1818 عَنْ أَبِي ذَرٍّ ° : أَنَّهُ " كَانَ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَيَرْفَعُ وَيَسْجُدُ ، فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ رَجُلٌ لَا أَعْرِفُهُ ، فَقَالَ : مَا مِنْهَا سَجْدَةٌ أَوْ رَكْعَةٌ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً . رَوَاهُ مُسَدَّدٌ ° وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ° ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ بِلَفْظِ

1819 قَالَ : مَرَرْتُ بِأَبِي ذَرٍّ ° وَهُوَ بِالرَّبْذَةِ وَأَنَا حَاجٌّ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ مَنْزِلَهُ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي يُخِفَّ الْقِيَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً أَوْ يَرْكَعُ لَهُ رَكْعَةً إِلَّا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً " , وَسَيَأْتِي فِي آخِرِ كِتَابِ الْمَوَاعِظِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ الطَّوِيلِ : " يَا أَنَسُ أَكْثِرِ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تُحِبَّكَ حَفَظَتُكَ " . 1726 1820 وَعَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ° ، قَالَ : قِيلَ لِثَوْبَانَ ° : حَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً " , وَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَمُسَدَّدٌ وَاللَّفْظُ لَهُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنُّهُ مُنْقَطِعٌ وَهُوَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ بِاخْتِصَارٍ . 1727 1821 وَعَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ° ، عَنْ خَادِمٍ ° ، رَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يَقُولُ : " لَكَ حَاجَةٌ ؟ " حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاجَتِي ؟ قَالَ : " مَا حَاجَتُكَ ؟ " , قَالَ : حَاجَتِي أَنْ تَشْفَعَ لِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ , قَالَ : " وَمَنْ دَلَّكَ عَلَى هَذَا ؟ " قَالَ : رَبِّي . قَالَ : " فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ " , رَوَاهُ مُسَدَّدٌ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، وَسَيَأْتِي فِي الْأَدَبِ فِي بَابِ . . . . . . . 1822 وَعَنْ أَبِي فِرَاسٍ الْأَسْلَمِيِّ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : كَانَ فَتًى مِنَّا يَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُخِفَّ لَهُ فِي حَاجَتِهِ ، فَخَلَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ , فَقَالَ : " سَلْنِي أُعْطِكَ " , قَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ : " فَإِنِّي فَاعِلٌ فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ " , رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ° وَفِي سَنَدِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ ، وَأَبُو دَاوُدَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ . 1728 1823 وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ° ، حَدَّثَنِي مَنْ ° سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لِكُلِّ سُورَةٍ حَظُّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ " , فَقُلْتُ لَهُ : أَنَسِيتَ مَنْ حَدَّثَكَ ؟ قَالَ : لَا ، وَإِنِّي لَأَذْكُرُهُ وَأَذْكُرُ المكان الَّذِي حَدَّثَنِي فِيهِ . رَوَاهُ مُسَدَّدٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُسْنَدِهِ وَمُصَنَّفِهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْبَيْهَقِيُّ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ

السند · الإسناد بالترتيب
أبي ذر←مسدد←وابن أبي شيبة←وأحمد بن حنبل←والحاكم←والبيهقي←بأبي ذر←عليه←الكوثر←نصر الله←سالم بن أبي الجعد←لثوبان←زياد بن أبي زياد←خادم←أبي فراس الأسلمي←أحمد بن منيع←ابن لهيعة←مسلم←داود←الكبير←أبي العالية←من
شجرة الإسناد