أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ نُوحٍ الْمُقْرِئُ الشِّيرَازِيُّ بِمِصْرَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ بِبَغْدَادَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ ° حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْقُرَشِيُّ ° حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشِ بْنِ عَجْلانَ الْمُهَلَّبِيُّ ° وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَسَّامٍ ° قَالا حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ ° عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ° عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° قَالَ : عُدْتُ شَابًّا مِنَ الأَنْصَارِ فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ مَاتَ فَأَغْمَضْنَاهُ وَمَدَّدْنَا عَلَيْهِ الثَّوْبَ ، فَقَالَ بَعْضُنَا لأُمِّهِ : احْتَسِبِيهِ ، قَالَتْ : وَقَدْ مَاتَ ، قُلْنَا : نَعَمْ ؛ قَالَتْ أَحَقٌّ مَا تَقُولُونَ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ؛ فَمَدَّتْ يَدَهَا إِلَى السَّمَاءِ ، وَقَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بِكَ وَهَاجَرْتُ إِلَى رَسُولِكَ فَإِذَا نَزَلَتْ بِي شِدَّةٌ دَعَوْتُكَ فَفَرَّجْتَهَا فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ لا تَحْمِلْ عَلَيَّ هَذِهِ الْمُصِيبَةَ الْيَوْمَ قَالَ فَكُشِفَ الثَّوْبُ عَنْ وَجْهِهِ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَكَلْنَا وَأَكَلَ مَعَنَا