1 أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ السُّكَّرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، سَمِعَ أَنَسَ ابْنَ مَالِكٍ ° ، يَقُولُ : " قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ ، وَكُنَّ أُمَّهَاتِي يَحُثُثْنَنِي عَلَى خِدْمَتِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَارَنَا ، فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ لَنَا دَاجِنٍ ، فَشِيبَ لَهُ مِنْ مَاءِ بِئْرٍ فِي الدَّارِ ، وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ شِمَالِهِ ، وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ ، فَشَرِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَعُمَرُ نَاحِيَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَعْطِ أَبَا بَكْرٍ ، فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ ، وَقَالَ : الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنُ " . متفقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسِلمٌ ، جَمِيعًا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْهُ ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْهُ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، عَنْهُ ، وَانْفَرَدَ الْبُخَارِيُّ بِرِوَايَةِ شُعَيْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَرَوَاهَا عَنْ أَبِي الْيَمَانِ ، عَنْهُ ، وَبِرِوَايَةِ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، فَرَوَاهَا عَنْ عَبْدَانَ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْهُ ، وَانْفَرَدَ مُسْلِمٌ بِرِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، هَذِهِ الَّتِي أَوْرَدْنَاهُ بِهَا ، فَرَوَاهَا عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ النَّاقِدِ ، وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَوَقَعَ إِلَيْنَا عَالِيًا جِدَّا كَأَنَّ شَيْخَنَا سَمِعَهُ مِنْ صَاحِبِ الْبُخَارِيِّ ، فِي رِوَايَةِ يُونُسَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَغْدَادِيُّ الصَّيْرَفِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عليُّ بْنُ أَحْمَدَ الْفَالِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النُّهَاوَنْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّامَهُرْمَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ الأَنْمَاطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الوليدُ ، عَنْ سَعِيدٍ أَنَّ هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ أَنْ يُمْلِي عَلَى وَلَدِهِ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ ، فَدَعَا بِكَاتِبٍ ، وَأَمْلَى عَلَيْهِ أَرْبَعَ مَائَةِ حَدِيثٍ ، فَخَرَجَ الزُّهْرِيُّ مِنْ عِنْدِ هِشَامٍ ، فَقَالَ : أَيْنَ أَنْتُمْ يَا أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ؟ فَحَدَّثَهُمْ بِتِلْكَ الأَرْبَعِ مِائَةِ حَدِيثٍ ، ثُمَّ لَقِيَ هِشاَمًا ، بَعْدَ شَهْرٍ أَوْ نَحْوَهُ ، فَقَالَ لِلزُّهْرِيِّ ، : إِنَّ ذَلِكَ الْكِتَابَ قَدْ ضَاعَ ، قَالَ : لا عَلَيْكَ ، فَدَعَا بِكَاتِبٍ ، فَأَمْلَاهَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَابَلَ بِالْكِتَابِ الأَوَّلِ فَمَا غَادَرَ حَرْفًا وَاحِدًا . قَالَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ، وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمِن بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَازِنِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَارُونُ الْفَرَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ ، قَالَ سَمِعْتُ مَالِكًا ، يَقُولُ : قَدْ رَوِيتُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فِي مَجْلِسٍ ، ثُمَّ شَكَكْتُُ فِي إِسْنَادِ حَدِيثٍ ، فَجِئْتُهُ أَسْتَثْبِتْهُ ، فَضَجَرَ عَلَيَّ ، وَقَالَ : مَا هَكَذَا كُنَّا " . أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَضْرَمِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَفِيسٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَافِقِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ الْمُفَسِّرِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْهُذَلِيِّ ، قَالَ : جَالَسْنَا الْحَسَنَ ، وَابْنَ سِيرِينَ ، مَا رَأَيْنَا مِثْلَ الزُّهْرِيِّ