلَّا هَوَّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ " . رَوَاهُ الْحَارِثُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ الْجَزَرِيِّ . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنَ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ . وَسَيَأْتِي فِي فَضْلِ سُورَةِ يس . 2031 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ الْجَبِينِ تَبْقَى خَطَايَاهُ يُجَازَى بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ فَيَعْرَقُ مِنْ ذَلِكَ جَبِينُهُ " . رَوَاهُ مُسَدِّدٌ مَوْقُوفًا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ , وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَالْبَزَّارُ مَرْفُوعًا بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ وَلَفْظُهُمَا : عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ " . 2032 وَفِي رِوَايَةٍ لِابْنِ مَنِيعٍ مَوْقُوفَةٌ صَحِيحَةٌ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ° : " مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ الْجَبِينِ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ تَبْقَى خَطَايَا مِنْ خَطَايَاهُ يُجَازَى بِهَا عِنْدَ الْمَوْتِ فَيَعْرَقُ مِنْ ذَلِكَ جَبِينُهُ " . 1814 2033 وَفِي رِوَايَةٍ لَهُ مَرْفُوعَةٍ : أَنَّ عَلْقَمَةَ غَزَا خُرَاسَانَ ° ، فَأَقَامَ سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَلَا يُجْمِعُ ، فَحَضَرْتُ ابْنَ عُمَرَ ° لَهُ الْوَفَاةُ فَذَهَبَ يَعُودُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ مَسْعُودٍ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَبْقَى عَلَيْهِ بَقِيَّةٌ يُشَدَّدُ بِهَا عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَلَا أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ " يَعْنِي الْفَجْأَةَ . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ بُرْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ