← تاريخ إربل
تاريخ إربل
#51 1 : 271 ☰ أبو محمد بن الأستاذ القرن السادس
A− A+

52 حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَنْبَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ ، حَدَّثَنَا أَبِي أَحْمَدُ بْنُ حَوْزٍ الْخُرَاسَانَيُّ ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ° ، قَالَ : " مَنْ عَمِلَ فِي الْجَمَاعَةِ ، فَإِنْ أَصَابَ قُبِلَ مِنْهُ ، وَإِنْ أَخْطَأَ غُفِرَ لَهُ . وَمَنْ عَمِلَ فِي الْفُرْقَةِ ، فَإِنْ أَصَابَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ ، وَمَنْ أَخْطَأَ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "

167 - أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الزِّرْزَارِيُّ . . . - بَعْدَ سَنَةِ 50 4 هـ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْأُسْتَاذِ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِمِائَةٍ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ . أَخُو : 168 - أَبُو يَعْقُوبَ الْقَرْنَ السَّادِسَ يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ الزِّرْزَارِيُّ سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ أَيْضًا مَعَ أَخِيهِ فِي تَارِيخِهِ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِمَا ، فَقَالَ : سَمِعَ عَنِّي الْفَقِيهَانِ الْفَاضِلَانِ الزَّاهِدَانِ . وَالْكِتَابُ الْمَذْكُورُ بِخَطِّهِ . 169 - أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ لل . . . - 558 هـ كُرْدِيٌّ فَقِيهٌ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَفْتُ بِخَطِّهِ عَلَى كِتَابٍ يُدْعَى كِتَابَ الِاعْتِقَادِ ، وَأَظَنُّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ تَصْنِيفِهِ ، وَهُوَ لَطِيفٌ ، إِلَّا إِلَّا /أَنَّهُ جَمَعَ فِيهِ وَأَوْعَى ، وَقَالَ فِي آخِرِهِ : وَمَنْ لَا يَرَى التَّرَحُّمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَهُوَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ . وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا ، وَعَلِيًّا خَيْرُ الْبَشَرِ ، فَإِنْ أَرَادَ أَنَّ عَلِيًّا خَيْرُ الْخَلْقِ كَالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهُوَ كَافِرٌ . وَمَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ ، فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ عَلِيًّا خَيْرٌ مِنْ آدَمَ ، وَإِبْرَاهِيمَ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى ، وَجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ ، فَهُوَ مِثْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهَذَا هُوَ الْكُفْرُ الصُّرَاحُ . وَقَالَ فِي آخِرِهِ : وَفَرَغَ مِنْهُ وَهُوَ اعْتِمَادُ السُّنَّةِ عِيسَى بْنُ لل سَنَةَ عَشْرَةٍ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَأَنَا أَعْتَقِدُ هَذَا الِاعْتِقَادَ ، وَعَلَيْهِ أَحْيَا ، وَعَلَيْهِ أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَبَعْدَهُ : سَمِعَ مِنِّي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَلَدِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنُ لل سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ بِبَلَدِ حِبْتُونَ بِجَامِعِ مَنَارَةَ أَعْمَرَهَا اللَّهُ تَعَالَى . هَذَا حِكَايَةُ خَطِّهِ . وَقَدْ أَجَازَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأُسْتَاذِ لِعِيسَى بْنِ لل وَلِوَلَدَيْهِ مُحَمَّدٍ ، وَأَبِي بَكْرٍ رِوَايَةَ كِتَابِ فِرَقِ الْمُبْتَدِعِينَ الْمُقَدَّمُ ذِكْرُهُ ، وَأَجَازَ لَهُ أَيْضًا شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْقُرَشِيُّ الْهَكَّارِيُّ رِوَايَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ مَسْأَلَةً الْخِلَافِ بَيْنَ الْأَشْعَرِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ ، وَذَكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ : وَهُوَ سَمَاعِي مِنْ إِجَازَةِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الْقُرَشِيِّ . سَأَلْتُ جَمَاعَةً عَنْ مَنَارَةَ ، فَقَالُوا : كَانَتِ الْقَرْيَةُ تُسَمَّى مَنَارَةً لِمَنَارَةٍ كَانَتْ بِهَا ، وَاسْتَهْدَمَتْ وَهِيَ تُدْعَى الْآنَ عِيسَى للانَ . سَأَلْتُ عَنْ عِيسَى بْن لل الشَّيْخِ الْمُتَزَهِّدِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنَ بْن أَبِي بَكْرِ بْنِ قُرَيْشٍ الْمَعْرُوفِ بِبِيرِ حُسَيْنٍ الزِّرْزَارِيِّ ، فَقَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّهُ كَانَ فَقِيهًا صَالِحًا زَاهِدًا ، وَبِاسْمِهِ الْآنَ قَرْيَةٌ بِحِبْتُونَ تُدْعَى عِيسَى للانَ لَمْ يَبْقَ مِنْ عَقِبِهِ أَحَدٌ . وَقَالَ : لَمَّا كَانَ الْبَابَكْرِيَّةِ بِإِرْبِلَ وَضَعُوا عَلَى نَوَاحِيهَا قَطَائِعُ ، فَلَجَأَ إِلَى قَرْيَةِ عِيسَى خَلْقٌ كَثِيرٌ حَمَاهُمْ عَنْ أَدَاءِ مَا قُرِّرَ عَلَيْهِمْ ، فَجَاءَ مُتَوَلٍّ مِنْ قَبْلِهِمْ إِلَى مَوْضِعِ عِيسَى بْنِ للانَ ، وَقَالَ : كَيْفَ يَجُوزُ أَنْ تَحْمِيَ عَنَّا مَنْ لَنَا قِبَلَهُ حَقٌّ ؟ وَأَغْلَظَ لَهُ الْقَوْلَ ، فَتَوَضَّأَ عِيسَى لِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، وَصَلَّى وَدَعَا ، فَأُمْطِرُوا سَمَكًا ، كَذَا ذَكَرُوا رَاجَعْتُهُ الْقَوْلَ فِي ذَلِكَ ، فَأَصَرَّ عَلَيْهِ . فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَاصِدَهُمُ انَصْرَفَ عَنْهُمْ ، وَخَبَّرَ بِذَلِكَ ، فأُعْفُوا مِمَّا طُلِبَ مِنْهُمْ . وَقَالَ لَهُم عِيسَى بْنُ لل : لَا تَأْكُلُوا مِنْهُ بَلِ ادَّخِرُوهُ دَوَاءً . وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ هَاجَرَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الشَّامِ ، فَلَمَّا كَانَتِ وَقْعَةُ حَارِمٍ قُتِلَ فِيهَا رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَرَضِيَ عَنْهُ ، وَدِفُنَ هُنَالِكَ سَقَى اللَّهُ قَبْرَهُ . هَذَا مَعْنَى كَلَامِهِ ، وَالْعُهْدَةُ عَلَيْهِ فِيمَا نَقَلَ إِلَيَّ ، وَاللَّهُ وَلِيُّ سِرِّنَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ . وَكَانَتْ وَقْعَةُ حَارِمٍ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَمَضَانَ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . تُوُفِّيَ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزِّرْزَارِيُّ الْمَذْكُورُ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرَةِ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ بِإِرْبِلَ . ولده :

السند · الإسناد بالترتيب
أبو علي الحسن بن أحمد بن …←هلال بن محمد بن جعفر الحف…←أبو بكر محمد بن جعفر الأن…←ابن أبي العوام←أبي أحمد بن حوز الخراساني←زيد العمي←سعيد بن جبير←ابن عباس
شجرة الإسناد